فتح وحماس تعودان إلى تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن فشل جهود المصالحة
آخر تحديث GMT21:59:45
 العرب اليوم -

بعد أسابيع من وعود بـ«الوحدة»، ورفع سقف التوقعات لدى الفلسطينيين

"فتح" و"حماس" تعودان إلى تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن فشل جهود المصالحة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "فتح" و"حماس" تعودان إلى تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن فشل جهود المصالحة

حركة حماس الفلسطينية
القدس_العرب اليوم

عادت حركتا «فتح» و«حماس» الفلسطينيتين إلى تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن فشل جهود المصالحة، بعد أسابيع من وعود بـ«الوحدة»، ورفع سقف التوقعات لدى الفلسطينيين. وفي حين قال مسؤولون في «فتح» إن «حماس» أفشلت مباحثات القاهرة الأخيرة بسبب موقفها من الانتخابات العامة، قال مسؤولون في «حماس» إن عودة السلطة إلى الاتصالات مع إسرائيل «شكلت ضربة» لهذه الجهود.وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، روحي فتوح، وهو أيضاً عضو وفدها إلى الحوار، إن «حماس» تراجعت عن تفاهمات سابقة، مشيراً في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي إلى أن التراجع تم «قبل أن نذهب إلى القاهرة، وأصحبت (حماس) ضد عملية التتالي في إجراء الانتخابات»، موضحًا: «ذهبنا إلى لقاء القاهرة من أجل وضع تواريخ لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، لكننا اصطدمنا بموقف حركة حماس بأنها تريد انتخابات متزامنة».

ولفت إلى أن «الاتفاق مع حركة حماس كان بداية على إجراء انتخابات متتالية، تبدأ بالبرلمان، وخلال ستة أشهر يتم إجراء انتخابات رئاسية، ثم مجلس وطني... وصلنا إلى القاهرة في 15 الشهر الجاري، لكن للأسف فشلنا في التوصل إلى شيء في اليوم الذي تلاه، وأيضاً بعد يوم التقينا مرة أخرى، إلا أننا لم ننجح في التوصل إلى اتفاق».واتهم فتوح قيادة «حماس» في قطاع غزة بإفشال المصالحة، قائلاً إن «سبب تعطيل ملف المصالحة ليس قادة (حماس) في الخارج، لكن من القادة في غزة، وأتمنى أن يتغلبوا على هذا الخلاف»، وهذا ليس أول اتهام لمسؤولي «حماس» في غزة بمحاولة إفشال المصالحة، وهي اتهامات نفاها في السابق مسؤولون من الحركتين، عندما كانت لغة المصالحة هي الغالبة. والتقى وفدا الحركتين في القاهرة قبل نحو 10 أيام، على فرض أن الاتفاق بينهم سيمهد لإصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوم الانتخابات.

وكانت «فتح» قد اتفقت مع «حماس» في إسطنبول، في سبتمبر (أيلول) الماضي، على إجراء انتخابات متدرجة، تبدأ بالتشريعية ثم الرئاسية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير في غضون 6 أشهر، ثم أقرت قيادة الحركتين هذا الاتفاق، على أن يجري اتفاق أوسع مع الفصائل الفلسطينية من أجل إصدار مرسوم الانتخابات، يتلوه حوار وطني شامل لمناقشة «آليات وقانون ومرجعية الانتخابات».وأجرت الحركتان لقاءات مع الفصائل الفلسطينية من أجل اتفاق عام، ورفعوا سقف الخطاب لدى الفلسطينيين، قبل أن تعزز هذه الاتهامات من مخاوف كثيرة حول فشل جديد، حيث أقر عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، حسام بدران، بوجود خلاف حول الانتخابات. وقال في حديث لإذاعة محلية في غزة إن «حماس» تريد انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية بشكل متزامن، يشارك فيها فلسطينيو الداخل والخارج والشتات. وأضاف: «خلال الاجتماعات التي جرت أخيراً مع حركة فتح، تم التوافق على قضايا عدة، وتم الوقوف عند قضية المجلس الوطني والدخول إلى منظمة التحرير الفلسطينية».

وأوضح أن «حماس» طالبت بأن تكون منظمة التحرير «هي الأساس في التمثيل الفلسطيني أمام كل دول العالم، بحيث تضم فئات وفصائل الشعب الفلسطيني كافة». والخلاف حول منظمة التحرير وتمثيل «حماس» فيها هو خلاف قديم.واتهم بدران السلطة الفلسطينية بـ«توجيه ضربة كبيرة لجهود المصالحة وتحقيق الوحدة الداخلية بعودتها إلى نهج التنسيق الأمني». وقال إن «الشعب الفلسطيني يستحق أن تكون له قيادة وطنية موحدة، تعبر عن همومه وتطلعاته، وتقوده نحو التحرير والعودة... الدافع الحقيقي للحوارات السابقة بين (حماس) و(فتح) لتحقيق المصالحة، وارتياح الشعب الفلسطيني لسير المصالحة، هو تحلل السلطة من اتفاق أوسلو».

لكن المسؤول الإعلامي في «فتح»، منير الجاغوب، دحض اتهامات «حماس»، واتهمها بالتلكؤ في إعطاء موقف واضح صريح بالموافقة على إجراء الانتخابات، بناءً على ما تم التوافق عليه في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.وقال: «يعلم شعبنا جيداً أن سبب هذا التلكؤ هو الخلافات الداخلية التي تعصف بحركة حماس، وتجعلها غير قادرة على بلورة موقف موحد يستجيب للمصلحة الوطنية الفلسطينية، بطي صفحة الانقسام الناتج عن انقلابها واختطافها لقطاع غزة. وها هي الآن تتذرع بعودة تسلم السلطة لمستحقات شعبنا التي استولى عليها الاحتلال، في قرصنة سافرة لابتزاز القيادة السياسية لشعبنا، وانتزاع موافقتها على خطة ترمب - نتنياهو لتصفية القضية الفلسطينية».

وأضاف أن «على قادة (حماس) أن يبادروا بالموافقة على إجراء الانتخابات، وأن يكفوا عن التستر خلف أسطوانة ما يسمونه التنسيق الأمني، وهم الذين يعقدون التفاهمات مع حكومة الاحتلال، ويوافقون على كل ما يطلب منهم مقابل الاستمرار في تسلم المعونات الخارجية التي تصلهم عبر مطار اللد، وبناءً على كشوفات وبصمات تقدمها (حماس) لسلطات الاحتلال عن طيب خاطر، من دون خجل أو احترام لعقول أبناء شعبنا الذين يتوقون إلى إتمام المصالحة، والتوقف عن مسلسل اختلاق الذرائع للتهرب من هذا الاستحقاق الوطني».

قد يهمك أيضا:

إسرائيل تعلن استعدادها التوصل لاتفاق تهدئة طويل الأمد مع «حماس»
القاهرة تنقل رسالة من حماس إلى إسرائيل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتح وحماس تعودان إلى تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن فشل جهود المصالحة فتح وحماس تعودان إلى تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن فشل جهود المصالحة



GMT 01:28 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

قلعة أسكتلندية متاحة لتبادل السكن لقضاء عطلة ملكية
 العرب اليوم - قلعة أسكتلندية متاحة لتبادل السكن لقضاء عطلة ملكية

GMT 01:52 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أفضل ديكور غرف نوم أطفال لعام 2021
 العرب اليوم - أفضل ديكور غرف نوم أطفال لعام 2021

GMT 01:41 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

مستشار الأمن القومي العراقي يُدافع عن قرارات الكاظمي
 العرب اليوم - مستشار الأمن القومي العراقي يُدافع عن قرارات الكاظمي

GMT 03:13 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

وفاة مقدم البرامج الحوارية الشهير الأميركي لاري كينغ
 العرب اليوم - وفاة مقدم البرامج الحوارية الشهير الأميركي لاري كينغ

GMT 05:15 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل وأهم السيارات العائلية في 2021

GMT 08:40 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

"فيسبوك" تتخذ تدابير احترازية عشية تنصيب جو بايدن

GMT 13:32 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على ما فعلته أزمة كورونا في "سوق اللاعبين"

GMT 12:26 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

الصين تطلق قمر اتصالات جديد إلى الفضاء

GMT 02:48 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بايدن يخطط لضخ 1.9 تريليون دولار في الاقتصاد

GMT 16:17 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

شركة سامسونغ تحويل هواتفها القديمة إلى أجهزة مراقبة للأطفال

GMT 03:01 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

"جبل حفيت الصحراوي" تجربة فريدة لعشاق المغامرة

GMT 16:19 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مجرة «درب التبانة» تضمّ مجموعة كبيرة من النّجوم

GMT 16:57 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

دراسه تعلن أن "أومواموا" قد يكون مركبة فضائية أجنبية

GMT 16:55 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

"فيسبوك" يعلن اتخاذ تدابير احترازية في واشنطن

GMT 17:00 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

دراسة جديدة تحلل خيوط لغز خوض بعض الناس تجربة "سماع الموتى"

GMT 17:02 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مصدر توهج عملاق يجتاز "المريخ" ويحيّر العلماء

GMT 16:50 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة تكشفت عمر الكون يبلغ 13.77 مليار سنة

GMT 03:30 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

منافس صيني جديد لسيارات "لاند كروزر"الشهيرة من تويوتا

GMT 20:31 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

"مرسيدس" تكشف موعد طرح طراز EQA الكهربائية الجديدة

GMT 06:38 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

محيي الدين يؤكّد أن تحسن الاقتصاد مرتبط باحتواء "كورونا"

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:49 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

روما الإيطالي يشهد هزيمة وخروج و"فضيحة إدارية جديدة"

GMT 02:25 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

هيونداي تفوز بأربع من جوائز جود ديزاين لعام 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab