أردوغان وبوتين يتوصلان إلى اتفاق تاريخي بشأن شمال شرقي سورية
آخر تحديث GMT02:27:24
 العرب اليوم -
عون: سنسعى لتكون الحكومة المقبلة منتجة وسنواجه من لا يريد العمل الرئيس عون: نعمل ليلا نهارا لتخطي الوضع واذا اكمل الحراك في الشارع سنقع في نكبة الرئيس عون: بعد تشكيل الحكومة يجب عودة المواطنين الى منازلهم لتعود دور الحياة الطبيعية وتأخذ الحكومة مسؤوليتها وتعمل على ضوء وليس في الظلمة والا سنفقد جميعا الثقة ببعضنا الرئيس عون: النازحون السوريون ليسوا لاجئين سياسيين لينتظروا الحل السياسي للعودة الى بلادهم واوروبا تبحث في كيفية دمجهم في المجتمع اللبناني ولا تواصل مباشر مع الرئيس السوري الرئيس عون: حاكم مصرف لبنان يعبر عن مسؤوليته وأنا أصدّقه لأنه لا يجوز التشكيك بكل صاحب مسؤولية ونريد مساعدة اللبنانيين من خلال عدم التهافت على سحب الأموال والدولار ليس مفقودا الا أن سحبه من الودائع الى البيوت هو المشكلة الرئيس عون: أطلب من اللبنانيين أن لا يتصرفوا بشكل سلبي دائما لأن هذا الأمر قد يوصل الى صدام لبناني لبناني وضرب لبنان ونعمل ليلا نهارا لترتيب الأوضاع الرئيس عون ردا على سؤال حول اولى الاجراءات الواجب اتخاذها بعد تشكيل الحكومة: عودة المواطنين الى بيوتهم لتعود دورة الحياة الى طبيعتها ولتعمل الحكومة في الضوء وليس في الظلمة الرئيس عون: نريد مساعدة اللبنانيين من خلال عدم التهافت على سحب الأموال والدولار ليس مفقودا من لبنان الا أن سحبه من الودائع الى البيوت هو المشكلة الرئيس عون: لست خائفا على العهد بل خائف على لبنان والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لا يساعدوننا بشيء ولم يشتك أي من السوريين العائدين الى بلادهم من أي شيء الرئيس عون: لا تواصل مباشرا مع الرئيس الأسد وأنا اطلب عودة نازحين سوريين الى بلادهم وجواب المجتمع الدولي هو بشكرنا لاستقبالهم وبالقول ان لا حل لهذا الملف الا بحصول حل سياسي
أخر الأخبار

لم يتضح بعد ما إذا كانت القوات الكردية ستوافق على شروطه

أردوغان وبوتين يتوصلان إلى اتفاق "تاريخي" بشأن شمال شرقي سورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أردوغان وبوتين يتوصلان إلى اتفاق "تاريخي" بشأن شمال شرقي سورية

أردوغان وبوتين
دمشق ـ نور خوام

توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق، وُصف بأنه "تاريخي" بشأن العمل العسكري ضد الأكراد شمال شرق سورية بعد اجتماع دبلوماسي مطول، حيث استغرق الاجتماع الخاص الذي عقده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيرة التركي رجب طيب أردوغان أكثر من ست ساعات، ووجاء الاتفاق قبل انتهاء مدة اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاتلين الأكراد والقوات التركية، ولم يتضح بعد ما إذا كانت القوات الكردية ستوافق على الشروط التي حددتها كل من روسيا وتركيا، حيث تعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية منظمة إرهابية.

كما حذر أردوغان من أنه لا يزال يتوجب على ما يصل إلى 1300 من أعضاءوحدات حماية الشعب الكردية الانسحاب من المنطقة قبل الساعة الـ 10:00 من مساء الثلاثاء (8:00 مساء بتوقيت غرينتش)، لكن الاتفاق الجديد الذي توصلت إليه تركيا مع روسيا يعطي المقاتلين الأكراد وقتا إضافيا للانسحاب.

وابتداءً من ظهر الأربعاء، سيكون أمام المقاتلين الأكراد 150 ساعة أخرى لمغادرة المنطقة الحدودية، والانسحاب بعمق 30 كيلو متراً (19 ميلاً) من الحدود في العمق السوري، فيما يسمى بـ "المنطقة الآمنة"، ومن المقرر أن يشمل الاتفاق المنطقة المتأثرة بطول 120 كم بين مدينتي رأس العين وتل أبيض، حيث تجري العملية التركية.

لكن مصادر مطلعة أوردت أن أردوغان أراد أن تكون مساحة 440 كيلومترًا بطول الحدود التركية السورية جزءًا من المنطقة الآمنة، حيث أشار بيان صادر من روسيا وتركيا إن القوات الكردية "ستنسحب" من بلدتي منبج وتل رفعت، اللتان تقعان خارج منطقة العمليات، موضحًا أن روسيا وتركيا ستقومان بدوريات مشتركة خارج منطقة العمليات.

واستولت القوات الروسية على العديد من المواقع التي تخلى عنها مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية والقوات الأمريكية بالقرب من الحدود كجزء من اتفاق توسطت فيه موسكو بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائها وبين الإدارة المحلية بقيادة الأكراد، التي كانت تريد المساعدة لوقف التقدم التركي.

ويزيد الانتشار الروسي في المنطقة من احتمالية حدوث اشتباكات بين روسيا وتركيا، وهو الأمر الذي يريد أردوغان وبوتين تجنبه، وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قبل اجتماع سوتشي إن "روسيا تريد مناقشة الوضع في شمال شرق سوريا وفهم ما يجري بشكل أفضل"، وأضاف "نريد الحصول على معلومات حول خطط تركيا حتى نتمكن من مقارنتها بالخطة العامة للتسوية السياسية".

وذكرت قناة زفيزدا التليفزيونية التابعة لوزارة الدفاع الروسية أن مروحيات عسكرية روسية هبطت في وقت سابق الثلاثاء في قاعدة الطبقة الجوية بعد مغادرة القوات الأمريكية، وكانت قدت شنت القوات التركية وحلفاؤها من مقاتلي المعارضة السورية هجوما مسلحا أطلق عليه "عملية نبع السلام" على وحدات حماية الشعب الكردية في 9 أكتوبر/ تشرين الأول لإنشاء "منطقة آمنة" بعمق 32 كيلو مترا في الأراضي السورية.

ووافق أردوغان على وقف لإطلاق النار الأسبوع الماضي بناء على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية، واعتمد تحالف متعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة على وحدات حماية الشعب الكردية لمحاربة متشددي تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في سوريا على مدى السنوات الأربع الماضية، لكن الحكومة التركية تعتبرها منظمة إرهابية على صلة بجماعة متمردة كردية تقاتل في تركيا.

وبدأت العملية بعد مغاردة القوات الامريكية للمنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا بأمر من الرئيس دونالد ترامب، وهو قرار انتقده نواب الكونغرس الأمريكى، حيث تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 176 ألف شخص، من بينهم حوالي 80 ألف طفل، نزحوا خلال الأسبوعين الماضيين من منطقة شمال شرق سوريا التي يقطنها حوالي 3 ملايين شخص.

ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره في بريطانيا، فقد قُتل نحو 120 مدنياً، إلى جانب 259 مقاتلاً كرديًا و 196 من مقاتلي المعارضة السورية الحليفة لتركيا إضافة إلى 7 جنود أتراك، كما يقول مسؤولون أتراك إن 20 مدنيا قتلوا أيضا في هجمات شنتها وحدات حماية الشعب الكردية داخل الأراضي التركية.

وأقنع نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس الرئيس أردوغان، الخميس، بالموافقة على وقف العملية المسلحة التركية لمدة 120 ساعة للسماح للولايات المتحدة "بتسهيل انسحاب قوات حماية الشعب الكردية من المنطقة الآمنة التي تسيطر عليها تركيا". كما وافق اردوغان على وقف دائم لإطلاق النار فور إنهاء انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية، ووظل وقف إطلاق النار صامدا إلى حد كبير، على الرغم من ما وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه "بعض المناوشات البسيطة".

قد يهمك أيضًا

ميليشيات موالية لإيران تشن هجومًا على قوات سورية الديمقراطية

قوات سورية الديمقراطية تسقط طائرة تركية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان وبوتين يتوصلان إلى اتفاق تاريخي بشأن شمال شرقي سورية أردوغان وبوتين يتوصلان إلى اتفاق تاريخي بشأن شمال شرقي سورية



خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر

الملكة رانيا تعكس الأناقة بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين

GMT 02:30 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة في الشتاء منها دبي وجزر الكناري
 العرب اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة في الشتاء منها دبي وجزر الكناري

GMT 01:37 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020
 العرب اليوم - غرف نوم للشباب بسريرين تصاميم رائعة تناسب ديكورات عام 2020

GMT 02:49 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلامُ تصدم المشاهدين بإطلالتها العصرية في "ذا فويس"
 العرب اليوم - أحلامُ تصدم المشاهدين بإطلالتها العصرية في "ذا فويس"
 العرب اليوم - انطلاق الرحلات المنخفضة التكلفة بين "باريس" و "ورززات" المغربة

GMT 20:04 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يأملون خلال عقد اكتشاف كوكب شبيه بالأرض

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 01:14 2015 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

العثيم مول الدمام يشهد تدشين مشروع "الطرد الخيري"

GMT 13:09 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

روغوزين يُعلن أن روسيا بصدد إطلاق أثقل صاروخ فضائي

GMT 11:28 2013 الإثنين ,29 تموز / يوليو

المستشار حاتم بجاتو يعود إلى منصبه في القضاء

GMT 13:28 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 21:24 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

التهاب الحلق أبرز الأمراض التي يعالجها الزبيب

GMT 20:49 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

إسعاد يونس تستضيف البابا تواضروس في "صاحبة السعادة".. الأحد

GMT 17:15 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

تعرف ما إذا كانت زوجتك تمارس العادة السرية

GMT 04:58 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"بيكيني" إميلي راتاجكوسكي يتسبب في حيرة المعجبين

GMT 23:13 2018 الخميس ,26 إبريل / نيسان

إطلاق سلاحف بحرية مهددة بالانقراض في الإمارات
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab