النهضة التونسية تكشف رغبة الغنوشي في الترشح لرئاسة تونس
آخر تحديث GMT22:15:11
 العرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة
أخر الأخبار

أكد منتقدوه أنه لجأ للمماطلة لتغيير القانون الأساسي للحزب

"النهضة" التونسية تكشف رغبة الغنوشي في الترشح لرئاسة تونس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "النهضة" التونسية تكشف رغبة الغنوشي في الترشح لرئاسة تونس

راشد الغنوشي
تونس_العرب اليوم

فضحت رسالة ثانية وجهتها «مجموعة المائة»، الرافضة للتمديد لراشد الغنوشي على رأس حركة «النهضة» التونسية (إسلامية)، رغبة هذا الأخير في الترشح للانتخابات الرئاسية التونسية المقررة سنة 2024.وقالت المجموعة التي تضم عدداً من القيادات التاريخية لحركة «النهضة»، إن الرسالة الأولى «كانت خاصة وموجهة إلى شخص رئيس الحركة دون سواه، وهي ليست من مشمولات أية مؤسسة ولا تعني أي طرف، لا المكتب التنفيذي، ولا لجنة الإعداد المضموني للمؤتمر الحادي عشر المقرر عقده نهاية السنة الحالية»؛ معتبرة أن الخطوة جاءت نتيجة «ما وقفت عليه من سعي الغنوشي للتمدید وتغيير القانون الأساسي والتمطيط، وتأخير البدء في الإعداد للمؤتمر الحادي عشر، إلى أن أدركنا الموعد، وتجاوزناه بكثير بسبب التماطل الذي اعتمده رئيس الحركة، وتفاجأنا بأنه أعلن عن رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 2024»، على حد تعبيرها.

على صعيد آخر، تواصلت الاحتجاجات الاجتماعية بمدينة سبيطلة (القصرين) حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، إثر وفاة مواطن تونسي قامت السلطات بهدم محله التجاري فوق رأسه. وتواصلت المواجهات بين عدد من شباب المنطقة المحتجين وقوات الأمن التي ردت باستعمال الغاز المسيل للدموع، وحاولت محاصرة المحتجين في المنطقة التي وقعت فيها الحادثة، خشية امتداد الاحتجاجات إلى بقية أحياء المدينة. كما ألقى المحتجون الحجارة والمواد الصلبة على سيارات الأمن، قبل أن تتمكن الوحدات الأمنية من تفريقهم في حدود الساعة الثانية من فجر أمس.وحاولت الحكومة امتصاص غضب سكان المدينة، عبر إقالة مجموعة من المسؤولين الحكوميين والقيادات الأمنية، من بينهم والي جهة القصرين، في وقت تستمر فيه المخاوف من اندلاع المواجهات مع رجال الأمن من جديد.

وقال توفيق شرف الدين، وزير الداخلية التونسي، بخصوص قرار إقالة والي الجهة محمد سمشة، إن هذا القرار «لا يخص وزير الداخلية؛ بل هو من صلاحيات رئيس الحكومة، المخول له وحده اتخاذ مثل هذا القرار».بينما أكد رياض النويوي، المتحدث باسم المحكمة الابتدائية بمدينة القصرين، أن قاضي التحقيق المكلف الأبحاث في ملف حادثة سبيطلة، قرر الاحتفاظ برئيس مركز شرطة بلدية بسبيطلة، بعد أن تم الاستماع إلى أقواله وشهادته لدى الفرقة الأمنية التي تتولى البحث في وفاة عبد الرزاق الخشناوي خلال تنفيذ قرارات هدم متجره.

في غضون ذلك، استنكر الفرع الجهوي للمحامين بالقصرين القرارات الصادرة عن الحكومة، وأهمها عزل بعض موظفيها، واعتبر هذه الخطوة «قرارات شعبوية تهدف إلى إخماد غضب الأهالي في الجهة؛ لكنها لا تعالج أصل المشكل التنموي بالمنطقة»، مطالباً الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة، من خلال إعداد نموذج تنموي واضح، يوقف نزيف الفقر والبطالة والتهميش في المناطق الأكثر فقراً، وعلى رأسها محافظة القصرين. كما عبر الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (مجمع رجال الأعمال) بالقصرين، عن رفضه لقرار إقالة محافظ الجهة، وهو القرار الذي لقي أيضاً رفضاً من عدد من مكونات المجتمع المدني بمدينة القصرين.

على صعيد غير متصل، أكد مراد التركي، المتحدث باسم محاكم صفاقس (وسط شرقي) أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية في مدينة صفاقس أذنت بمباشرة الأبحاث، إثر احتجاج عدد من رجال الأمن أمام مقر المحكمة الابتدائية بصفاقس، رافعين شعارات تمس بحرمة القضاة.وجاءت هذه الحادثة في وقت تشهد فيه العلاقة بين قوات الأمن والمحامين أزمة حادة، وذلك بعد تعرض إحدى المحاميات للعنف من قبل رئيس مركز أمن، وهو ما أدى إلى تجمهر عدد من الأمنيين أمام المحكمة الابتدائية في بن عروس خلال جلسة المحاكمة؛ حيث وقعت الحادثة، في محاولة منهم للضغط على القضاء حتى لا يحكم بإيداع زميلهم السجن.

قد يهمك أيضا:

قيادات "النهضة" التونسية تقترح استفتاءً داخليًا لـ"التمديد" للغنوشي
حقوقيون وإعلاميون يدعون إلى مقاطعة الحليف البرلماني لـ"النهضة التونسية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النهضة التونسية تكشف رغبة الغنوشي في الترشح لرئاسة تونس النهضة التونسية تكشف رغبة الغنوشي في الترشح لرئاسة تونس



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab