أردوغان يبحث عن شعبية وسط الأكراد عن طريق أفيكان علاء
آخر تحديث GMT21:59:20
 العرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة
أخر الأخبار

وسط انتقادات من "الديمقراطية والتقدم" بسبب سياساته

أردوغان يبحث عن شعبية وسط الأكراد عن طريق أفيكان علاء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أردوغان يبحث عن شعبية وسط الأكراد عن طريق أفيكان علاء

رجب طيب أردوغان
أنقره_االعرب اليوم

يرى خبراء ومحللون، أن تعيين أفيكان علاء نائبا لرئيس حزب العدالة والتنمية التركي في الفترة الحالية، يأتي ضمن خطة من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان للدفع بتيار الحمائم في الحزب على حساب الصقور والمتشددين، خاصة بعد فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأميركية، سيما وأن علاء يتمتع بشعبية في أوساط الأكراد.ويرى هؤلاء أن علاء يمكن أن يلعب دورا في عودة شعبية العدالة والتنمية في المحافظات الكردية، بعد ارتفاع شعبية أحزاب أحمد داوودأوغلو وعلي باباجان في تلك المناطق، حيث يُذكر أن أفيكان علاء هو عضو برلماني عن حزب العدالة والتنمية، سبق له تولي منصب وزير الداخلية بين عامي 2013 و2016، قبل أن يقدم استقالته بعد 6 أسابيع من مسرحية الانقلاب الفاشل في يوليو/حزيران 2016.

وسبق له أيضا شغل منصب الحاكم في محافظتين تتمتعان بأغلبية كردية، هما باتمان وديار بكر. وكان شخصية رئيسية في عملية السلام التركية مع حزب العمال الكردستاني (جماعة مسلحة صنفتها تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة كمنظمة إرهابية)، في الفترة بين عامي 2013 و2015.وأعلن الرئيس التركي الأربعاء الماضي، تعيين وزير الداخلية السابق، علاء، في منصب نائب رئيس حزب العدالة والتنمية للشؤون الخارجية، خلفا لجودت يلماز، الذي تم تعيينه عضوا في لجنة التخطيط التابعة لوزارة الخزينة والمالية، بقرار من الوزير الجديد لطفي علوان، في إطار التغييرات التي يشهدها الحزب والحكومة في الفترة الحالية.

البحث عن الشعبية
ويراهن أردوغان على وجود علاء، لوقف خسارة حزبه للمزيد من الأصوات الكردية، في أعقاب تحالفه مع حزب الحركة القومي اليميني، والتأثيرات الذي ستحدثها الأحزاب المنشقة عن العدالة والتنمية في المقاطعات الشرقية التركية.وخلال الانتخابات الأخيرة، انقسمت الأصوات الكردية بالتساوي بين حزب العدالة والتنمية وحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، الذي يتهمه الحزب الحاكم بالتعامل مع حزب العمال الكردستاني.

صراع داخلي
وقال المحلل السياسي التركي، فائق بولوت، إن التغييرات الأخيرة التي شهدها حزب العدالة والتنمية تأتي ضمن "الصراع الداخلي بين تيار الصقور وتيار الحمائم"، موضحًا "فضل أردوغان إبعاد بعض الأسماء والإتيان بأشخاص جدد، والأمر ليس من أجل الإصلاح بل لتجميل سياساته، ومحاولة لترويج بضاعة سياسية بائرة للشعب. لا أعتقد أنه سيلجأ إلى إحداث تغيير جذري في المنظومة بل مجرد تبادل للأدوار"، كما اعتبر أن التغييرات في العدالة والتنمية، "تعتبر جزءا من الصراع الداخلي في الحزب، وبسبب فشل السياسات الاقتصادية والمالية التي يتبعها".

من جانبه، رأى رئيس مركز استطلاعات الرأي التركي "أوراسيا" كمال أوزكيراز، أن قرارات أردوغان الأخيرة "تهدف إلى تلافي الانقسامات التي تهدد حزب العدالة والتنمية، خاصة بعد صعود نجم حزب المستقبل الذي أسسه أحمد داودأوغلو".وحول تعيين علاء في منصب نائب رئيس الحزب، قال بولوت أن علاء "مطلع بشكل جيد على القضية الكردية، ويحظى بشعبية في أوساط الأكراد، والرئيس الأميركي المنتخب بايدن، يريد حل أزمات الأكراد في شمال سوريا وداخل تركيا، وقد يساعد علاء في هذا الإطار"، موضحًا "لكن السياسة الأميركية مؤسساتية، ولا يمكن أن تضغط بشكل قوي على أردوغان لتجبره على حل المسألة الكردية رغما عنه".

ويتفق أوزكيراز مع هذا الرأي، إذ قال في تصريحات لصحيفة "جون بويو" التركية، إن اختيار علاء، "بمثابة خطوة لوقف صعود حزب المستقبل في الشرق والجنوب الشرقي للبلاد"، موضحا أن مهمة علاء هي "إعادة الروابط بين الأكراد المتدينين وأردوغان"، موضحًا "من الواضح أن أردوغان يرى أن هناك صعودا مذهلا لحزب المستقبل بين الأكراد المتدينين الذين يعيشون في الجنوب الشرقي والشرق".

وحذر بولوت، من أن تحركات علاء في الملف الكردي، ستواجه معارضة شديدة من وزير الداخلية الحالي سليمان صويلو، الذي يمثل جناح الصقور في حزب العدالة والتنمية، والذي لا يروق له التقارب مع الأكراد، وفي نهاية الأمر سيظل القرار النهائي في هذا الملف مرهون بقرار شخصي من أردوغان، الذي في يبقى يده كل السلطات.وفي تطور متزامن، أعلن زعيم قوات "سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي، منذ أيام، استعداده لإجراء محادثات سلام مع تركيا "دون أي شروط مسبقة"، مشيرا إلى أنه "قد يفكر في التوسط بين تركيا وحزب العمال الكردستاني".

تركيا أكبر منك
شن رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي علي باباجان، هجوما حادا على الرئيس رجب طيب أردوغان، بسبب سياساته إلى أوصلت البلاد إلى "وضع مزر"، قائلا إن تركيا "أكبر من أردوغان وحزبه"، موضحًا خلال افتتاح مقر الحزب في ولاية صقاريا، أن أردوغان وحزبه "أضفوا الطابع المؤسسي على الإدارة السيئة الفعلية، من خلال اعتماد النظام الرئاسي قبل عامين، ليصبح شخص واحد هو المتحكم في كل شيء، فالرئيس هو من يعين مدير الثقافة في أضنة، ويعين رئيس فرع الشباب في حزبه، وهو من يملي السياسة النقدية للبنك المركزي، وهو الذي يحدد سعر الشاي"، قائلًا: "تركيا التي تضم 84 مليون شخص لا يمكن إدارتها من قبل صانع قرار واحد".

ويتزعم باباجان حزب التقدم والديمقراطية، الذي انشق عن حزب العدالة والتنمية. وسبق لباباجان تولي منصب وزير المالية ونائب رئيس الوزراء في حكومات أردوغان، حيث يتخوّف أردوغان منه بسبب خلفيته الاقتصادية، وكون أغلب أعضاء حزبه منشقون عن العدالة والتنمية، كما أن الحزب ينافس بقوة على الكتلة التصويتية للعدالة والتنمية.واستطرد باباجان: "أطلقوا على هذا النظام اسم نظام الحكومة الرئاسي، لكن في الواقع لا نرى وجود رئيس افترضه هذا النظام. لا يوجد رئيس على النحو الذي أمر به الدستور.. رئيس يكون نزيها، ويمثل وحدة الأمة، ويضمن الفصل بين السلطات، ويراقب تنفيذ الدستور".

قد يهمك أيضا:

الرئيس التركي والعاهل البحريني يجريان محادثات هاتفية
أردوغان يبعث برقية شكر لترامب على جهوده في سبيل تطوير العلاقات الثنائية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يبحث عن شعبية وسط الأكراد عن طريق أفيكان علاء أردوغان يبحث عن شعبية وسط الأكراد عن طريق أفيكان علاء



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع طارئ لوكالة الطاقة لبحث سحب النفط وسط ضغوط ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab