مقتل صهر الزرقاوي و55 سوريًا والمعارضة تكشف عن مجزرة جديدة في حمص
آخر تحديث GMT21:48:32
 العرب اليوم -

انشقاق 8 جنود عن قوات الأسد وروسيا تعتبر اتهام تفجير جامعة حلب "هرطقات"

مقتل صهر الزرقاوي و55 سوريًا والمعارضة تكشف عن "مجزرة" جديدة في حمص

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مقتل صهر الزرقاوي و55 سوريًا والمعارضة تكشف عن "مجزرة" جديدة في حمص

عدد من عناصر الجيش الحر السوري

 دمشق ـ العرب اليوم، وكالات  أفادت المعارضة السورية، أن "الجيش الحر"، أسقط طائرة حربية "أثناء قصفها مدينة داريا"، الخميس، في حين "دوت عدة انفجارات في العاصمة دمشق، وقُتِل 55 شخصًا في أنحاء البلاد"، وفيما أشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إلى أن "أكثر من 106 أشخاص، قُتِلوا في مجزرة ارتكبتها قوات الأسد، الثلاثاء في حمص"، اعتبرت روسيا أن اتهام السلطات السورية بالوقوف خلف انفجار جامعة حلب، "أقصى درجات الهرطقة". وفي حين أُعلِن "انشقاق 8 جنود عن القوات النظامية"، أكد "التيار السلفي" في الأردن، الخميس، أن "صهر أبو مصعب الزرقاوي، قُتِل في مدينة السويداء جنوب سورية".
وأفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الخميس، أن "أكثر من 106 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، قُتِلوا في مجزرة ارتكبتها قوات الأسد، قيل إنها ارتُكِبت الثلاثاء في حمص"، مشيرًا إلى أن "بعض الضحايا أحرقوا داخل منازلهم، بينما قُتِل آخرون بالرصاص أو طعنوا حين اقتحمت القوات بساتين الحصوية في وسط حمص".
وأشارت مصادر في المعارضة، إلى أن "الجيش السوري الحر"، أسقط طائرة حربية "أثناء قصفها مدينة داريا"، الخميس، في حين "دوت عدة انفجارات في العاصمة السورية دمشق، وقُتِل 55 شخصًا في أنحاء البلاد".
وتعرضت بلدة بيت سحم في ريف دمشق إلى قصف عنيف بقذائف الهاون والدبابات، وسط اشتباكات عند مدخل البلدة من جهة طريق المطار، بالتزامن مع استمرار الحصار الخانق منذ ما يزيد على 50 يومًا، بينما "تجددت غارات الطيران الحربي على مدينة داريا في ريف دمشق، واستهدفت الأحياء السكنية بالقنابل العنقودية وطائرات الـ(ميغ)، بالإضافة إلى اشتباكات عنيفة على الطريق الرئيسي في المدينة بين (الجيش الحر) وقوات الأسد، التي تحاول اقتحام المنطقة وسط قصف عنيف من الدبابات وراجمات الصواريخ"، في حين استُقدِمت تعزيزات عسكرية جديدة تتألف من دبابة "شيلكا", وعدد كبير من السيارات للهجوم على داريا.
من ناحيته، أعلن "التيار السلفي" في الأردن، الخميس، مقتل صهر أبو مصعب الزرقاوي، في مدينة السويداء جنوب سورية. وقال قيادي بارز في التيار، رفض ذكر اسمه، لـ"يونايتد برس إنترناشونال"، إن القيادي البارز في "جبهة النصرة لأهل الشام"، محمد ياسين جراد، صهر أبو مصعب الزرقاوي، "أستشهد عند حاجز الجيمير في مدينة السويداء جنوب سورية".
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس،  أن تحميل السلطات السورية مسؤولية العملية "الإرهابية" في جامعة حلب الثلاثاء الماضي،"أقصى درجات الهرطقة".
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان هذا العمل "الإرهابي" سوف يكون موضع خلاف بين موسكو وواشنطن، نقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله:"كيف يمكن لعمل إرهابي أن يكون سببًا للخلاف"، فيما تابع:" إن العمل الإرهابي هو عمل إرهابي، ووصفه الجميع بهذا الشكل".
وفي شأن اقتراح سويسرا "إرسال الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية"، اعتبر لافروف، أنه "من الضروري تحديد المسألة الرئيسية في هذه الحالة"، قائلاً:" إذا كان الأهم إدانة أحد ما فهذا منطق واحد، أما إذا كان الأهم هو وقف العنف، فيجب التركيز على هذه المسألة"، معربًا عن ثقته أن "العدالة سوف تنتصر، من حيث تحديد الجهة التي انتهكت القانون الإنساني الدولي".
وقد دانت واشنطن بشدة، ما وصفته بـ"هجوم النظام السوري المميت على جامعة حلب"، مؤكدة أنه سوف يتم تحديد من ينتهكون القانون الدولي لتجري محاسبتهم"، فيما أكدت أنه ليس لديها أي سبب للاعتقاد بأن "النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية".
واستهدف انفجار جامعة حلب الثلاثاء الماضي، وأسفر عن مقتل 82 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح. وبعثت سويسرا في 14 كانون الثاني/يناير الجاري، بالنيابة عن أكثر من 56 دولة رسالة إلى مجلس الأمن الدولي طلبت فيها "إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية"، ما اعتبرته الخارجية الروسية "في غير أوانه، وسوف تكون له نتائج عكسية".
من جهتها، ذكرت صحيفة "زمان" التركية، الخميس، أن "8 جنود منشقين عن الجيش السوري عبروا الحدود إلى تركيا". وقالت الصحيفة إن "الجنود المنشقين عبروا منطقة يايلاداغي، التابعة لولاية هاتاي جنوب تركيا، ومعهم 13 من أفراد عائلاتهم".
وأشارت الصحيفة، إلى أنه "تم نقل السوريين إلى مخيّم آبايدين"، حيث تأوي تركيا الجنرالات السوريين والضباط والجنود المنشقين، "بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لهم كلاجئين".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل صهر الزرقاوي و55 سوريًا والمعارضة تكشف عن مجزرة جديدة في حمص مقتل صهر الزرقاوي و55 سوريًا والمعارضة تكشف عن مجزرة جديدة في حمص



GMT 10:55 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات
 العرب اليوم - فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 00:11 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
 العرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 19:20 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أردوغان يؤكد أن شعوب الخليج إخوة لتركيا ويجمعهم الاحترام
 العرب اليوم - أردوغان يؤكد أن شعوب الخليج إخوة لتركيا ويجمعهم الاحترام

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 15:15 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة
 العرب اليوم - لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 02:18 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

تويوتا تكشف عن RAV4 موديل 2019 في هذا الموعد

GMT 06:32 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

ميشال بارنييه يوضح شروط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

GMT 15:53 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

"نفسنة" غادة عبد الرازق وسُمية الخشاب تتسبب في كارثة فنية

GMT 01:01 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس إس 600" سيارة تستحق القيادة وتحيي علامة "مايباخ"

GMT 10:59 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

شرطة دبي تبحث مع نظيرتها الفرنسية التنسيق الأمني

GMT 11:32 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

موعد مباراة نادي الهلال وأحد في الدوري السعودي

GMT 14:51 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

"ديكورات ورود" رائعة ومميزة لتزيين حوائط منزلك

GMT 01:02 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

5 نصائح مهمة تساعدك في الحصول على أظافر جميلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab