دراسة علمية تحذر من تأثيرات محتملة بالغة الخطورة لإقدام إثيوبيا على ملء سد النهضة
آخر تحديث GMT15:21:47
 العرب اليوم -
سرايا القدس : "نقول لنتنياهو وقادة جيشة المهزوم أن فصائل المقاومة بنت خططها وجهزت نفسها على إدارة هكذا معارك ولشهور عدة وأن ارتقاء أي قائد لن يوقف المعركة وسيزيدها عنفواناً" إسرائيل تهدد باستهداف برج جديد في قطاع غزة وطالبت السكان بإخلائه مبعوث الصين في مجلس الأمن يعلن أنه سيواصل حض المجلس على مناقشة الوضع في القدس الشرقية بشكل عاجل روسيا تطالب إسرائيل بوقف الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية بشكل فوري 56 شهيد من بينهم 14 طفل وخمس سيدات ورجل مسن و 335 إصابة بجراح مختلفة نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وسائل إعلام إسرائيلية تعلن أن شركات طيران أمريكية وفرنسية تلغي رحلاتها إلى "إسرائيل" بسبب الأوضاع الأمنية جيش الاحتلال يعترف بمقتل جندي بصاروخ مضاد للدروع أطلقته كتائب القسام على حدود غزة إذاعة جيش الإحتلال الإسرائيلي تعلن أن وزارة الطاقة تجمد العمل في حقل غاز تمار قبالة عسقلان حتى إشعار آخر إسرائيل تقول إنها قتلت 16 من عناصر حماس بينهم قيادي كبير وعدد من أعضاء القادة العسكريين وزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن إرتفاع عدد الضحايا إلى 53 بينهم 14طفلا وإصابة 320 في التصعيد العسكري الإسرائيلي على غزة
أخر الأخبار

دراسة علمية تحذر من تأثيرات محتملة بالغة الخطورة لإقدام إثيوبيا على ملء "سد النهضة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة علمية تحذر من تأثيرات محتملة بالغة الخطورة لإقدام إثيوبيا على ملء "سد النهضة"

سد النهضة
القاهرة ـ العرب اليوم

نبهت دراسة علمية حديثة، إلى تأثيرات محتملة بالغة الخطورة، لإقدام إثيوبيا على ملء سد النهضة، دون التوصل إلى اتفاق مع دولتي المصب، مصر والسودان، اللتين تخشيان أن تؤثر المنشأة على حصتهما من المياه.وأنجزت هذه الدراسة من قبل فريق بحثي يضم وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي، وهشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد وعلوم نظم الأرض في أمريكا، فأشارت النتائج إلى ممارسات إثيوبية تتُهم بتعريض دولتي مصر والسودان لأضرار خطيرة. ونشرت هذه الدراسة، في 15 فبراير الجاري في مجلة "Remote Sensing"، حيث عملت على تقييم عملية ملء سد النهضة الإثيوبي الذي يُبنى على النيل وتأثيره على مصر والسودان.وأكدت هذه الورقة البحثية، وجود ممارسات إثيوبية لملء سد النهضة دون الاتفاق مع دولتي المصب، وبالمخالفة لإعلان مبادئ الخرطوم الموقع في مارس 2015.

وأوردت الدراسة، التي استخدمت صور الأقمار الصناعية "صور Sentinel-1 SAR"، أن ملء سد النهضة يؤثر على هيدرولوجيا حوض النيل وتحديداً مخازن المياه (البحيرات، الخزانات) وتدفقها في اتجاه مجرى النهر، وذلك من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية من عدة مصادر.وتمثلت الأضرار الناتجة عن ملء سد النهضة دون التنسيق مع دولتي المصب، حسب ما ذكرت الدراسة، في وجود تأثيرات على حجم الجريان السطحي للمياه في اتجاه مصر والسودان، فضلا عن انخفاض حجم منسوب المياه المخزنة في بحيرة ناصر في جنوب مصر بسبب حجز المياه في بحيرة سد النهضة، والتي قُدرت بـ 584 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل حوالي 5.3 في المئة من السعة المخطط لها (67.37 مليار متر مكعب) من 9 يوليو إلى 30 نوفمبر 2020.

وأكدت الدراسة ضرورة لفت الانتباه إلى العلاقة بين ملء السد والجفاف المحتمل في دول المصب خلال فترات الجفاف القادمة في حوض نهر النيل الأزرق، إذ اعتمدت هذه الدراسة على تقنية مفتوحة المصدر باستخدام "Google Earth Engine"، لمراقبة التغيرات في مستوى المياه أثناء ملء خزان سد النهضة، بالإضافة إلى ضرورة وجود سياسات ثلاثية الأطراف لتنظيم التدفق في نهر النيل الأزرق من أجل التوزيع العادل للمياه إلى دولتي مصر والسودان. وبخلاف وزير الري المصري الدكتور محمد عبد العاطي، والعالم المصري هشام العسكري، يضم الفريق الذي أجرى الدراسة 5 باحثين أجانب آخرين ما جامعتي فرجينيا و شابمان بأمريكا، وهم براكروت كانسارا، ونزهو لي، وفينكاتارامان لاكشمي، وتوماس بيشوتا، ودانييل ستروبا. وبحسب الدراسة، ليس لمصر رفاهية فقدان قطرة من حصتها المائية من النيل الأزرق، موضحة أن ذلك دفعها نحو تنفيذ العديد من المشروعات لتقليل الفاقد من المياه، وهي الآن من بين رواد العالم في استخدام مياه الصرف الصحي المعاد تدويرها لمواجهة مشكلات ندرة المياه الهائلة.

اتفاق المبادئ

وقال الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بعد وعلوم نظم الأرض، ومدير برامج الحوسبة وعلوم البيانات بجامعة شابمان، إنه سعيد بالقيمة العلمية التي قدمها من خلال الورقة البحثية التي سجلت خطورة ملء سد النهضة، مشيرا إلى أن البحث تناول فترة الملء الخاصة بسد النهضة، وطبقا لاتفاقيات إعلان المبادئ كان لابد من أن يتم الاتفاق مع باقي الدول على ذلك، ولكنه لم يحدث. وأضاف العسكري، أحد المشاركين في الدراسة،  أنه باستخدام صور الأقمار الصناعية ورصد الأجسام المائية عن طريق استخدام بعض القنوات المختلفة من الطيف الكهرومغناطيسى وبالنظر إلى صور الأقمار الصناعية، تبين وجود اختلاف في ارتفاعات مستوى المياه على مدار الأيام المعلنة، مما يؤكد وجود نية مسبقة على عملية الملء بالرغم من تعارض ذلك مع اتفاق المبادئ، الذي نص على الوصول لاتفاق بين الدول الثلاث قبل التخزين.

وذكر الباحث المصري بأمريكا، تفاصيل 8 صور مأخوذة باستخدام صور الأقمار الاصطناعية، موضحا أن الصورة الأولى استرشادية توضح موقع إنشاء السد بالأقمار الصناعية من خلال Google Earth وهذه الصورة أرشيفية ولا تعكس الوضع الحالي لتخزين المياه، والهدف منها هو إظهار المناطق التي تتجمع فيها كميات المياه قبل السد والمياه المتدفقة في اتجاه مصر والسودان بعد السد. وأضاف العسكري، أن الصورة التي تم التقاطها بتاريخ 8 حزيران 2020 توضح أن ارتفاع المياه وصل لأعلى حد (500 متر) أي أقصى ارتفاع للمياه، وهذا يعكس المراحل الأولية لموسم تساقط الأمطار، مضيفا أن الصورة التي تم التقاطها بتاريخ 23 يونيو 2020 يظهر فيها أن الارتفاعات زادت لـ 510 م وهو ما يعكس موسم الأمطار وبدايته على الهضبة الإثيوبية ،وهذا متوقع ولكن مع بدء عمليات التخزين يظهر أن هذه الأرقام سوف تزداد في الأيام المقبلة.

 أما الصورة التي تم التقاطها بتاريخ 3 يوليو، حسب العسكري، فإنها توضح الزيادة الشديدة في ارتفاع مستوى المياه لـ 530 متر، وهو ما يعكس أن كمية الأمطار التي تصل من الهضبة الإثيوبية هي أكبر بكثير مما يسمح بمروره بعد جسم السد، مشيرا إلى أن ذلك يدل على غلق بعض البوابات الموجودة في جسد السد السفلي.واستكمل أن الصورة المأخوذة بتاريخ 11 تموز فهي تعكس عبور مستوى ارتفاع منسوب المياه لأكثر من 540 م والاقتراب لـ 550 متر مما يدل على الاستمرار في عمليات التخزين وهو ما يخالف اتفاق المبادئ، وهذا ما يتم تأكيده من خلال الصور الأعلى دقة المأخوذة بتاريخ 12 يوليو، والتي توضح الزيادة في ارتفاع منسوب المياه في 3 أماكن مختلفة.

وأشار العسكري، إلى أنه بالنظر للصورة التي تم التقاطها 21 تموز والتي تظهر ارتفاع المياه وقد تجاوز الـ565م، واقترب كثيرا من 570م، فهي تؤكد انفراد إثيوبيا باتخاذ قرارات من شأنها الإضرار بالمصالح المصرية والسودانية وهذا يتمثل في ارتفاع مستوى المياه لتتجاوز جسد السد، وبدأت تفيض من أعلى جسد السد، مما يؤكد إغلاق جميع البوابات الكائنة في جسد السد السفلي، وهو ما يتنافى مع الأعراف الدولية ويضر بالأمن المائي المصري والسوداني.

كارثة مائية

وأكد الباحث المصري أن استمرار إثيوبيا في اتباع هذا النهج باتخاذ قرارات انفرادية وبدون الرجوع لدول المصب سيكون هناك كارثة مائية، خاصة في ظل وجود تأثير سلبي لهذه القرارات في السنوات المطيرة، متوقعا حدوث كارثة مائية في سنوات الجفاف إذا تم تناول تخزين وتشغيل السد بهذا الشكل الإنفرادي.وأكد أستاذ الاستشعار عن بعد وعلوم نظم الأرض، أن وضع التفاوض الخاص بسد النهضة أصبح معقدا بين الدول الثلاث، وهذا يستلزم توضيح بعض الحقائق العلمية، لافتا إلى أنه على مدار عقود، تم رصد وملاحظة التغيرات المناخية، وتأثيرها على درجة الحرارة عالميا، لافتا إلى أن الدراسات ونماذج المحاكاة توضح أن إفريقيا ستكون الأكثر تأثرا بارتفاع درجة الحرارة التي ستسببها التغيرات المناخية.

وأرجع إصرار فريق التفاوض المصري في مفاوضات سد النهضة، إلى تضمين تعريفات الجفاف والجفاف الممتد، ضمن عملية التفاوض لهذا السبب، قائلا: "لأن التغيرات المناخية حقيقة نعيشها ونتأثر بها، وسيصبح الوضع حرجا مع تفاقمها".وأوضح أن كلا من مصر والسودان، لهما حصص تاريخية في مياه النيل الذي يعد أحد أطول أنهار العالم، وتأتيهما المياه بعد مرور النيل عبر دول كثيرة لها ثقافات مختلفة، فيما قد يؤدي التغير في كمية المياه لهذه الدول على اقتصاداتها، ولكنه بالنسبة لمصر لا يعني شيئا سوى "الحياة"، ولذا فإن بدء ملء خزان سد النهضة بشكل أحادي، أمر غير مقبول.

قد يهمك ايضا:

مصر تشير إلى "عيوب" في سد النهضة الإثيوبي وتكشف عن إجراءات ستتخذها

 

مصر تطلع الدول العربية والأوروبية على أزمة سد النهضة

    

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية تحذر من تأثيرات محتملة بالغة الخطورة لإقدام إثيوبيا على ملء سد النهضة دراسة علمية تحذر من تأثيرات محتملة بالغة الخطورة لإقدام إثيوبيا على ملء سد النهضة



GMT 07:12 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

8 أشياء يجب الانتباه إليها عند شراء سيارة مستعملة

GMT 07:50 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

"تويتر" يوسع خاصية "مساحات" للمحادثات الصوتية

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 10:24 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تعرف علي مميزات وعيوب سيارة بروتون اكسورا 2019

GMT 06:21 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

الثانوية الكابوسية.. الموت قلقا

GMT 05:32 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:06 2020 السبت ,11 تموز / يوليو

هل الهايلايت بعد علاجات فرد الشعر مضرّ؟
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab