مصر تحذّر إسرائيل بعد فشل غارة الدوحة وتحبط محاولة اغتيالات في القاهرة وتقلص التنسيق الأمني مع تل أبيب
آخر تحديث GMT15:51:35
 العرب اليوم -
إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية
أخر الأخبار

مصر تحذّر إسرائيل بعد فشل غارة الدوحة وتحبط محاولة اغتيالات في القاهرة وتقلص التنسيق الأمني مع تل أبيب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصر تحذّر إسرائيل بعد فشل غارة الدوحة وتحبط محاولة اغتيالات في القاهرة وتقلص التنسيق الأمني مع تل أبيب

حركة حماس
القاهرة - شيماء عصام

في تطور متسارع ينذر بتصعيد سياسي وأمني إقليمي، أعلنت مصر عن تقليص مستوى التنسيق الأمني مع إسرائيل، وإعادة هيكلة قنوات الاتصال الثنائية، على خلفية الضربة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قادة من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة. وجاء الموقف المصري عقب معلومات استخباراتية وتحذيرات أمنية متقاطعة كشفت عن نية إسرائيل تنفيذ عمليات اغتيال مشابهة داخل الأراضي المصرية، ما دفع القاهرة إلى التحذير الصريح من أن أي خرق من هذا النوع سيُعتبر "إعلان حرب" وانتهاكًا مباشرًا للسيادة الوطنية.

الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، الذي وقع الثلاثاء الماضي، استهدف مبانٍ قالت إسرائيل إنها تأوي قادة بارزين في حركة حماس، في عملية وُصفت في الإعلام العبري باسم "قمة النار". وأسفر الهجوم عن مقتل نجل القيادي البارز في الحركة خليل الحية، إلى جانب مدير مكتبه وعدد من المرافقين، بينهم عنصر من قوات الأمن القطرية. وأثارت الغارة موجة من التنديد الإقليمي والدولي، خاصة بعد إعلان حماس نجاة كبار قيادييها من الغارة، بمن فيهم خليل الحية نفسه، الذي أكدت الحركة لاحقًا أنه لا يزال على قيد الحياة وقد شارك في صلاة الجنازة على نجله في الدوحة وفق ترتيبات أمنية.

مصادر مصرية رسمية كشفت عن إحباط محاولات إسرائيلية سابقة لاستهداف قادة من حماس داخل العاصمة المصرية القاهرة، وأكدت أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المصرية كانت قد تصدت لمحاولة مشابهة في وقت سابق خلال مفاوضات وقف إطلاق النار، التي استضافتها القاهرة، دون الكشف عن أسماء القيادات المستهدفة أو تفاصيل وجودهم في البلاد.

وبحسب ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، فإن مسؤولين مصريين وأتراك كانوا قد أبلغوا قيادات حماس في الدوحة خلال الأسابيع الأخيرة بوجود تحذيرات جدية من هجوم وشيك، ونصحوهم بتكثيف الإجراءات الأمنية حول أماكن إقامتهم. وأشارت الصحيفة إلى أن التحذيرات جاءت في إطار الجهود التي تبذلها القاهرة وأنقرة لضمان استمرار الوساطة في ظل تصاعد التوترات، إذ يلعب البلدان دورًا رئيسيًا في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس.

وفي السياق ذاته، نقلت القناة 14 العبرية المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن تل أبيب تعتقد أن عملية "قمة النار" فشلت جزئيًا بسبب تسريب معلومات مسبقة من جهات دولية، وعلى رأسها مصر وتركيا، الأمر الذي مكّن قادة حماس من تفادي الاستهداف المباشر.

من جهته، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل ملاحقة قادة حماس "في أي مكان وزمان"، داعيًا الدول المستضيفة لهم إلى طردهم أو تسليمهم. لكن الرد المصري جاء حازمًا، عبر تصريحات أمنية أكدت أن المجال الجوي المصري لم يُستخدم في الهجوم، وأن أنظمة الدفاع الجوي في سيناء قادرة على رصد أي اختراق، مشددة على أن التنسيق مع واشنطن لم يشمل أي موافقة على العملية.

التوتر بين القاهرة وتل أبيب تصاعد أيضًا بسبب قلق مصري متزايد من نوايا إسرائيلية لنقل مسؤولية إدارة قطاع غزة إلى مصر، سواء بشكل مباشر أو عبر سيناريوهات تهجير جزئي للفلسطينيين نحو سيناء، وهو ما ترفضه القاهرة بشدة، وقد دفعت هذه المخاوف السلطات المصرية إلى تعزيز قواتها على الحدود مع القطاع في أغسطس الماضي، عبر نشر عشرات الآلاف من الجنود.

ويرى محللون أن الموقف المصري الحازم لا يعكس دفاعًا عن حركة حماس بقدر ما يعبر عن حرص القاهرة على حماية دورها الإقليمي كوسيط موثوق في الملف الفلسطيني، في وقت تواجه فيه منافسة متصاعدة من قطر، التي باتت تلعب دورًا أكبر في جهود التهدئة مع حماس. كما أن أي عملية اغتيال داخل الأراضي المصرية، بحسب تقديرات سياسية، ستشكل ضربة لمصداقية مصر ومكانتها في المعادلات الإقليمية، ولن تمر دون تبعات سياسية وأمنية.
في المحصلة، تشير جميع المؤشرات إلى أن الغارة على الدوحة لم تحقق أهدافها الكاملة، في وقت تتحرك فيه مصر وتركيا لحماية توازن هشّ في المنطقة، يحول دون انفجار واسع قد يعصف بجهود التهدئة برمتها، ويعيد خلط الأوراق بين الأطراف الفاعلة في الصراع.

  قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على رفح إلى 30 فلسطينياً و150 مصاباً

السويد والنرويج تنتقدان إسرائيل بسبب الوضع الإنساني في غزة

 

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تحذّر إسرائيل بعد فشل غارة الدوحة وتحبط محاولة اغتيالات في القاهرة وتقلص التنسيق الأمني مع تل أبيب مصر تحذّر إسرائيل بعد فشل غارة الدوحة وتحبط محاولة اغتيالات في القاهرة وتقلص التنسيق الأمني مع تل أبيب



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 21:04 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون والشرع يبحثان إعادة إعمار سوريا وتنويع مسارات الطاقة

GMT 06:23 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت تستقلان قطار الأنفاق في لندن

GMT 19:27 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السيسي يوضح موقفه من تعديل الدستور ويؤكد دعم مصر لدول الخليج

GMT 09:17 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

شهيدة جراء قصف إسرائيلي على شقة سكنية غرب مدينة غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab