حسان دياب مُطمئن إلى موقف حزب الله لإبقائه على رأس السلطة
آخر تحديث GMT06:37:57
 العرب اليوم -

تفاهم بري ـ باسيل إنقاذ حكومته من التغيير الوزاري

حسان دياب مُطمئن إلى موقف "حزب الله" لإبقائه على رأس السلطة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حسان دياب مُطمئن إلى موقف "حزب الله" لإبقائه على رأس السلطة

رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب
بيروت - العرب اليوم

كشفت مصادر في الموالاة أنها تترقب ما سيؤول إليه تفاهم رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، لإنقاذ الحكومة وإخراجها من دوامة المراوحة التي حالت دون تحقيق ما وعدت به في بيانها الوزاري، وكشفت أن الأخير طرح عليه جملة من الأفكار تراوحت بين إمكانية إدخال تعديل على الحكومة أو تطعيمها، وصولاً للبحث في تغييرها بذريعة أن إنتاجيتها دون المستوى المطلوب وأن الوضع لم يعد يطاق. ولفتت المصادر في المعارضة إلى أن الرئيس بري ارتأى السير بعملية برمجة لإنقاذ الحكومة، مقترحًا البدء فورًا بتحقيق الإصلاحات الإدارية والمالية التي تعهدت بها الحكومة في بيانها الوزاري وبإصلاح قطاع الكهرباء لتأمين الحلول الدائمة لتوليد الطاقة، بدلاً من اعتماد الحلول المؤقتة لتأمينها باستئجار البواخر، خصوصاً أن مقررات مؤتمر «سيدر» لمساعدة لبنان للنهوض من أزماته المالية والاقتصادية، أوصت الحكومة بذلك، إضافة إلى إلحاح صندوق النقد الدولي على الحكومة بتأهيل هذا القطاع لخفض العجز في الموازنة لغياب الحلول الدائمة.

وأكدت المصادر نفسها، أن بري نصح بضرورة تفعيل المفاوضات الجارية بين الحكومة وصندوق النقد لدعم خطة التعافي المالي، وقالت إنها ما زالت في المربع الأول ولم تحقق أي تقدم، لأن الخلاف القائم حول التوصُّل إلى مقاربة موحّدة للخسائر المالية، لا يزال يؤخر الوصول إلى تفاهم يدفع باتجاه تزخيم المفاوضات. وتابعت المصادر، أن عدم الإفراج عن التشكيلات القضائية لا يخدم الحكومة في مخاطبتها المجتمع الدولي بأنها جادة في تحقيق الإصلاحات من جهة وفي مكافحة الفساد من جهة ثانية، وأكدت أن ما اتفق عليه بين بري وباسيل سيكون موضع مراقبة وتدقيق للتأكد من مدى استجابة الأخير للسير في هذا التفاهم وعدم الانقلاب عليه. واعتبرت أن جميع الأطراف في لبنان باتت محرجة أكانت في الموالاة أو في المعارضة، وقالت إن اللبنانيين لا يعفون هذا أو ذاك من مسؤوليته حيال تردّي الأوضاع المعيشية التي بلغت ذروتها، من دون أن تبادر الحكومة للقيام ولو بخطوة واحدة لوقف الانهيار.

ورأت أن تغيير الحكومة قد سُحب من التداول وعزت السبب إلى أمرين: الأول مبادرة «حزب الله» للتدخل بقوة لقطع الطريق على البحث في استبدال هذه الحكومة رغم أن لديه قناعة بعدم قدرتها على زيادة إنتاجيتها، وأنها باتت تشكّل إحراجاً له أمام محازبيه، والثاني يتعلق بعدم وجود استعداد لدى قوى المعارضة للخوض في مغامرة التغيير الحكومي، في ضوء ما توصّل إليه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في مغامرته التي أدت إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، على خلفية التوصُّل معه إلى تسوية أطاح بها باسيل. وقالت إن رئيس الحكومة حسان دياب لم يكن مضطراً للمواقف التي اتخذها أخيراً وكان في غنى عنها، لأنها أدت إلى ارتفاع منسوب الاشتباك السياسي مع المجتمع الدولي وعدد من الدول العربية، فيما تعاملت المعارضة مع مواقفه هذه على أنه تبنّى مجاناً طروحات «حزب الله» خصوصا أن من يدقّق فيها يلحظ أنها جاءت نسخة طبق الأصل عن المواقف الأخيرة للسيد حسن نصر الله.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر في المعارضة لـ«الشرق الأوسط»، أن جميع الأطراف التي تدور في فلكها أجمعت على رفض الدخول في بازار تشكيل حكومة جديدة، وقالت إن الحريري لم يُدرج عودته إلى «السراي الكبير» على جدول أعماله، وأنه يأخذ وقته حالياً لاسترداد ما خسره في شارعه بسبب التسوية التي أبرمها مع عون وأدت إلى إحداث هوّة بينه وبين جمهوره. وسألت المصادر: كيف يمكن للحريري تكرار المغامرة في ظل وجود عون في سدّة الرئاسة الأولى، وتقع عليه مسؤولية إحباطه للتسوية، لأنه أجاز لباسيل بلا أي رادع إسقاطها من دون أن يتدخّل؟ كما سألت باسيل عن الأثمان السياسية التي دفعها من جراء التسوية التي أُبرمت مع الحريري؟ وقالت إنه يتنكّر لإيصال عون إلى الرئاسة وانتخابه هو شخصياً نائباً للمرة الأولى بعد أن رسب في دورتين انتخابيتين؟ لذلك فإن دياب باقٍ على رأس الحكومة بقرار من «حزب الله» الذي تدخّل بقوة لإخراج التغيير الوزاري من التداول.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"شائعة" عودة الحريري تقلق "حسان دياب" ويتحصّن بدعم "حزب الله"

رئيس الحكومة اللبنانية يأمر بمعالجة أزمة الخبز فى الأسواق

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسان دياب مُطمئن إلى موقف حزب الله لإبقائه على رأس السلطة حسان دياب مُطمئن إلى موقف حزب الله لإبقائه على رأس السلطة



تألّقت بموضة الحبال الجانبية على جوانب الخصر

إطلالات لافتة ومُميّزة باللون الأخضر مُستوحاة من مريم حسين

القاهره_العرب اليوم

GMT 00:38 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
 العرب اليوم - أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 00:50 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
 العرب اليوم - كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 05:29 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"
 العرب اليوم - ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"

GMT 00:32 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
 العرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"

GMT 03:19 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مروان يونس يُشيد بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة
 العرب اليوم - مروان يونس يُشيد بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الرابعة

GMT 17:26 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وزارة العدل الأمريكية ترفع دعوى لمكافحة احتكار Google

GMT 14:31 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق أول قمر صناعي تونسي في مارس بصاروخ "سويوز" الروسي

GMT 00:42 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

زيادة شعبية استعراضات السيارات في نيويورك

GMT 03:47 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب انحراف السيارة عن مسارها أثناء القيادة تعرّف عليها

GMT 03:43 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 04:18 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حالات يجب فيها تغيير زيت محرك السيارة فورًا تعرف عليها

GMT 05:25 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 02:29 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "كيا" تغزو الأسواق بسيارة Rio العائلية الجديدة

GMT 12:12 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تويوتا افالون 2019 بتصميمها الداخلي تبهرك من الداخل أيضًا

GMT 05:54 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

فنانون يعيدون فتح ملف انتحار "السندريلا" سعاد حسني

GMT 00:29 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

يسرا اللوزي تكشف كيف خطفتها شخصية "هدى"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab