نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن العلمانية السورية
آخر تحديث GMT05:20:02
 العرب اليوم -

بعد إعلان تأييد بشار الأسد وبدر الدين حسون لها

نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن "العلمانية السورية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن "العلمانية السورية"

الناطق باسم "التحالف السوري العلماني" نبيل صالح و بشار الاسد
دمشق ـ نور خوام

فتح الناطق باسم "التحالف السوري العلماني" نبيل صالح جدل جديد حول العلمانية في سورية، حيث أعلن "خصوصية العلمانية السورية"، بعد لقاء جمعه بمفتي سورية، الذي قال له "أنا مفتٍ علماني".

وأعلن صالح الذي وهو أيضاً نائب في مجلس الشعب "البرلمان" على صفحته على "الفيسبوك" أن الرئيس بشار الأسد سبق أن قال له "أنا علماني" وذلك حين التقاه عام 2012، لمدة تجاوزت الساعة ونصف الساعة في عيد ميلاده.

وأضاف أنه التقى مفتي سورية أحمد بدر الدين حسون، ودار الحديث حول تاريخ العلمانية و"خصوصية العلمانية السورية ودور "التحالف السوري العلماني" على أرض الواقع"

ونقل صالح عن حسون أن بذور العلمانية موجودة في المسيحية والإسلام، وقال حسون إن "أخطر ما واجهه الناس خلال مئتي عام هو الدولة الدينية".

وختم صالح بالقول "أنه وحسون توافقا "على جلسة لاحقة لمناقشة وتطوير مفهوم وعمل العلمانية السورية".

وأشار إلى أن ذلك النقاش هو "بعض من مجموعة نقاشات مازلنا نجريها مع النخب الوطنية للاستئناس برأيها والخروج بعلمانية واقعية تتلائم مع ثقافتنا وبيئتنا تكون حارسة على مستقبل أبنائنا.. فسوريا هي حياتنا وكل العالم بالنسبة لنا"

اقرأ ايضًا:

"تحرير الشام" تعدِم "عميلين" بالرصاص و"الجيش الحر" يمنع تسيير دوريات روسية

جدل وانتقادات

وأثارت العبارة الأخيرة لصالح جدلًا وانتقادات عدة، كان أبرزها التساؤل عن ماهية تلك "العلمانية الواقعية التي تتناسب مع ثقافتنا"، وأبرز ما ذكر حول ذلك:

"غريب هذا الطرح من ممثل لتحالف علماني.. العلمانية واضحة ولا توجد علمانية واقعية وعلمانية غير واقعية: فصل الدين عن الدولة وحيادية الدولة تجاه كل الأديان ولا دينيتها، والمساواة الكاملة بين مواطنيها دون تمييز على أساس ديني، إنما علمانية واقعية فغريب هذا الطرح".

وتساءل المحلل السياسي عصام التكروري، "أما آن الأوان لعلاج وهم المؤاخاة بين الدين والعلمانية؟ باختصار، لا تكمن المشكلة في الدين أو العلمانية، كما أن الحل لن يكون بيد أحدهما، مشكلتنا تكمن في الاستخدام المعرفي للعقل من قبل المؤيدين لكلا الفكرتين فمجتمعنا فقد الكثير لكن العقل هو أكثر ما يشتاق إليه".

وأضاف، "السجال بين العلمانية والدين يخفي أزمة هوية، لذلك لن يتم حسمه توافقيا إلا بفتح حوار جريء ونظيف وبعيدا عن الإيديولوجيات المُتسلطة، فوجود سوريا هو اليوم على المِحك، سوريا وطن الجميع".

ويقول آخر، "إن مجرد وجود منصب "مفتي الجمهورية" ينسف أساس العلمانية.. ناهيك عن المادة الدستورية التي تحدد دين رئيس الدولة. أما "علمانية واقعية تتلائم مع ثقافتنا وبيئتنا" اعربلي ياها من فضلك؟! يعني ناخد اللي منريدو من "العلمانية" ونكبّ اللي ما بدنا ياه؟!".

وثمة من رأى أن "السيد الرئيس وسماحة المفتي خير من يمثل العلمانية في سوريا وخارجها.. أما بالحديث عن واقعنا فهناك كثرة من الأشخاص الذين يدّعون العلمانية لأسباب عدّة لم نعد نجهلها، وقلة قليلة تنادي بالعلمانية بكل صدق وتترجم علمانيتها الحقة سلوكاً في كل مناحي حياتها"

وقال آخر، "الدستور عندنا علماني يضاهي دستور اليابان لكن المشكلة في التطبيق والالتزام. في الدستور تمنع اﻷحزاب الدينية في الدولة وهناك مبدأ تكافئ الفرص ومكافحة الفساد وغيرها لكن أين التطبيق منذ عشرات السنين".

استثمار سياسي

و كزت بعض المواقع التي تعارض حكومة دمشق، على إعلان كل من الأسد، وحسون أنهما علمانيان، وركزت على عبارة حسون "أنا مفت علماني"، بوصفها "اعترافاً" وذلك انطلاقاً من فكرة شائعة ترى أن العلمانية تعادي الدين، وهي النقطة التي تم التركيز عليها، بوصفها "من فمك أدينك"، وكان أوضح عنوان في هذا الاتجاه ما كتبه أحد المواقع، الذي وضع عنواناً يقول، "عضو في "برلمان الأسد" يفضح أحمد حسون .. ويكشف عن اعتراف قاله في جلسة خاصة"

وذهب موقع إحدى القنوات المعارضة، في الاتجاه ذاته ليضع عنواناً يقول، "بماذا اعترف حسون خلال جلسة خاصة مع عضو في برلمان النظام" ووضع صورة لحسون وهو يصافح فتاة غير محجبة.

وحول ذلك ثمة من يعلق، "في واقع كهذا .. يبدو أن العلمانية، وحتى تلك التي "تناسب ثقافتنا" لن يكتب لها النجاح".

وقد يهمك ايضًا:

ترامب يندد برفض دول أوروبا استقبال مواطنيها الإرهابيين في سورية

"داعش" يفشل في استغلال الأحوال الجوية لصالحه و"قسد" تتقدم في دير الزور

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن العلمانية السورية نبيل صالح يُثير جدلُا جديدًا بشأن العلمانية السورية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 05:57 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 العرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:08 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 العرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 09:47 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دعوى قضائية ضد "تشات جي بي تي" يمارس الطب دون ترخيص
 العرب اليوم - دعوى قضائية ضد "تشات جي بي تي" يمارس الطب دون ترخيص

GMT 08:05 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد حلمي يحسم الجدل برسالة حب إلى منى زكي

GMT 04:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

انفجارات عنيفة في محيط ميناء المخا غربي تعز إثر 3 غارات

GMT 08:41 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تداعيات أزمة مضيق هرمز تظهر على الأمن الغذائي العالمي

GMT 08:59 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

استشهاد طفلة برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة

GMT 21:12 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أربعة عناصر من حماس في غزة

GMT 02:55 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن مقتل 8 من جنوده في مواجهات بمحافظة لحج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab