ضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد المؤتمر الثامن لـ«فتح»
آخر تحديث GMT23:37:54
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

ضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد المؤتمر الثامن لـ«فتح»

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد المؤتمر الثامن لـ«فتح»

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله - العرب اليوم

يتعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لضغوط متزايدة من داخل حركة «فتح»، لعقد المؤتمر الثامن للحركة الذي تأجل عدة مرات هذا العام، من دون أن يتم تحديد موعد واضح لعقده. ويكتسب المؤتمر الثامن المنتظر أهمية خاصة؛ لأنه على الأغلب سيعمل على تقوية تيارات وإضعاف أخرى داخل الحركة، استعداداً لمرحلة ما بعد عباس. وقال أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، إن انعقاد المؤتمر الثامن للحركة سيكون على طاولة اللجنة المركزية في أول اجتماع لها، ليتم اتخاذ قرار يحدد تاريخ انعقاده. وأضاف أن «الموقف والقرار واضحان تماماً، بأن انعقاد المؤتمر الثامن قرار لا رجعة فيه، وأنه سيكون في وقت قريب جداً خلال هذا العام؛ لأنه ليس استحقاقاً تنظيمياً فقط، وإنما هو استحقاق وطني ومصلحة وطنية وضرورة وطنية». وتابع: «موقفنا وقرارنا أن نذهب إلى المؤتمر، ولا تكون هناك أي معوقات يمكن أن تؤخر انعقاده».

وجاءت تصريحات حلس بعد يومين من تصريحات عضو مركزية «فتح» وأمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، حسين الشيخ، قال فيها إن المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح»، استحقاق تنظيمي وطني في هذه المرحلة، ويجب أن نسرع في عقده تكريساً للنهج الديمقراطي في أطرها ومؤسساتها، ورفدها بالطاقات الشابة والجديدة لتحمل المسؤوليات في استكمال المشوار الوطني الكفاحي. وكان يفترض أن يتم عقد المؤتمر في مارس (آذار) الماضي، قبل أن تعلن «فتح» عن تأجيل انعقاده حتى مايو (أيار)، ثم تأجل مرة أخرى من دون تحديد موعد له. وأطلق عباس الذي يمسك بمفاتيح الحكم داخل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي أعلى هيئة قيادية للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وداخل «فتح»، الحركة الأكبر في المنظمة، خطوات عملية منذ فترة طويلة، تم خلالها اختيار لجنة تنفيذية، وتقوية أشخاص، وإخراج أو إضعاف آخرين داخل «فتح» لجهة ترتيب البيت الداخلي الذي تحكمه السلطة وحركة «فتح»، فيما يبدو تقوية لنفوذه من جهة، واستعداداً لأي انتقال سلس للسلطة.

واستكمل المجلس المركزي الفلسطيني، في فبراير (شباط) الماضي، الشواغر في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وفي المجلس الوطني، وتم اختيار عضو مركزية حركة «فتح» حسين الشيخ عن حركة «فتح» بدلاً عن الراحل صائب عريقات، في أمانة سر اللجنة التنفيذية. وقبل ذلك انتخب روحي فتوح رئيساً للمجلس الوطني الفلسطيني، بدلاً من سليم الزعنون. وتجديد القيادات كان أحد أهم مخرجات اجتماع «المركزي» باعتبار ذلك تمهيداً لمرحلة مستقبلية متعلقة بخليفة الرئيس محمود عباس. والدفع بالشيخ كان قرار عباس الشخصي. وسيكون الشيخ في منافسة مع شخصيات بارزة، تم طرحها كذلك في سياق خلافة الرجل الذي وصل إلى 86 عاماً. ونشرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن مسؤول في حركة «فتح» وصفته بـ«المخضرم»، أنّ الرئيس محمود عباس يخطط لاستخدام الجمعية العمومية القادمة لحركته: «لتصفية حسابات مع المعارضين ومكافأة الموالين داخلها». وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أنّ الرئيس عباس يواجه ضغوطاً كبيرة لعقد المؤتمر الثامن، لاتخاذ قرارات من شأنها أن تمهد الطريق لأنصاره في إحكام قبضتهم على القيادة الفلسطينية، وربما تحديد هوية خليفته.

وعقد المؤتمر العام السابع لحركة «فتح» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016؛ لكن المؤتمر الثامن تم تأجيله عدة مرات بعد خلافات حادة بين كبار مسؤولي «فتح» حول حجم تمثيل الأسرى التابعين للحركة في السجون الإسرائيلية، بحسب ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية. وجاء في التقرير أن الخلاف حول الأسرى هو جزء من محاولة الرئيس عباس وبعض الموالين له، لمنع القائد في الحركة، الأسير مروان البرغوثي وأنصاره من تولي مناصب رئيسية. وفي عام 2021، أعلن البرغوثي في تحدٍّ مفتوح للرئيس عباس، عن نيته الترشح لقائمة مستقلة من «فتح» في الانتخابات البرلمانية التي ألغاها عباس في نهاية المطاف. وبحسب مسؤول مخضرم في «فتح»، تحدث للصحيفة الإسرائيلية، فإن عباس يعتزم استخدام الجمعية العامة المقبلة لـ«فتح»، لتصفية حسابات مع خصومه ومكافأة أنصاره، لتقويض، وربما للتخلص من قادة «فتح»، مثل مروان البرغوثي، وتوفيق الطيراوي، وناصر القدوة، وتعزيز مكانة حسين الشيخ.

وفي العام الماضي، طُرد ناصر القدوة، وزير الخارجية الفلسطيني السابق ومبعوث الأمم المتحدة لدى الأمم المتحدة، من حركة «فتح»، بعد أن أعلن عن خططه لخوض الانتخابات البرلمانية. والشهر الماضي تمت الإطاحة بعضو مركزية «فتح» توفيق الطيراوي، من رئاسة الجامعة الأمنية الوحيدة التابعة للسلطة، ضمن خلافات داخلية كذلك. ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مسؤول آخر قوله: «عندما يجتمع المؤتمر العام لحركة (فتح)، فإن عباس ومعاونيه سيحاولون انتخاب ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة، في اللجنة المركزية لحركة (فتح) المكونة من 18 عضواً». ويعتبر فرج والشيخ، أقوى شخصيتين في قيادة السلطة بعد عباس، بينما يسعى إلى أن يستبدل بنائب رئيس «فتح» محمود العالول، ماجد فرج، أو أي شخص آخر لا جدال في ولائه له.

وينظر للعالول وجبريل الرجوب على أنهما من الخلفاء المحتملين لعباس أيضاً. وقال محلل فلسطيني للصحيفة الإسرائيلية، إنّ «الأزمة الحالية في (فتح) هي الأسوأ منذ أربعة عقود». وأعرب مسؤول كبير في منظمة التحرير الفلسطينية، عن قلقه من أن فترة ما بعد عباس ستشهد أعمال عنف وسفك دماء. وقال: «هناك شعور بأن شيئاً سيئاً سيحدث في اليوم التالي لرحيل الرئيس عباس»؛ لكن في «فتح» يقول المسؤولون إنه لا توجد خلافات وراء التأجيل، وإن «فتح» في نهاية المطاف ستعقد مؤتمرها الثامن، وستكون موحدة في مواجهة التحديات.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتوجه إلى أنقرة اليوم للقاء إردوغان

توتر وإطلاق نار في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد المؤتمر الثامن لـ«فتح» ضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد المؤتمر الثامن لـ«فتح»



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab