بوادر أزمة حادة بين الحكومة والبرلمان في تونس
آخر تحديث GMT22:30:16
 العرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة
أخر الأخبار

بعد رفص قانون المالية التكميلي للعام الحالي

بوادر أزمة حادة بين الحكومة والبرلمان في تونس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بوادر أزمة حادة بين الحكومة والبرلمان في تونس

البرلمان التونسي
تونس_العرب اليوم

كشف رفض البرلمان التونسي قانون المالية التكميلي للعام الحالي، عن بوادر أزمة حادة في علاقة الجهازين التنفيذي والتشريعي. وللمرة الأولى في تاريخ المؤسستين، سحبت حكومة هشام المشيشي قانون المالية التكميلي نتيجة ضغط من أعضاء اللجنة المالية في البرلمان، وأغلبهم من التحالف البرلماني الثلاثي الداعم للحكومة، والمكون من حركة النهضة وحزب قلب تونس وائتلاف الكرامة.ويرى مراقبون أن الحكومة باتت في عزلة عن التحالف الداعم لها، إذ إن عدداً من النواب وجّهوا نقدهم اللاذع إلى الحكومة مما أفرز غياب التنسيق بين الجانبين. ويبدو أن البرلمان رفض المشروع بعدما تبلغ بأن عجز الميزانية العامة بلغ حدود 14 مليار دينار تونسي، أي 13.4% من الناتج الإجمالي للبلاد، في حين كان متوقعاً أن يكون العجز في حدود 3% فقط.

ونتيجة للخلاف بين الجانبين، عبّر مروان العباسي محافظ البنك المركزي التونسي، عن عدم استعداد البنك لتعبئة موارد مالية إضافية من السوق المحلية في ظل عدم قدرة السلطات التونسية على التوجه إلى الاقتراض الخارجي. وكان علي الكعلي وزير المالية والاقتصاد، قد حثّ محافظ البنك المركزي على تمويل الاقتصاد التونسي نظراً إلى عدم قدرة البلاد على التوجه نحو الاقتراض من السوق المالية إلى حد نهاية السنة الحالية.وكان مفترضاً أن تصادق لجنة المالية أمس، على مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2020، إلا أن التحفظات على صيغ الحكومة لسد عجز ميزانية للسنة الجارية أدت إلى سحبها المشروع بهدف تعديله عبر إيجاد طرق أخرى لسدّ العجز، وذلك بالتوازي مع توجه لجنة المالية إلى لعب دور تحكيمي بين الحكومة والبنك المركزي للخروج من أزمة رفض البنك لتمويل خزينة الدولة.

ويمثل تاريخ 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبل الأجل الأقصى لمصادقة الجلسة العامة للبرلمان على مشروع قانون المالية التعديلي. ويتمثل أحد الحلول المطروحة لتجاوز مشكلة تعبئة 10.3 مليار دينار في ظرف الشهرين المتبقيين من سنة 2020 في مبادرة تشريعية تتقدّم بها الكتلة الديمقراطية، الاثنين المقبل، لتعديل الفصل 25 من القانون الأساسي للبنك المركزي يُمكن بمقتضاه فسح المجال أمام البنك لتمويل خزينة الدولة بتوفير نحو نصف المبلغ المطلوب لسدّ العجز.

أما المبادرة التشريعية الثانية فسيتقدّم بها نواب حركة الشعب، أحد مكوني الكتلة الديمقراطية، بداية الأسبوع المقبل مع طلب استعجال النظر. ووفق ما كشفه النائب عن حركة الشعب ورئيس لجنة المالية هيكل المكي لـ«المغرب»، فإن مقترح القانون سيشمل تنقيح القانون الأساسي للبنك المركزي في اتجاه التخلّي عن استقلاليته التي فرضتها الجهات المالية المُقرضة على تونس في ظرف مالي واقتصادي متردٍّ يستوجب توحيد جهود كل مؤسسات الدولة وتكريس دورها الاجتماعي أكثر فأكثر.

قد يهمك أيضا:

الرئيس التونسي يقترح مصالحة مالية مع رجال أعمال من النظام السابق
البرلمان التونسي يُطالب الحكومة بتوفير الحماية للنائب عبد اللطيف العلوي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوادر أزمة حادة بين الحكومة والبرلمان في تونس بوادر أزمة حادة بين الحكومة والبرلمان في تونس



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab