أحزاب المعارضة في الجزائر تُؤكِّد استنكارها فرض السلطة أجندتها لحل الأزمة
آخر تحديث GMT08:27:20
 العرب اليوم -
الصين تواصل زيادة احتياطياتها من الذهب لتصل إلى 369.6 مليار دولار للشهر الخامس عشر على التوالي مطار مرسى علم الدولي يستقبل 35 رحلة طيران أوروبية اليوم الأحد رئيسة وزراء اليابان تتعهد بالضغط على روسيا لاستئناف الزيارات للجزر المتنازع عليها تحذير عاجل لجميع مستخدمى أيفون بشأن عملية احتيال عبر البريد الإلكتروني الأمطار الغزيرة والرياح العاتية تتسبب بخسائر بملايين اليورو في إسبانيا مع استمرار العواصف مظاهرات عارمة تجتاح شوارع أوروبا وتحوّلها إلى ساحات تضامن واسعة مع غزة احتجاجا على خروقات إسرائيل استقالة وزير الثقافة الفرنسي السابق من منصبه بسبب تداعيات مرتبطة بقضية إبستين الجيش الأردني يرسل وحدة طائرات إلى الكونغو ويستقبل الوحدة العائدة من مهمة حفظ السلام الإمارات ترحب بالمحادثات الأمريكية - الإيرانية في سلطنة عمان وتصفها بـ "الخطوة الإيجابية" الدفاع المدني السوري يعثر على جثتي طفلين بعد أن جرفت السيول بهما وينتشل الجثتين
أخر الأخبار

مشادات في غرب البلاد بين نشطاء الحراك وأعضاء في "هيئة الوساطة"

أحزاب المعارضة في الجزائر تُؤكِّد استنكارها "فرض السلطة أجندتها لحل الأزمة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحزاب المعارضة في الجزائر تُؤكِّد استنكارها "فرض السلطة أجندتها لحل الأزمة"

تظاهرات الجزائر
الجزائر - العرب اليوم
احتجَّ أقدم أحزاب المعارضة في الجزائر على "حرب إدارية تشنها السلطة ضد الأحزاب، التي لا تشاطر قيادة الجيش خيار تنظيم انتخابات في أقرب الآجال"، وذلك في أعقاب رفض الحكومة الترخيص لاجتماع لـ"قوى البديل الديمقراطي"، تقرر عقده في 31 من الشهر الجاري، من دون تقديم أي سبب للرفض.   وقالت «جبهة القوى الاشتراكية» في بيان الأربعاء، إن «السلطة الفعلية تريد فرض أجندتها لحل الأزمة، ويتمثل ذلك في تنظيم انتخابات مهما كان الثمن»، وتعد «القوى الاشتراكية» أحد أعضاء «البديل الديمقراطي»، الذي يضم «جبهة العدالة والتنمية» الإسلامية، و«التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية» اللائيكي، بالإضافة إلى «حزب العمال» و«الحركة الديمقراطية والاجتماعية» اليساريين.   وأكد «البديل» في بيان صدر عقب قرار المنع أنه سيرفع من جديد طلبا لسلطات ولاية الجزائر العاصمة بغرض الترخيص لعقد الاجتماع في التاسع من سبتمبر/ أيلول المقبل، وليس من عادة السلطات تقديم مبررات لحظر الاجتماعات ذات الطابع السياسي في الفضاءات العامة. وعانت المعارضة خلال سنوات حكم عبدالعزيز بوتفليقة (1999 - 2019) من هذا المنع، لكن على خلفية «ثورة الابتسامة» التي انطلقت في 22 من فبراير/ شباط الماضي تخلت السلطات نسبيا عن تشددها في هذا المجال، وهو ما سمح للمعارضة بتنظيم أنشطة مكثفة في إطار مسعى عام في البلاد للبحث عن حل لـ«أزمة شرعية الحكم»، التي نشأت بسبب رغبة الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة الترشح لولاية خامسة رغم عجزه بدنيا.   وأكد حكيم عداد، القيادي في «شبيبة - عمل - نشاط»، وهو أشهر تنظيم شبابي في البلاد مقرب من المعارضة، أن ولاية بجاية (شرق) رفضت الترخيص له لتنظيم جامعته الصيفية، التي كانت مقررة الأربعاء. وأوضح في تصريحات للصحافة أن نشطاء التنظيم «سينظمون مظاهرة أمام مقر الولاية للاحتجاج على التعسف»، مشيرا إلى أن القوانين والدستور «يكفلون حق الاجتماع والتظاهر».   يأتي منع المعارضة والجمعيات المقربة منها من النشاط في سياق هجومات متكررة، يشنها رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح ضد أحزاب وشخصيات، ترفض خطته بخصوص عقد انتخابات رئاسية قبل نهاية العامة، وعلى صعيد نشاط «هيئة الوساطة والحوار»، القريبة من السلطة، وقعت الأربعاء مشادات بوهران (غرب) عندما حال ناشطون بالحراك الشعبي دون محاولة أعضاء من «الهيئة» فتح مكتب محلي تابع لهم، تمهيدا لبدء لقاءات مع تنظيمات وجمعيات محلية، لإقناعها بجدوى خطة السلطة إجراء انتخابات. وبحسب المعارضين للمسعى، فإن ما تقوم به الهيئة، التي يقودها الوزير السابق كريم يونس: «لا يعدو كونه التفافا على مطالب الحراك بتغيير النظام».   والتقى يونس، رئيس «حزب الحرية والعدالة» محمد السعيد، وهو وزير سابق، في إطار الترويج للخطة. وقال الحزب في بيان إنه اقترح على يونس أن «تتخذ السلطة إجراءات تهدئة مسبقة لنزع فتيل التوتر، وبخاصة إطلاق سراح عشرات الشبان الذين اعتقلوا أثناء المسيرات الشعبية، والذين لم يتورطوا في أعمال تخريب أو تهديد للنظام العام، وتحرير العمل السياسي والجمعوي من القيود الإدارية الخانقة، وعدم التشديد على النشطاء السياسيين، واحترام حرية التعبير، مع الكف عن ممارسة الضغوط على وسائل الإعلام للتأثير على خطها الافتتاحي، بل وحتى غلق مواقع إلكترونية، وعدم التضييق على المسيرات الشعبية، لا سيما عند مداخل العاصمة، إلى أن تتحقق مطالبها المشروعة».   وطالب الحزب بـ«تعيين حكومة تكنوقراطية توافقية من الكفاءات الوطنية، وتوسيع لجنة الوساطة والحوار إلى شخصيات وطنية، مشهود لها بالنزاهة والمصداقية وتتمتع بقبول شعبي، واستبعاد كل من تورط في تأييد العهدة الخامسة» للرئيس السابق، داعيا إلى «حصر دور المؤسسة العسكرية في المساعدة على تحقيق توافق وطني بين الشركاء السياسيين والاجتماعيين، وضمان تطبيقه حتى انتخاب المؤسسات الوطنية الجديدة».   وبحسب بيان الحزب، فالأزمة التي تعيشها البلاد «سياسية بالأساس، تحتاج إلى معالجة سياسية توافقية، بقدر ما نُعجّل بها بقدر ما نستطيع التحكم فيها، وتفادي أخطار الانزلاق وتصعيد التوتر».  

 

قد يهمك أيضًا

 نواب المعارضة يستعدون لإخطار المجلس الجزائري بعدم دستورية قانون التقاعد

المعارضة الجزائرية تعرض على الجيش “خطة طريق” لتجاوز الأزمة الحالية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب المعارضة في الجزائر تُؤكِّد استنكارها فرض السلطة أجندتها لحل الأزمة أحزاب المعارضة في الجزائر تُؤكِّد استنكارها فرض السلطة أجندتها لحل الأزمة



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab