تجدد المظاهرات فى عدة مناطق بلبنان بسبب تأخر المشاورات حول تشكيل حكومة يؤجج الشارع مجدداً
آخر تحديث GMT15:28:56
 العرب اليوم -

قطع المحتجون عددا من الطرق في بيروت والبقاع وصيدا

تجدد المظاهرات فى عدة مناطق بلبنان بسبب تأخر المشاورات حول تشكيل حكومة يؤجج الشارع مجدداً

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تجدد المظاهرات فى عدة مناطق بلبنان بسبب تأخر المشاورات حول تشكيل حكومة يؤجج الشارع مجدداً

تظاهرات لبنان
بيروت ـ كمال الأخوي

عادت المظاهرات في بيروت ومناطق أخرى إلى زخمها وأغلق متظاهرون طرقا رئيسية بعد تأخر المشاورات حول تأليف حكومة جديدة تلبي المطالب بمكافحة الفساد ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.وقطع المتظاهرون عددا من الطرق في بيروت والبقاع وصيدا والشمال، والطريق السريع بين بيروت وطرابلس مساء الأحد، إذ خرجت حشود غفيرة للاحتجاج في عدد من المدن، على الرغم من تقديم رئيس الوزراء سعد الحريري الثلاثاء الماضي استقالته لرئيس الجمهورية.

تفاوض "غير مرئي"
ويشكل طلب حكومة تكنوقراط هاجساً لدى حزب الله، على حد قول الأستاذة في العلاقات الدولية، ليلى نقولا، في تصريح لـ "بي بي سي"، لأن المستقلين لا يملكون وزناً مؤثراً سياسياً في ظل الوضع الراهن.

لكن المشاورات الحكومية بين القوى السياسية بدأت بعد استقالة الحريري، بحسب نقولا، التي وصفت الأمر بتفاوض "غير مرئي"، حيث أن هناك بعض القوى السياسية التي تحاول استغلال الاحتجاجات لفرض أمر واقع في الحكومة المقبلة.

وكان رئيس الجمهورية ميشال عون قد أيّد حكومة كفاءات يجري اختيار وزرائها وفق الكفاءة والخبرة و"ليس وفق الولاءات السياسية واسترضاء الزعامات".

اقرأ أيضا:"

ليالي بيروت" لم تتجاوز الوطن في أصوات نجوم لبنان خلال "موسم الرياض"

بماذا يطالب المحتجون؟
ويصر المحتجون على حكومة من مختصين غير منتمين لأي حزب ذات صلاحيات تشريعية، لتشكل حقبة انتقالية، تضع نصب عينيها وضع قانون انتخابات نسبي على أساس دائرة واحدة خارج القيود الطائفية، وفق ما يقوله الناشط محمود فقيه لبي بي سي.
 
وأضاف فقيه إن المتظاهرين رفعوا شعارات دعت لاستقلالية القضاء ومحاكمة الفاسدين إضافة إلى استعادة الأموال المنهوبة، وهي الأسس التي يرغبون بأن تبنى عليها أعمدة الحكومة المقبلة.
 
التدهور المالي وناقوس الخطر
ويرى خبراء اقتصاديون أنه يجب الإسراع في تشكيل الحكومة لتدارك التدهور المالي.

ووضعت وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيفات الائتمانية تصنيف لبنان على "قائمة المراقبة السلبية" بفعل مخاوف بشأن تراجع تدفقات العملة.

ويشهد لبنان أزمة اقتصادية أدت إلى ارتفاع سعر صرف الليرة اللبنانية الذي ثبت على 1507 مقابل الدولار الأميركي الواحد منذ التسعينيات. إلا أنه وفي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي اختل سعر الصرف ليتراوح بين 1600 وحوالى 1800.

قد يهمك أيضا:

ميشال عون يؤكّد أنّ الانتقال من النظام الطائفي إلى المدني سينقذ لبنان

ميشال عون يبحث عن حلول سريعة تمتص غضب المتظاهرين بعد استقالة حكومة سعد الحريري

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجدد المظاهرات فى عدة مناطق بلبنان بسبب تأخر المشاورات حول تشكيل حكومة يؤجج الشارع مجدداً تجدد المظاهرات فى عدة مناطق بلبنان بسبب تأخر المشاورات حول تشكيل حكومة يؤجج الشارع مجدداً



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 11:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
 العرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

46 قتيلاً حصيلة ضحايا العواصف الثلجية في اليابان

GMT 12:09 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وفاة الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا عن 71 عاماً

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

طارق لطفي يعلن عودته إلى السينما بفيلم "هاملت"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab