15 قتيلاً الثلاثاء والحر يسيطر على سجن إدلب ومبنى الأمن في دير الزور
آخر تحديث GMT20:29:36
 العرب اليوم -

الإبراهيمي يقدم تقريره لمجلس الأمن ومؤتمر باريس يشدد على دعم المعارضة

15 قتيلاً الثلاثاء و"الحر" يسيطر على سجن إدلب ومبنى الأمن في دير الزور

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 15 قتيلاً الثلاثاء و"الحر" يسيطر على سجن إدلب ومبنى الأمن في دير الزور

آثار القصف بإحدى المناطق في ريف دمشق

دمشق ـ جورج الشامي   حصدت أعمال العنف المستمرة في سورية، الثلاثاء، أرواح 15 شخصًا، معظمهم في ريف دمشق، وشهدت بلدات الغوطة الشرقية غارات جوية يشنها الطيران الحربي السوري، في حين سيطر الجيش الحر "المعارض"، بشكل كامل على السجن المركزي في دير الزور وإدلب، في الوقت الذي يستعد فيه البعوث الأممي المشترك إلى دمشق الأخضر الإبراهيمي لتقديم تقريره للأمم المتحدة الثلاثاء، وتأكيده بأن الوضع في سورية "يدعو إلى القلق"، بينما كشف دبلوماسي فرنسي عن أن حجم "جبهة النصرة" وباقي فصائل المقاومة السورية "محدود جدًا" ولا يجوز أن يُتخذ ذريعة لتأخر مساعدة المعارضة.
، وذكر رئيس مجلس الوزراء السوري أن هاجس الحكومة اليومي هو تقديم كل وسائل الدعم من مواد إغاثية وطبية وأماكن إيواء لكل أبناء الوطن الذين اضطروا لترك منازلهم بسبب إرهاب المجموعات المسلحة، وفي المقابل وصف جون غينغ رئيس عمليات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، الوضع في سوريا بـ"المروع" مرجحا تدهور الأوضاع نحو الأسوأ، مشيرا إلى أن المنظمة الدولية ستكون ملزمة بتقليص الحصص الغذائية الموزعة على السوريين إذا لم يُظهر المانحون مزيدا من السخاء.
ميدانيًا، أفادت لجان التنسيق المحلية السورية، بمقتل 15 شخصًا صباح الثلاثاء، بنيران الأمن السوري معظمهم في ريف دمشق، فيما شهدت بلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق غارات جوية يشنها الطيران الحربي، وقصفًا من المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، وفي المحلية استمرت الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر والقوات الحكومية لليوم الثالث والعشرين على التوالي، وامتدادها لبعض الأحياء السكنية المحيطة بإدارة الدفاع الجوي مع انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات بأنواعها كافة، أما في مخيم اليرموك فشهد صباحًا اشتباكات عنيفة بالقرب من مركز الشرطة وانفجارات ضخمة هزّت المنطقة"، فيما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان تلقى "العرب اليوم" نسخة منه، أن "عددًا من كتائب الثوار السوريين استطاعوا اقتحام فرع الأمن السياسي في مدينة دير الزور، وحرروا عددًا من الأسرى"، موضحًا أن "مقاتلين من (لواء الفرقان وجبهة النصرة ولواء القادسية والمجلس الثوري وعدة كتائب أخرى)، اقتحموا فرع الأمن السياسي في المدينة بعد اشتباكات عنيفة مستمرة منذ أيام عدة، وحرروا أحد عشر معتقلاً من الفرع، وسيطروا على دبابة وثلاث عربات (بي إم بي)، وأن هناك معلومات عن خسائر بشرية وقعت خلال عملية الاقتحام، كما تعرضت أحياء عدة من المدينة للقصف من قبل الجيش السوري، وكذلك تعرضت الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة في حمص لقصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، في حين سقطت في حلب قذيفتين في محيط فرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء، كما تعرضت أحياء حمص (جورة الشياح، جوبر) لقصف عنيف براجمات الصواريخ وسمع دوي انفجارات هائل جراء ذلك، أما في درعا فتعرضت بلدة اليادودة لقصف مدفعي يستهدف البلدة بالتزامن مع اشتباكات عنيفة فيها بين الجيش الحر والقوات الحكومية، في إدلب استكمل الجيش الحر السيطرة على سجن إدلب المركزي بشكل كامل بعد اشتباكات عنيفة دامت أيام عدة، وفي حلب سقوط قذيفتين في محيط فرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء، وفي قرية المنصورة يستمر القصف المدفعي من فرع الأمن العسكري.
على الصعيد الدبلوماسي، يعتزم المبعوث العربي والأممي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، الثلاثاء، تقديم تقرير أمام أعضاء مجلس الأمن بشأن الأزمة السورية، يطلعهم من خلاله على المحادثات الثلاثية التي جرت في جنيف بينه وبين نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ونظيره الأميركي وليام بيرنز، في 11 كانون الأول/ديسمبر في ثاني لقاء من نوعه لبحث الأزمة السورية، وسط اتفاق على أسس الحل السياسي ضمن بيان جنيف، فيما اختلف المجتمعون على تفسير نقطة المرحلة الانتقالية.
كما سيُطلع الإبراهيمي مجلس الأمن على نتائج زيارته الأخيرة إلى سورية، التي جرت الشهر الماضي، حيث التقى الرئيس بشار الأسد، وصرح عقب اللقاء بأن الوضع في سورية "يدعو إلى القلق"، فيما كثف المبعوث الأممي أخيرًا، من تحركاته الدبلوماسية، وذلك من أجل إيجاد مخرج سلمي للأزمة في سورية، بالتزامن مع تفاقم الوضع الأمني وارتفاع حصيلة الضحايا والجرحى من جرّاء العمليات العسكرية وأعمال العنف.
وفي باريس، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، خلال اجتماع العمل حول سورية لدعم المعارضة بحضور 50 دولة، إن "البديل عن الإرهاب والفوضى هو الوفاء بالوعود للسوريين، وإن المجموعات المتطرفة ستمسك بالوضع على الأرض إذا لم ندعم الائتلاف الوطني السوري، ولا يجب ترك ثورة بدأت كاحتجاج ديمقراطي سلمي تتحول إلى صراع بين ميليشيات، لذلك من مصلحتنا جميعًا تنفيذ وعودنا بمساعدة الائتلاف".
وتجنب فابيوس، خلال مؤتمر صحافي، الرد على سؤال بشأن تزويد المعارضة بأسلحة دفاعية، وهو ما تطرق إليه رئيس الائتلاف السوري رياض سيف، في حين أفصح مصدر دبلوماسي فرنسي أن "اجتماع باريس يهدف إلى تقديم الخبرات للمعارضة السورية في مجالات السياسة الخارجية والدفاع والأمن والإدارة والقضاء والمال، وأنه رغم قلق باريس من المجموعات المتشددة إلا أن حجم (جبهة النصرة ومثيلاتها) محدود جدًا، ولا يجوز أن يتخذ ذريعة لتأخر مساعدة المعارضة"، في الوقت الذي شرح فيه الائتلاف السوري وجهة نظره عن سبب تأخر تشكيل حكومة موقتة، فقالت سهير الأتاسي "لا نريد أن تكون هذه الحكومة كرتونية أو حكومة منفى، وهذا يعني أنها يجب أن تملك موازنة وأن تكون موجودة في الداخل".
في دمشق، أكد رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي، خلال استقباله رئيس منظمة الهلال الأحمر ووزير الدولة لشؤون الهلال الأحمر، أن "هاجس الحكومة اليومي هو تقديم كل وسائل الدعم من مواد إغاثية وطبية وأماكن إيواء لكل أبناء الوطن، الذين اضطروا لترك منازلهم بسبب إرهاب المجموعات المسلحة"، مشيرًا إلى توافر كل الإمكانات والمواد التي تلبي حاجات المهجرين، وإلى أهمية الدور التكاملي بين المنظمة والوزارة ومنظمات المجتمع الأهلي من أجل مد يد العون والمساعدة للمهجرين"، مشيدًا بالدور الإيجابي الفاعل والبناء لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري، والمتمثل في تقديمها كل أنواع المساعدات الإنسانية وبدور العاملين في هذه المنظمة الوطنية وكذلك المستشفيات والمراكز الطبية التابعة لها، في تقديم كل أنواع المساعدات الطبية والإنسانية للمحتاجين.‏
وأكد الحلقي، أن "هذه المرحلة استثنائية تتطلب تكاتف جهود كل أبناء الوطن، وأن هناك نتائج إيجابية كبيرة ومبشرة توصلت إليها أعمال اللجنة الوزارية المكلفة بتنفيذ البرنامج السياسي لحل الأزمة"، معربًا عن "تفاؤله بالمستقبل الذي سيضمن عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية، وعودة روح المحبة والتسامح بين أبناء الوطن، لكي تقلع من جديد عجلة البناء والإعمار في كل أنحاء البلاد، من أجل أن تبقى سورية القلعة الصامدة في وجه كل التحديات والمتربصين والطامعين بها".‏
من جهته، أشاد رئيس منظمة الهلال الأحمر عبدالرحمن العطار، بالدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة إلى منظمة الهلال، مضيفًا أن "هناك خططًا مستقبلية للمنظمة، لتقديم كل أنواع الخدمات الإنسانية والطبية لأبناء الوطن المهجرين في الداخل والخارج، ريثما يتمكنون من العودة إلى منازلهم وقراهم في القريب العاجل".‏
وفي سياق متصل، وصف رئيس عمليات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، جون غينغ، الثلاثاء، الوضع في سورية بـ"المروّع"، مرجحًا تدهور الأوضاع نحو الأسوأ، مشيرا إلى أن "المنظمة الدولية ستكون ملزمة بتقليص الحصص الغذائية الموزعة على السوريين، إذا لم يُظهر المانحون مزيدًا من السخاء"، موضحًا أن "الوضع في سورية يتدهور بشكل مستمر، وهذا يعني أن هناك المزيد من الحاجات والمزيد من المعوزين، وحسب التقديرات لدينا أكثر من مليوني نازح داخليًا، وأربعة ملايين شخص بحاجة إلى تقديم يد العون، وهذه الأرقام في ازدياد مضطرد يومًا بعد يوم".
وأعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، أنها بحاجة إلى 1.5 مليار دولار لمساعدة اللاجئين السوريين في دول الجوار التي نزحوا إليها وداخل سورية، إلا أن المنظمة الدولية لم تجمع حتى الآن سوى 3 في المائة فقط من المبلغ، حيث قالت مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس، للصحافيين في بيروت بعد ساعات من عودتها من زيارة لسورية، إن "حوالي أربعة ملايين سوري في حاجة إلى الطعام والمأوى ومساعدات أخرى داخل سورية، وأن ما يقرب من 700 ألف آخرين فرّوا إلى دول مجاورة منذ بدء الصراع المستمر منذ 22 شهرًا، وإن منظمات الإغاثة تواجه صعوبات عدة في مساعدة السوريين داخل سورية، لأن السيطرة على بعض المناطق تتغير بشكل متكرر، كما يتعرض عمال الإغاثة الإنسانية للخطف والقتل، ونأمل بشدة بأن تظهر الدول المشاركة في مؤتمر الكويت الذي سينعقد في 30 كانون الثاني/يناير الجاري، برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بالسخاء لدعم طلبنا، فنحن لا نستطيع القيام بمهمتنا من دون الموارد اللازمة لذلك"، مشيرة إلى أن "الأمم المتحدة تحتاج إلى نحو مليار دولار لمساعدة اللاجئين السوريين في دول مجاورة منها لبنان والأردن وتركيا، كما تحتاج إلى 519 مليون دولار أخرى لمساعدة آخرين داخل سورية".
وأضافت أموس أن "السيطرة على الأحياء تتغير بشكل شبه يومي، مما يزيد من تعقيد جهود الإغاثة، ونفعل كل ما في وسعنا لضمان وصول مساعداتنا داخل سورية  إلى المحتاجين، لكن الأمر صعب بالنظر إلى انعدام الأمن والوضع الأمني المضطرب"، وذلك في الوقت الذي سحبت فيه الأمم المتحدة الشهر الماضي، 25 من موظفيها الأجانب للمساعدات الإنسانية في سورية، والبالغ عددهم 100 شخص، مع احتدام القتال حول دمشق، لكنها قالت إنها "ملتزمة بمواصلة عملها الإنساني

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

15 قتيلاً الثلاثاء والحر يسيطر على سجن إدلب ومبنى الأمن في دير الزور 15 قتيلاً الثلاثاء والحر يسيطر على سجن إدلب ومبنى الأمن في دير الزور



GMT 10:55 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات
 العرب اليوم - فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 00:11 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
 العرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 19:20 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أردوغان يؤكد أن شعوب الخليج إخوة لتركيا ويجمعهم الاحترام
 العرب اليوم - أردوغان يؤكد أن شعوب الخليج إخوة لتركيا ويجمعهم الاحترام

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 15:15 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة
 العرب اليوم - لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 02:18 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

تويوتا تكشف عن RAV4 موديل 2019 في هذا الموعد

GMT 06:32 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

ميشال بارنييه يوضح شروط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

GMT 15:53 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

"نفسنة" غادة عبد الرازق وسُمية الخشاب تتسبب في كارثة فنية

GMT 01:01 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس إس 600" سيارة تستحق القيادة وتحيي علامة "مايباخ"

GMT 10:59 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

شرطة دبي تبحث مع نظيرتها الفرنسية التنسيق الأمني

GMT 11:32 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

موعد مباراة نادي الهلال وأحد في الدوري السعودي

GMT 14:51 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

"ديكورات ورود" رائعة ومميزة لتزيين حوائط منزلك

GMT 01:02 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

5 نصائح مهمة تساعدك في الحصول على أظافر جميلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab