ترامب يعبر عن خيبة أمله من زيلينسكي وموسكو تؤكد أن الاستراتيجية الأمنية الأميركية الجديدة تنسجم مع رؤيتها
آخر تحديث GMT22:29:31
 العرب اليوم -

ترامب يعبر عن خيبة أمله من زيلينسكي وموسكو تؤكد أن الاستراتيجية الأمنية الأميركية الجديدة تنسجم مع رؤيتها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ترامب يعبر عن خيبة أمله من زيلينسكي وموسكو تؤكد أن الاستراتيجية الأمنية الأميركية الجديدة تنسجم مع رؤيتها

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
واشنطن ـ العرب اليوم

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد إنه شعر "بخيبة أمل بعض الشيء" تجاه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعدم انخراط الأخير في الدفع قُدماً بمقترح خطة السلام لإنهاء الحرب مع روسيا.وقال ترامب للصحافيين ردّاً على سؤال خلال حفل جوائز تكريم سنوي ينظمه مركز كينيدي، "تحدثت مع الرئيس بوتين ومع القادة الأوكرانيين (...) بمن فيهم زيلينسكي (...) ويجب أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأن الرئيس زيلينسكي لم يقرأ المقترح بعد، وكان هذا قبل ساعات قليلة".

ورحّبت روسيا بالاستراتيجية الأمنية الوطنية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفتها بأنها "متّسقة إلى حد كبير" مع رؤية موسكو.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مقابلة بثتها محطة "روسيا" الرسمية الأحد، إن الإدارة الأمريكية الحالية "مختلفة بشكل جوهري عن الإدارات السابقة".

وقال معلقاً على الاستراتيجية الجديدة إن "التعديلات التي نراها... تتماشى إلى حد بعيد مع رؤيتنا".

وتابع "الرئيس ترامب قوي حالياً على صعيد مواقف السياسة الداخلية، وهذا يعطيه فرصة لتعديل المفهوم ليناسب رؤيته".

وأعرب عن أمله في أن تشكل الاستراتيجية "ضمانة متواضعة بأننا سنتمكن من مواصلة عملنا المشترك بصورة بنّاءة لإيجاد تسوية سلمية في أوكرانيا".

ونُشرت الاستراتيجية الجديدة في وقت كان مسؤولون أوكرانيون يجرون مفاوضات في فلوريدا مع موفدين من إدارة ترامب حول خطة واشنطن لوضع حد للحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات في أوكرانيا.

ولم تسفر ثلاثة أيام من المحادثات عن أي تقدم يُذكر.

وتدعو وثيقة الأمن القومي التي تحدد رؤية ترامب للعالم والقائمة على شعار "أمريكاً أولاً"، إلى التركيز على الهيمنة في أمريكا اللاتينية ومكافحة الهجرة، في تحوّل حاد عن الدعوات الأمريكية المزمنة لإعادة التركيز على آسيا، رغم أنها ما زالت تعتبر الصين أبرز قوة منافسة لها.

وانتقدت الاستراتيجية أيضاً بشدّة الحلفاء الأوروبيين، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستدعم معارضي القيم التي يقودها الاتحاد الأوروبي بما فيها تلك المتعلّقة بالهجرة.

وفي قطيعة مع عقود من المساعي الرامية إلى الانفراد بموقع القوة العظمى، تؤكد الاستراتيجية أن "الولايات المتحدة ترفض أن تنتهج بنفسها المبدأ المشؤوم للهيمنة على العالم".

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة ستمنع قوى أخرى من الهيمنة أيضاً لكنها أضافت أن "ذلك لا يعني هدر الدماء والأموال للحد من نفوذ جميع قوى العالم العظمى والمتوسطة".

الوثيقة المكوّنة من 33 صفحة، والتي كشفت عنها الإدارة الأمريكية هذا الأسبوع، تشير إلى أن أوروبا تواجه "محواً حضارياً"، ولا تصوّر روسيا كتهديد للولايات المتحدة.

ويتطرّق التقرير إلى مكافحة النفوذ الأجنبي، وإنهاء الهجرة الجماعية، ورفض ما تعتبره الولايات المتحدة "رقابة" تمارسها مؤسسات الاتحاد الأوروبي، باعتبارها أولويات أخرى.

وقد انتقد عدد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي والمحللين هذه الاستراتيجية، متسائلين عن تركيزها على حرية التعبير، ومُشبهين لغتها بخطاب يستخدمه الكرملين.

وتتبنى الاستراتيجية لغة أكثر ليونة تجاه روسيا، وهو ما يثير قلق مسؤولين في الاتحاد الأوروبي الذين يخشون أن يضعف ذلك الموقف الغربي تجاه موسكو في حين تُبذل جهودٌ لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
"تعيد إرساء الاستقرار الاستراتيجي مع روسيا"

وتلقي الوثيقة باللوم على الاتحاد الأوروبي في عرقلة الجهود الأمريكية لإنهاء الصراع، وتقول إن الولايات المتحدة يجب أن "تعيد إرساء الاستقرار الاستراتيجي مع روسيا"، الأمر الذي من شأنه "أن يحقق استقراراً لاقتصادات أوروبا".

كما يبدو أنها تدعم جهود التأثير في السياسات داخل القارة، مشيرة إلى أن السياسة الأمريكية ينبغي أن تعطي الأولوية لـ"مقاومة المسار الحالي لأوروبا من داخل الدول الأوروبية نفسها".

ويدعو التقرير أيضاً إلى استعادة "الهوية الغربية"، ويزعم أن أوروبا ستكون "غير قابلة للتعرّف خلال 20 عاماً أو أقل"، وأن مشكلاتها الاقتصادية "تتضاءل أمام الاحتمال الأكثر خطورة وهو محوها حضارياً".

وتقول الوثيقة: "ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت بعض الدول الأوروبية ستكون لديها اقتصادات وجيوش قوية بما يكفي لتبقى حلفاء موثوقين".

وفي المقابل، يُشيد التقرير بتأثير "الأحزاب الأوروبية الوطنية"، ويقول: "أمريكا تشجع حلفاءها السياسيين في أوروبا على تعزيز هذا الإحياء الروحي".

ومع انخراط الاتحاد الأوروبي في محادثات مستمرة مع إدارة ترامب لوضع اتفاق سلام في أوكرانيا، شدّد بعض المسؤولين على متانة العلاقة مع الولايات المتحدة، مع الإشارة إلى وجود "تساؤلات" حول الوثيقة.

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول، يوم الجمعة: "ستظل الولايات المتحدة أهم حليف لنا في حلف الناتو - غير أن هذا التحالف يتركز على قضايا الأمن والدفاع. ولا أرى أن مسائل حرية التعبير أو تنظيم مجتمعاتنا الحرة يجب أن تكون جزءاً من هذه الاستراتيجية، على الأقل فيما يتعلق بألمانيا".

وفي منشور مُوجّه إلى "الأصدقاء الأمريكيين"، قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إن "أوروبا هي أقرب حلفائكم، لا مشكلتكم"، مشيراً إلى "أعدائنا المشتركين".

وأضاف: "هذه هي الاستراتيجية المعقولة الوحيدة لأمننا المشترك… ما لم يكن شيء قد تغيّر".

من جانبه، كتب رئيس الوزراء السويدي الأسبق كارل بيلدت أن الوثيقة "تضع نفسها إلى يمين اليمين المتطرف".

وقد عززت إدارة ترامب علاقاتها مع حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، المصنّف كتيار متطرف من قبل الاستخبارات الألمانية.

وفي سياق رسائل "أمريكا أولاً"، تشير الاستراتيجية إلى عزم الولايات المتحدة استهداف قوارب يُشتبه بتهريبها المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي، مع دراسة احتمالات عمل عسكري في فنزويلا.

كما تدعو الولايات المتحدة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي لدى اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وتايوان.

وحذّر ديمقراطيون في الكونغرس من أن الوثيقة قد تدمّر علاقات واشنطن الخارجية.

ووصف النائب جايسون كرو، عضو لجان الاستخبارات والقوات المسلحة، الاستراتيجية بأنها "كارثية لمكانة أمريكا في العالم".

أما النائب غريغوري ميكس من نيويورك فقال إنها "تتخلى عن عقود من القيادة الأمريكية القائمة على القيم".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ستيف ويتكوف لن يشارك في مباحثات أنقرة بين زيلينسكي وإردوغان

زيلينسكي يلتقي ماكرون وترامب متفائل بشأن خطة السلام مع روسيا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يعبر عن خيبة أمله من زيلينسكي وموسكو تؤكد أن الاستراتيجية الأمنية الأميركية الجديدة تنسجم مع رؤيتها ترامب يعبر عن خيبة أمله من زيلينسكي وموسكو تؤكد أن الاستراتيجية الأمنية الأميركية الجديدة تنسجم مع رؤيتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 21:48 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
 العرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 22:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
 العرب اليوم - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 16:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

موجة برد قطبية تضرب الولايات المتحدة وتودي بحياة 11 شخصا

GMT 15:35 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 17:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان نهائيا

GMT 17:26 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد نزع سلاح حماس

GMT 21:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى

GMT 12:20 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

شهيد ومصابون وقصف إسرائيلي لمناطق عدة في غزة

GMT 09:01 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب 5 فلسطينيين بالضرب في بلاطة

GMT 05:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab