اليمين المتطرف الرافض للمهاجرين يحقق مكاسب كبيرة في الانتخابات الإسبانية
آخر تحديث GMT07:57:21
 العرب اليوم -

رغم فوز حزب الاشتراكيين الحاكم في البلاد بمعظم المقاعد

اليمين المتطرف الرافض للمهاجرين يحقق مكاسب كبيرة في الانتخابات الإسبانية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اليمين المتطرف الرافض للمهاجرين يحقق مكاسب كبيرة في الانتخابات الإسبانية

انتخابات حزب الاشتراكيين الحاكم في إسبانيا
مدريد - لينا العاصي

فاز حزب الاشتراكيين الحاكم في إسبانيا بمعظم المقاعد في انتخابات الأحد، لكنه أخفق في تأمين أغلبية، في وقت أحرزت فيه أحزاب اليمين مكاسب كبرى.وحلّ حزب الشعب في المرتبة الثانية، كما تمكن حزب فوكس اليميني المتطرف من مضاعفة عدد مقاعده ليصبح ثالث أقوى حزب في البلاد.وتعدُّ الانتخابات العامة التي جرت أمس الأحد في إسبانيا هي الرابعة في أربعة أعوام.

وانتهت الانتخابات السابقة في أبريل/نيسان بلا أغلبية واضحة، وفشل الاشتراكيون في تشكيل ائتلاف حكومي.وفي انتخابات أمس الأحد، أحرز الحزب الاشتراكي 120 من إجمالي 350 مقعدا - بأقل ثلاثة مقاعد عن نتائج انتخابات أبريل/نيسان. وأحرز حزب الشعب 88 مقعدا بزيادة 22 مقعدا عن الانتخابات السابقة، بينما حقق حزب فوكس 52 مقعدا برزيادة 28 مقعدا عن انتخابات أبريل/نيسان.

وماذا بعد؟
فور صدور النتائج، خاطب القائم بأعمال رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، أنصار حزبه الاشتراكي قائلا إن على رأس أولوياته "تشكيل حكومة مستقرة وتطويع السياسة لصالح غالبية الشعب الإسباني".وأضاف سانشيز: "أودُّ أن أوجّه دعوة لكل الأحزاب السياسية لأنها بحاجة إلى التحلي بالمسؤولية من أجل حلحلة الموقف السياسي في إسبانيا".وكان سانشيز، بعد الفشل في تشكيل حكومة، يأمل في أن تسفر الدعوة إلى انتخابات أخرى في تعزيز موقف حزبه، لكن بابلو إغليسياس، زعيم حزب بوديموس اليساري، حذر من أن يؤدي ذلك إلى "تعزيز جبهة اليمين المتطرف".

اقرا أيضا:

مسؤولين إسرائيلين وأحزاب اليمين يطالبان نتنياهو بشن حرب في غزة

وقال إغليسياس: "مرة أخرى نمدّ يدنا إلى الحزب الاشتراكي وبيدرو سانشيز"، مشيرا إلى استعداده الدخول في محادثات مع الحزب بدءًا من اليوم الاثنين.ويعتبر حزب بوديموس هو الحليف السياسي الطبيعي للحزب الاشتراكي. ومع ذلك، سيقْصُر الائتلاف بين الحزبين عن تأمين عدد المقاعد المتطلبة للحصول على أغلبية وهو 176 مقعدا.

في غضون ذلك، خسر حزب المواطنين في يمين الوسط الكثير من أنصاره؛ فلم يحقق إلا عشرة مقاعد في انتخابات أمس مقارنة بـ 57 مقعدا كان قد حققها في انتخابات أبريل/نيسان.وأحرز ائتلافٌ انتخابي موالٍ للأحزاب الكتالونية الانفصالية مكاسب في انتخابات أمس الأحد متقدما على حزب المواطنين.وقال ألبرت ريفيرا، زعيم حزب المواطنين: "لقد أراد الإسبانيون مزيدا من التمثيل للحزب الاشتراكي في هذا البرلمان، لكنهم أيضا أرادوا المزيد من التمثيل لحزب فوكس والأقل من التمثيل لأحزاب الوسط".

ويُعتقَد أن حزب فوكس استفاد في الانتخابات من الأزمة الكتالونية، ومن العزوف القوي عن الأحزاب الانفصالية في مناطق أخرى من إسبانيا.وقال زعيم حزب فوكس، سانتياغو أباسكال، أمام حشد بعد الانتخابات: "إسبانيا اليوم تشهد تعزيزا لبديل وطني وبديل اجتماعي بما يتطلب وحدة وطنية".وكانت انتخابات أبريل/نيسان قد انتهت إلى طريق مسدود؛ حيث أخفقت الأحزاب في تشكيل ائتلاف قُبيل الموعد النهائي في سبتمبر/أيلول، مما دفع باتجاه إجراء انتخابات أمس الأحد.

وحتى يتسنى تشكيل ائتلاف جديد الآن، فثمة حاجة إلى تشكيل تحالفات مع أحزاب قومية أصغر حجما، حسبما يرى محللون.في غضون ذلك، من المتوقع أن يسعى حزبا الشعب وفوكس إلى تحقيق القدر الأقصى من المكاسب.وإبان الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات، قال سياسي من حزب الشعب إن على رئيس الوزراء سانشيز أن "يبدأ في التفكير في الرحيل".

ماذا يقولون عن اليمين المتطرف؟
لا شك أن المكاسب الكبرى التي حققها حزب فوكس ستكون إحدى أكثر القضايا المطروحة للنقاش.وكانت إسبانيا في العقد الماضي تبدو محصنة ضد الانتشار الذي يحققه اليمين المتطرف في أنحاء القارة العجوز، ولم تكن الديكتاتورية العسكرية للجنرال فرانسيسكو فرانكو قد تلاشت بعدُ من أذهان الكثيرين.لكن ها هو حزب فوكس قد رسّخ موضع قدمه كقوة أساسية في مضمار السياسة الإسبانية.

وعمدت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، إلى موقع تويتر لتهنئة حزب فوكس على ما أحرزه من انتصار كبير.كما أعرب الإيطالي ماتيو سالفيني من الحركة الشعبوية في بلاده عن سعادته جرّاء النجاح الذي حققه حزب فوكس.وغرد سالفيني على تويتر قائلا: "ليست عنصرية ولا فاشية نهائيا. في إيطاليا كما في إسبانيا، كل ما نريده هو أن نعيش بسلام في أوطاننا".

قد يهمك أيضا:

نتنياهو يُعلن تأييده لأحزاب اليمين المُتشدد في أوروبا

استمرار الجولة الثانية من الانتخابات التمهيديَّة الفرنسيَّة لأحزاب اليمين والوسط

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمين المتطرف الرافض للمهاجرين يحقق مكاسب كبيرة في الانتخابات الإسبانية اليمين المتطرف الرافض للمهاجرين يحقق مكاسب كبيرة في الانتخابات الإسبانية



مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر

جينيفر لوبيز ترتدي فستانًا للمرة الثالثة بعد 20 عامًا

واشنطن - رولا عبسى

GMT 04:05 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 العرب اليوم - أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان

GMT 03:29 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة في نيويورك
 العرب اليوم - أفضل الأماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة في نيويورك

GMT 03:44 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ ديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف باستخدام الألوان
 العرب اليوم - إليكِ ديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف باستخدام الألوان

GMT 15:28 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

القبض على شاب وفتاة داخل سيارة في الكويت

GMT 11:44 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيباري يدعو لعدم إرجاع اللاجئين العراقيين قسريًا

GMT 07:04 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:25 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

الوليدي يؤكّد أن الحوثيين دمروا 55% من مرافق اليمن

GMT 00:56 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

هشام شلغوم يعترض على قرارات قانون الموازنة 2018

GMT 01:35 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

يحيى رباح يطالب باستكمال المصالحة بكل متطلباتها

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تارا عماد تكشف أسباب غيابها عن الدراما منذ "لمعي القط"

GMT 08:08 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : اسامة حجاج

GMT 08:27 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 00:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صافي يؤكد أن "حماس" أشادت بالمصالحة الفلسطينية

GMT 09:47 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : اسامة حجاج

GMT 06:06 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

بقلم : أسامة حجاج

GMT 01:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تدريبات بحرية بين واشنطن وسول تثير أزمة في كوريا الشمالية

GMT 06:21 2019 الخميس ,21 آذار/ مارس

إنقاذ حديثي الولادة بنصف ملعقة مِن الدم

GMT 00:54 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بيومي فؤاد يكشف شخصية في "حشمت في البيت الأبيض"

GMT 05:21 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

أنجلينا جولي أنيقة خلال جولة في لوس أنجلوس

GMT 12:11 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

سيرين عبد النور تفضل عدم الرد على حملة أساءت لها

GMT 18:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 08:28 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة حبيب علي عبد القادر حبيب

GMT 05:04 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الأشعة المقطعية ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab