القاهرة تترقب قرار الاتحاد الأفريقي في ورقة قدمتها حول أزمة سد النهضة الإثيوبي
آخر تحديث GMT20:44:02
 العرب اليوم -

تخشى تضرر حصتها السنوية من مياه النيل المقدرة بـ 55.5 مليار متر مكعب

"القاهرة" تترقب قرار الاتحاد الأفريقي في ورقة قدمتها حول أزمة "سد النهضة" الإثيوبي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "القاهرة" تترقب قرار الاتحاد الأفريقي في ورقة قدمتها حول أزمة "سد النهضة" الإثيوبي

سد النهضة الأثيوبي
القاهرة ـ العرب اليوم

يُنتظر أن يفصل «الاتحاد الأفريقي»، الراعي الحالي لمفاوضات «سد النهضة» بين مصر والسودان وإثيوبيا، في ورقة قدمتها الأخيرة باعتبارها «مبادئ توجيهية وقواعد» تحكم سير المفاوضات خلال الفترة المقبلة، وُوجهت باعتراضات مصرية وسودانية، وتسببت في تعليق المفاوضات، بوصفها «تراجعا عما اتفق عليه».

وعلقت المفاوضات، التي تجري بحضور مراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وخبراء مفوضية الاتحاد الأفريقي، يوم (الثلاثاء) الماضي، بعد طرح إثيوبي «يقصر الاتفاق على المرحلة الأولى لملء السد، ولا يتضمّن أي قواعد لتشغيله، أو أي عناصر تعكس الإلزاميّة القانونيّة للاتفاق، فضلاً عن عدم وجود آليّة لفضّ النزاعات»، بحسب تصريحات رسمية مصرية وسودانية. وإثر ذلك تقدمت مصر بشكوى إلى دولة جنوب أفريقيا، بصفتها الرئيس الحالي الاتحاد الأفريقي، ضد الطرح الإثيوبي، باعتباره «تضمّن مقترحا مخالفا للتوجيه الصادر عن قمة هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي، والذي أكد ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم قانونا وليس مجرد إرشادات وقواعد حول ملء سد النهضة». ووفق بيان أصدرته وزارة الموارد المائية المصرية، مساء أول من أمس، فإن الشكوى المصرية تضمنت تأكيد رفض مصر الملء الأحادي لخزان السد، والذي قامت به إثيوبيا في 22 يوليو (تموز) الماضي.

وسبق أن رفضت كل من مصر والسودان في أبريل (نيسان) الماضي، عرضا إثيوبيا باتفاق جزئي. وتخشى القاهرة تضرر حصتها السنوية من مياه النيل، وهي 55.5 مليار متر مكعب، والتي تعتمد عليها بأكثر من 90 في المائة. بينما ترغب إثيوبيا في توقيع اتفاق يتعلق بملء خزان السد خلال موسم الأمطار الحالي، والذي ينتهي آخر شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، على أن يتم تأجيل الاتفاق النهائي، كي يشمل تقاسم مياه نهر النيل الأزرق، الرافد الرئيسي لنهر النيل، والتي تقول إثيوبيا إن مصر تحصل على نصيب الأسد فيه. وردا على الشكوى المصرية، أرسلت إثيوبيا نسختها من «المبادئ التوجيهية والقواعد» الخاصة بملء سد النهضة. وقالت وزارة المياه والري والطاقة، في بيان أمس، إن «إثيوبيا أرسلت نسختها من المبادئ التوجيهية والقواعد الخاصة بملء سد النهضة». وأضافت أن مصر والسودان طلبتا تأجيل الاجتماع للتمكن من دراسة الخطوط التوجيهية والقواعد التي أبلغتها إثيوبيا. وذكر البيان أنه تم التوصل إلى اتفاق لاستئناف المفاوضات بمجرد أن يكمل البلدان النظر فيها. وأعلنت أنه تم تأجيل الاجتماع للانعقاد يوم الاثنين المقبل بناء على اقتراح الوفد المصري.

ويرعى الاتحاد الأفريقي منذ مطلع يوليو الماضي المفاوضات، على أمل الوصول إلى اتفاق نهائي ينهي النزاع المائي، الذي قارب عقدا من الزمان. ولم تفضِ عدة جولات من الاجتماعات إلى إحراز أي تقدم، إلا أن اجتماعاً لمكتب الاتحاد الأفريقي نهاية يوليو الماضي، بحضور زعماء الدول الثلاث، قرر استئناف المفاوضات مرة أخرى، واختزالها في قضايا السد، مستبعداً «إقحام أي موضوعات غير ذات صلة أو طموحات مستقبلية في عملية المفاوضات»، في إشارة إلى ملف تقاسم المياه، وهو ما تراجعت عنه إثيوبيا مؤخرا، ووصفه مراقبون مصريون باعتباره «مراوغات معتادة». من جهة أخرى، قال وزير الري المصري محمد عبد العاطي، إنه يجري التنسيق مع البنوك الوطنية والموردين والمزارعين لتوفير مكونات مشروع الري الحديث، في إطار خطة قومية لترشيد استهلاك المياه، تحسبا لأضرار السد الإثيوبي.وذكرت الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري على «فيسبوك»، أمس، أن عبد العاطي عقد اجتماعا مع القيادات التنفيذية بالوزارة ووكلاء الوزارة في المحافظات في ضوء متابعة الموقف المائي وتنفيذ المشروعات في المحافظات.

وأضافت: «وجه عبد العاطي قطاع تطوير الري بالتنسيق الكامل مع البنوك الوطنية والموردين والمزارعين لتوفير مكونات مشروع الري الحديث، وسرعة عقد اجتماع اللجنة التنسيقية المشتركة العليا بين وزارتي الري والزراعة لمناقشة واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإزالة معوقات تنفيذ مشروع الانتقال من نظم الري بالغمر إلى نظم الري الحديث». وشدد وزير الري المصري خلال اجتماعه بقيادات الوزارة على ضرورة تحرير جميع الإنذارات للمزارعين المخالفين لنظم الري الحديث، وعرض تقرير أسبوعي بموقف تحرير الإنذارات ومردودها.

بدورها، حثت جنوب أفريقيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي، الدول المتنازعة بشأن السدّ على «الاستمرار» في المفاوضات. وقالت وزيرة العلاقات الدولية بجنوب أفريقيا ناليدي باندور، أمس، إن المفاوضات تدخل «مرحلة حاسمة» و«نريد تشجيع» الأطراف «على التحلي بروح التضامن والأخوة الأفريقية»، قالة: «من المهم أن يظهر الطرفان التسامح والتفاهم المتبادل لدفع العملية قدما».

قد يهمك ايضـــًا :

تعطل مفاوضات "سد النهضة" واقتراح سوداني لإحالة ملفها لرؤساء الوزراء

أميركا تطالب إثيوبيا بتسوية عادلة بشأن سد النهضة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة تترقب قرار الاتحاد الأفريقي في ورقة قدمتها حول أزمة سد النهضة الإثيوبي القاهرة تترقب قرار الاتحاد الأفريقي في ورقة قدمتها حول أزمة سد النهضة الإثيوبي



ارتدت قميصًا أبيض وبنطالًا بنيًّا واسعًا جدًّا

تألّق جينيفر لوبيز بصيحة الأوفر سايز بالقصّات الذكورية

واشنطن_العرب اليوم

GMT 00:46 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020
 العرب اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020

GMT 00:42 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 العرب اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 00:23 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 العرب اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 02:55 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 العرب اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 10:36 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حقائب باللون الوردي موضة خريف 2020 للباحثات عن التألّق
 العرب اليوم - حقائب باللون الوردي موضة خريف 2020 للباحثات عن التألّق

GMT 01:55 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" واستمتع بمعالمها
 العرب اليوم - تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" واستمتع بمعالمها

GMT 01:23 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية تعرفي عليها
 العرب اليوم - ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية تعرفي عليها

GMT 01:43 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"واشنطن" تُحذر من بيع الأسلحة إلى "طهران" وتلوّح بفرض عقوبات
 العرب اليوم - "واشنطن" تُحذر من بيع الأسلحة إلى "طهران" وتلوّح بفرض عقوبات

GMT 01:35 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد
 العرب اليوم - سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد

GMT 04:18 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حالات يجب فيها تغيير زيت محرك السيارة فورًا تعرف عليها

GMT 01:56 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة العشرين تمدد تجميد ديون الدول الأكثر فقرا

GMT 02:41 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

10 وجهات سياحية في "أغادير" المغربية تستحق الزيارة في 2020

GMT 14:31 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق أول قمر صناعي تونسي في مارس بصاروخ "سويوز" الروسي

GMT 15:45 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عراف شهير يتوقع طلاق نانسي وإعدام زوجها خلال 2020

GMT 00:58 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

شركة صينية تكشف عن أول طرازاتها للسيارات الطائرة

GMT 03:45 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر 10 سيارات تقودها نجمات "هوليوود" تعرفي عليها

GMT 19:58 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد التين كعلاج فعال للبواسير

GMT 18:31 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

الفرق بين "الفلاح" و "النجاح" في القرآن الكريم

GMT 18:15 2015 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

"العجوز والكنز" كوميديا ساخرة جديدة لفرقة "مسرح مصر"

GMT 06:40 2018 الخميس ,29 آذار/ مارس

فيديو مذهل يظهر مراحل نمو الفاصوليا

GMT 05:36 2015 الأربعاء ,27 أيار / مايو

أبرز المعلومات عن دوفاستون لتثبيت الحمل

GMT 01:07 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

سمات شخصية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز

GMT 01:26 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

بوابتك للاستمتاع بعطلتك في البحر الكاريبي مع أشهر الجُزُر

GMT 07:45 2013 الخميس ,11 تموز / يوليو

19 طريقة لصناعة مكتب خشبي بنفسك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab