توافُق مصريأوروبي على حفظ استقرار السودان في المرحلة الانتقالية
آخر تحديث GMT10:06:24
 العرب اليوم -

أبدى الاتحاد استعداده للعب "دور لاحق" في التهيئة الاقتصادية

توافُق مصري-أوروبي على "حفظ استقرار السودان" في المرحلة الانتقالية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - توافُق مصري-أوروبي على "حفظ استقرار السودان" في المرحلة الانتقالية

وزير الخارجية المصري سامح شكري
القاهرة ـ سعيد فرماوي

أبدى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ونظيره الفنلندي، بيكا هافيستو، والذي تترأس بلاده الدورة الحالية ل الاتحاد الأوروبي، توافقا على ضرورة «حفظ استقرار السودان في المرحلة الانتقالية»، بينما أبدى هافيستو استعداد الاتحاد لـ«لعب دور لاحق في التهيئة الاقتصادية (في السودان)».

وعقد شكري وهافيستو، جلسة مباحثات مشتركة في القاهرة، وأعقبها مؤتمر صحافي للوزيرين تحدثا خلاله عن شؤون ثنائية وإقليمية مختلفة، ونال الشأن السوداني نصيبا وافرا من تعليقاتهما.
وقال الوزير الفنلندي إن جولته الحالية بدأت بزيارة القاهرة، وتشمل المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية وذلك بهدف «الاستماع إلى وجهات النظر في ما يخص الأوضاع الراهنة في السودان»، مشددا على «أهمية الحفاظ على استقرار السودان خلال المرحلة الانتقالية، واستعداد الاتحاد الأوروبي للعب دور في هذا الشأن، وكذلك لعب دور لاحق في تهيئة المناخ الاقتصادي لتحقيق نهضة اقتصادية في السودان». وأضاف أن «السودان يمكنه أن يكون بلدا غنيا، ويجب تشجيع السودانيين على الاستثمار وبالتالي تشجيع المستثمرين الأجانب».

وأوضح شكري أنه دعا خلال المشاورات مع نظيره الفنلندي إلى «تضافر كل الجهود من جانب جميع الدول الإقليمية ودول الجوار، والاتحاد الأوروبي بما لديه من قدرات، لمساعدة الشعب السوداني للوصول إلى تفاهم وتواصل خلال المرحلة الانتقالية وفقا لإرادة الشعب السوداني الذي له من القدرة والإمكانات ما تضطلع بهذه المهمة بشكل يحقق الاستقرار ومصالح السودانيين، والحفاظ على الدولة ومؤسساتها، للحفاظ على الاستقرار وتوفير الخدمات للشعب السوداني، وبما يضمن (الانتقال السلس) للمراحل القادمة، ويدفع بالسودان إلى بر الأمان».
ونوه شكري بالجهود التي تبدلها مصر في هذا الصدد، ودعمها «خيارات الشعب السوداني، لما للعلاقات بين البلدين من خصوصية تاريخية»، لافتا إلى أن «مصر وفي إطار رئاستها للاتحاد الأفريقي وما تتمتع به من علاقات مع السودان، تدعم الجهود المبذولة للتوصل إلى توافق».

وأجرى الوزير الفنلندي، مباحثات أخرى مع الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط، تطرقت إلى «آخر تطورات الأوضاع في السودان، وسير المفاوضات القائمة بين الأطراف السودانية للاتفاق على ترتيبات عملية الانتقال السياسي في البلاد، إلى جانب عدد من القضايا ذات الأهمية المشتركة في المنطقة».

وأوضح مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة أن «أبوالغيط أطلع هافيتسو على مجمل الجهود التي تضطلع بها الجامعة العربية من أجل مساندة السودان في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها ومرافقة الأطراف السودانية في مسيرة التوصل إلى توافق وطني عريض يفضي إلى الاتفاق على ترتيبات الانتقال السلمي والمنضبط للسلطة في البلاد». كما بحث الجانبان «سبل تعزيز الدعم الإقليمي والدولي للسودان لتمكينه من معالجة مجمل التحديات التي يواجهها وعبور المرحلة الانتقالية بشكل يلبي تطلعات جميع أطياف ومكونات الشعب السوداني، بما في ذلك عبر الدعوة إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وحشد المساعدات الاقتصادية والإنمائية له، وتطبيع علاقته بمؤسسات التمويل الدولية، والعمل على إعفائه من أعباء ديونه الخارجية».

وقد يهمك ايضا:

أول رد من سامح شكري على انسحاب أمير قطر من قمة تونس

وزير الخارجية المصري يلتقي نظيره التونسي

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توافُق مصريأوروبي على حفظ استقرار السودان في المرحلة الانتقالية توافُق مصريأوروبي على حفظ استقرار السودان في المرحلة الانتقالية



تألقت بفستان باللون النيلي تميّز بقصة الكتف الواحد

تألقي بأجمل فساتين السهرة من توقيع نانسي عجرم

بيروت - العرب اليوم

GMT 06:26 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة إكليبس كروس آخر إنتاج لميتسوبيشي 100%

GMT 21:02 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق مصنع سكاكر غير مرخص في المفرق

GMT 19:20 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

انتقي من صيحات 2019 للسجاد ما يناسب ذوقك لكل غرفة

GMT 23:24 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الألم أسفل البطن أشهر علامات التبويض

GMT 02:07 2017 الثلاثاء ,07 شباط / فبراير

آمال ماهر تحرص على محبة الجمهور العربي بأكمله
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab