حماس تجدد رفضها إرسال وفداً إلى المفاوضات التي دعت إليها الإدارة الأميركية مع تمسك نتنياهو  بـ5 شروط جديدة
آخر تحديث GMT08:06:28
 العرب اليوم -

حماس تجدد رفضها إرسال وفداً إلى المفاوضات التي دعت إليها الإدارة الأميركية مع تمسك نتنياهو بـ5 شروط جديدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حماس تجدد رفضها إرسال وفداً إلى المفاوضات التي دعت إليها الإدارة الأميركية مع تمسك نتنياهو  بـ5 شروط جديدة

الحرب في غزة
غزة ـ العرب اليوم

تضاءلت فرص نجاح مفاوضات تبادل الأسرى ووقف حرب إسرائيل على غزة، والتي دعت إليها الإدارة الأميركية، الخميس، مع تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ5 شروط جديدة، ورفض حركة "حماس" المشاركة في هذه المفاوضات. وقال مسؤولون في حماس إن الحركة أبلغت الوسطاء أنها لن ترسل وفداً إلى المفاوضات، وحثتهم على البحث في آلية تطبيق الورقة الأخيرة التي توافقت عليها معهم في الثاني من يوليو الماضي.

وأفاد مسؤول في الحركة: "الشروط الجديدة التي قدمها نتنياهو غير مقبولة، ونحن قدمنا أقصى ما لدينا عندما وافقنا على الورقة الأخيرة، وأي مرونة أخرى تتحول إلى استسلام".

وكشف المسؤولون في الحركة أن الخلافات الجوهرية بين "حماس" وإسرائيل تتركز حول طلب الأخيرة بقاء قواتها في محور فيلادلفيا الفاصل بين قطاع غزة ومصر، وفي المنطقة الفاصلة بين شمال وادي غزة والوسط، وحول مطلب تل أبيب الحصول على قائمة بأسماء جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، والحصول على حد أعلى من الأسرى الأحياء في المرحلة الأولى (33 أسيراً)، وحق إسرائيل في رفض إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وحقها في إبعاد آخرين إلى خارج البلاد، ومنع نقل السلاح إلى شمال قطاع غزة أثناء وبعد الصفقة، أي جعل شمال القطاع منطقة منزوعة السلاح كلياً.

ورجح المسؤولون في الحركة أن يكون الهدف من وراء الشروط الإسرائيلية هو إفشال المفاوضات التي دعت إليها الإدارة الأميركية، وفي ذات الوقت تحميل حركة "حماس" المسؤولية عن فشل هذه المفاوضات برفضها لشروط تل أبيب.

قالت الخارجية الأميركية إن قطر أكدت للولايات المتحدة أنهم ستعمل على أن يكون لحركة "حماس" تمثيل في محادثات وقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع.

وقال أحد المسؤولين إن حركته ترفض المشاركة في هذه المفاوضات لأنها "لا تقبل التنازل عن سقف الورقة الأخيرة، ولأن الدخول في عملية تفاوضية جديدة يعني تضييع مزيد من الوقت في عملية وهمية لا طائل منها يجري خلالها نقل التركيز العالمي من المجازر الإسرائيلية اليومية في غزة إلى لقاءات تفاوضية لا طائل منها".

وألقت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت الأخيرة أمام لجنة الخارجية والأمن من الكنيست شكوكاً عميقة على نوايا رئيس الوزراء الحقيقية عندما قال إن نتنياهو هو العائق أمام التوصل إلى الصفقة، وأن "النصر المطلق" الذي يسعى إليه نتنياهو "محض هراء".

وقال المسؤولون في "حماس" إنهم أبلغوا الوسطاء أن هذه التصريحات دليل قاطع على فشل أسلوب المفاوضات، وحثوهم على إلزام نتنياهو بتطبيق الورقة الأخيرة التي قدمها لهم وجرى التوافق عليها بين جميع الأطراف.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

قوات الاحتلال الإسرائيلي تصيب 7 شبان فلسطينيين وتعتقل آخرين

 

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم عين السلطان بعد حملة اعتقالات في أريحا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تجدد رفضها إرسال وفداً إلى المفاوضات التي دعت إليها الإدارة الأميركية مع تمسك نتنياهو  بـ5 شروط جديدة حماس تجدد رفضها إرسال وفداً إلى المفاوضات التي دعت إليها الإدارة الأميركية مع تمسك نتنياهو  بـ5 شروط جديدة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
 العرب اليوم - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab