عبدالملك الحوثي يقرُّ  بانهيار صفوف ميليشياته وتقهقرها الميداني وفرار عدد من مقاتليه
آخر تحديث GMT18:00:29
 العرب اليوم -

زعيم الجماعة الانقلابية يطيح بالمفاوضات قبل تحديد موعدها ويؤكد تمسكه بالحل العسكري

عبدالملك الحوثي يقرُّ بانهيار صفوف ميليشياته وتقهقرها الميداني وفرار عدد من مقاتليه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عبدالملك الحوثي يقرُّ  بانهيار صفوف ميليشياته وتقهقرها الميداني وفرار عدد من مقاتليه

زعيم الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران عبدالملك الحوثي
صنعاء - العرب اليوم

أقرَّ زعيم الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران، عبدالملك الحوثي، بانهيار صفوف ميليشياته وتقهقرها الميداني وفرار عدد من مقاتليه من على الجبهات وخصوصاً في مدينة الحديدة الجنوبية، لكنه رأى أن "المسار العسكري" هو الحل، في محاولة جديدة منه لوأد مفاوضات الحوار المرتقبة برعاية دولية، حتى قبل تحديد موعدها.

وجدَّد  الحوثي تأكيده في كلمة متلفزة اليوم الخميس، بأن "الجميع معنيون في الجانب العسكري والأمني، والجميع معنيون بدعم المسار العسكري، لأن هذا المسار مسار رئيسي اليوم وفاصل وأساسي، ولا خطورة علينا إلا من التفريط والتخاذل ولا خطورة علينا إلا من الإهمال والتنصل عن المسؤولية". وفُسِّر كلامه هذا بأنه "رسالة مشفرة إلى بعض القيادات في مناطق الانقلاب"، التي باتت تدرك أن المشروع الإيراني لم ولن يجلب للبلاد إلا الدمار والفوضى، وتسعى إلى الخروج من الأزمة بحل سلمي يجنب اليمن المزيد من الكوارث.

اعتراف بالهزائم

وتضمنت كلمة الحوثي إشارات واضحة إلى الانهيارات التي تشهدها صفوف ميليشياته وفرار المئات من على الجبهات، وذلك حين قال: "عاد الكثير منهم لظروف معينة أجبرتهم على العودة أو أثرت عليهم في المرابطة، وأتوجه إلى الجميع اليوم بالقول نحن معنيون بالتحرك الجاد للتصدي لهذا العدوان في الساحل والحدود وسائر الجبهات والمحاور".

وأقر الحوثي أيضا، وإن على استيحاء، بتكبد ميليشياته هزائم كبيرة على مختلف الجبهات، وقال "معنيون أيضاً بالصمود والثبات، إذا تمكن العدو من اختراق هنا أو اختراق هناك، سيطر على منطقة هنا أو منطقة هناك، لا يعني هذا نهاية المعركة أبداً، بل يعني هذا أن المعركة أوجب وأن التحرك أوجب وأن القتال أوجب وأن الدافع أكبر..".

وتقول التقارير إن "الخلافات تعصف بين الحوثيين وحلفائهم والنخب التي دفعها الأمر الواقع إلى التعامل مع الميليشيات التي نهبت ثروات البلاد، وسخرت المرافق العامة لخدمة أنشطتها الإرهابية تنفيذا للأجندة الإيرانية، ما دفع البعض إلى المجاهرة بضرورة حل النزاع وعودة الشرعية. كما تشير التقارير الواردة من المناطق التي تحلتها الميليشيات الإيرانية إلى تصاعد الغضب الشعبي، لاسيما في صنعاء التي شهدت في الأسابيع الماضية انتفاضة نسائية قابلها الحوثيون بحملة قمع أثارت غضب واستنكار مشايخ القبائل.

وخسرت الميليشيات الحوثية، في الأيام الماضية، مواقع استراتيجية في جبهات صعدة والبيضاء والساحل الغربي، وسط تقدم واضح للشرعية ممثلة بالقوات المشتركة والجيش الوطني، بدعم جوي من التحالف العربي بقيادة السعودية.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث، قال، الشهر الماضي، إن "الأمم المتحدة تأمل في استئناف المشاورات بحلول نوفمبر/تشرين الثاني الجاري". إلا أن رد الميليشيات سرعان ما جاء على لسان زعيمهم بعد أن تلقى، على ما يبدو، أمر عمليات جديد من طهران.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالملك الحوثي يقرُّ  بانهيار صفوف ميليشياته وتقهقرها الميداني وفرار عدد من مقاتليه عبدالملك الحوثي يقرُّ  بانهيار صفوف ميليشياته وتقهقرها الميداني وفرار عدد من مقاتليه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالملك الحوثي يقرُّ  بانهيار صفوف ميليشياته وتقهقرها الميداني وفرار عدد من مقاتليه عبدالملك الحوثي يقرُّ  بانهيار صفوف ميليشياته وتقهقرها الميداني وفرار عدد من مقاتليه



ارتدت فستانًا أرجوانيًا من العلامة التجارية "أرتيزيا باباتون"

ماركل بإطلالة غير متوقعة خلال زيارة إلى بيركينهيد

لندن - العرب اليوم

منذ انضمام ميغان ماركل إلى العائلة الملكية البريطانية، وتوليها مهامّ ملكية كدوقة ساسكس، تعرفنا على أسلوبها في اختيار أزيائها ولوحة الألوان المفضلة لديها. فعادة ما تختار الدوقة، ظلال النيلي، والأزرق الداكن، والكريمي، والأخضر والبرغندي، كما تميل إلى اختيار ظلال مُحايدة وداكنة قابلة للارتداء، ولهذا السبب تفاجأ مُتابعو ستايل الدوقة، برؤيتها وهي ترتدي لونين مختلفين بظلال مشرقة في زي واحد. خلال زيارتها إلى قرية بيركينهيد في ميدان هاملتون برفقة الأمير هاري، ارتدت ميغان فستانًا أرجوانيًا من "أرتيزيا باباتون"، والذي أتى بأكمام كاملة وخط عنق دائري. وارتدت ميغان فوقه معطفًا باللون الأحمر الكرزي، من علامة "Sentaler"، والذي تملكه أيضًا بظل بني الإبل، ونسقت زيها مع كعب "Leigh" من ستيوارت ويتزمان بلون الأحمر المطابق، وحقيبة "nina" من غابرييلا هيست باللون البني، والتي حملتها في مناسبات سابقة. أما بالنسبة للمجوهرات، ارتدت الدوقة زوجًا من الأقراط…

GMT 08:41 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي
 العرب اليوم - مجموعة جريئة للرجال في عرض أزياء دوناتيلا فيرساتشي

GMT 00:49 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

اكتشفْ أفضل رحلات الطعام في العاصمة الإيطالية روما
 العرب اليوم - اكتشفْ أفضل رحلات الطعام في العاصمة الإيطالية روما

GMT 08:12 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طرح منزل بسيط في ملبورن للبيع مقابل 2 مليون دولار
 العرب اليوم - طرح منزل بسيط في ملبورن للبيع مقابل 2 مليون دولار

GMT 09:10 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط
 العرب اليوم - الخارجية الأميركية تُفصح عن نواياها تجاه الشرق الأوسط

GMT 09:45 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين
 العرب اليوم - ثغرة في "واتسآب" تسمح بنشر الرسائل الخاصة بالمستخدمين

GMT 21:33 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

إميلي بلانت في المُقدِّمة لأفضل فستان لامع من "برادا"
 العرب اليوم - إميلي بلانت في المُقدِّمة لأفضل فستان لامع من "برادا"

GMT 04:01 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

مصر تُطالب بريطانيا باستئناف رحلاتها إلى شرم الشيخ
 العرب اليوم - مصر تُطالب بريطانيا باستئناف رحلاتها إلى شرم الشيخ

GMT 08:38 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

"هوم ديزاين" يُقدِّم 5 أفكار جديدة لترتيب وتزيين مطبخكِ
 العرب اليوم - "هوم ديزاين" يُقدِّم 5 أفكار جديدة لترتيب وتزيين مطبخكِ

GMT 07:08 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إردوغان يتفاهم مع ترامب حول إقامة منطقة أمنية
 العرب اليوم - إردوغان يتفاهم مع ترامب حول إقامة منطقة أمنية

GMT 03:25 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

شركة إعلامية تعتزم شراء مؤسسة Gannett
 العرب اليوم - شركة إعلامية تعتزم شراء مؤسسة Gannett

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 10:24 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

عشر فضائح في القطاع التكنولوجي خلال عام 2018

GMT 23:50 2016 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

دقيقة فقط لتحصلي على غمازات الخدود

GMT 14:46 2014 الخميس ,30 تشرين الأول / أكتوبر

9 قتلى و 8 مصابين إثر حوادث مرور في الجزائر

GMT 19:01 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

صرف عملة كوريا الجنوبية يبلغ 1.042.9 وون عند الإفتتاح

GMT 02:22 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عبير صبري تكشف سر نجاح المسلسل الدرامي "الطوفان"

GMT 11:56 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

"سلفي برج إيفل" يحتل المركز الأول على مستوى العالم

GMT 01:12 2018 الأحد ,25 آذار/ مارس

الكشف عن أفخم سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 02:30 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

بنت عيسى تعلن ارتفاع نسبة العاملات في الإمارات
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab