عباس يؤكد ترحيبه بزيارة أردوغان بعد المصالحة ويرى المبادرة العربية الأفضل
آخر تحديث GMT12:14:46
 العرب اليوم -

أوضح أن زيارة القرضاوي تمت بإذن إسرائيلي وحذر من سقوط "الأقصى"

عباس يؤكد ترحيبه بزيارة أردوغان بعد المصالحة ويرى المبادرة العربية الأفضل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عباس يؤكد ترحيبه بزيارة أردوغان بعد المصالحة ويرى المبادرة العربية الأفضل

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

القاهرة ـ هاني بدر الدين أكد أبو مازن أنه طلب من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ألا يقوم بزيارة غزة قبل إتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس"، نافيًا ما أثير بشأن وجود نقاش عن زيارة ثلاثية لغزة، تتضمن إضافة إليه كل من أردوغان والرئيس المصري الدكتور محمد مرسي واستنكر أبو مازن الصمت العربي تجاه عملية تهديد مدينة القدس الشريف، والمخاطر التي تحيق بالمسجد الأقصى المبارك، كما أعلن ترحيبه بزيارة المسيحيين المصريين للقدس وبيت لحم، بينما أعلن عباس رفضه الشديد لتعديل المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل، مؤكدًا أنها أقرت بقرار من القمة العربية ويحتاج تعديلها إلى قمة عربية.
وأوضح عباس خلال لقاء مع عدد من رؤساء التحرير وكبار الصحافيين في مصر، مساء الخميس، أخبرته قائلاً "إذا أردت زيارة غزة فيجب أن يكون ذلك بعد المصالحة، وليس قبلها".
ونفى عباس ما أثير بشأن وجود نقاش عن زيارة ثلاثية لغزة، تتضمن إضافة إليه كل من أردوغان والرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، وقال عباس "ولم يُثَرْ أي حديث خلال مناقشاتي في القاهرة عن زيارة ثلاثية إلى غزة".
وانتقد الرئيس عباس زيارة القرضاوي لغزة قائلاً "لم تكن بعلمنا ولم نعرف عنها، ونحن ضد أي زيارة إلى غزة من هذا النمط لأنها تعطل المصالحة، ولا تنسوا أن "المصالحة معطلة خلقة"، و"السُباب شغال"، وللأسف فهم يتحدثون ونحن نرد: القرضاوي عملنا فيه ما لم يعمل، لأن ذهابه إلى غزة جاء باعتقاد وإيمان منه أنه ذاهب إلى أرض محررة، وأقول لكم غزة ليست محررة، فمن يرد الذهاب إلى غزة يجب أن يحصل على إذن من مصر ومن إسرائيل، فالقرضاوي حصل على إذن إسرائيل لزيارة غزة، في حين كان يرفض زيارة القدس.. وأقول له "هذا نفاق".
وردًا على سؤال عن ما أثير عن القمة المصغرة التي دعت إليها قطر في قمة الدوحة قال أبو مازن "القمة المصغرة المقترحة لم تحرك حتى الآن.. وهذا اقتراح أفترض فيه حسن النية، وأنا معنديش مانع، وقلت في القمة وقتما أعلن الأمير عنها، ولكن لم أجد حديثا عنها بعد ذلك".
وفي مؤتمر صحافي عقده أبو مازن، مساء الخميس، في نهاية زيارته مصر والتي من المقرر أن يغادرها، صباح الجمعة، قال أبو مازن "ممكن المسجد الأقصى يسقط والعالم العربي والإسلامي بيتفرج، وأحد الأسباب هو أن يقول العلماء أن الذهاب للقدس حرام علمًا أن الرسول قال "يشد الرحال إلى 3 مساجد المسجد الأقصى والمسجد الحرام ومسجدي هذا"، ويأتي القرضاوي (الشيخ يوسف القرضاوي) بعد ذلك ويقول أن الذهاب للقدس حرام، أنا رجل متدين وعمري ما قرأت لا في القرآن ولا في السنة ولا في تاريخ الاحتلالات كلها أن ذلك حرام، والرسول عند عروجه لم يأخذ إذنًا من الرومان، ولم يحدث أن حرم أحد الذهاب للقدس أثناء الاحتلال البريطاني، ولكن إذا ظل الوضع الحالي ستضيع القدس".
وأشار عباس إلى عدم المساندة المادية العربية للقدس قائلاً "أحب أن أخبركم أن كل ما تم الاتفاق عليه بالنسبة إلى أموال المساعدات الخاصة بالقدس لم نرَ منها شيئًا؛ في قمة سرت اتفنا على 500 مليون يتم دفعها للقدس ولم نحصل إلا على 37 مليون دولار، اجتمع العرب في قمة الدوحة وخصصوا مليار دولار.. واحنا نسمع ولا نرى شيئًا، سمعنا عن صناديق عدة ولكن لم نر أي شيء.. وبرغم ذلك نؤكد مرارًا وتكرارًا أن القدس عاصمتنا.. لدينا 300 ألف فلسطيني في القدس".
وعن حج المسيحيين المصريين إلى القدس والجدل الذي يدور بشأن ذلك في الساحة المصرية قال أبو مازن "نرحب بأي أخٍ عربي مسلم أو مسيحي يأتي للقدس وبيت لحم ورام الله، لأن المجيء لا يعني التطبيع بين هذا الشخص ودولته وبين إسرائيل، وإنما جاء ليزرو السجين وليس السجان وهذا موقفنا، فمرحبًا بأي أخ، ونحن نقول أهلاً وسهلاً بهم، على الأقل ليتعرف على أوضاعنا ويساعدنا بما يمكن له من أي قدر.. ولست ضدهم ولا ضد زيارتهم".
وعن تبادل الأراضي المقترح إضافته للمبادرة العربية قال أبو مازن " اقترحنا تبادلية 1% مقابل 1%، وإذا قبلت إسرائيل فأهلاً وسهلاً، والعرب لم يوافقوا ولا يستطيعوا الموافقة على تبديل أو تغيير المبادرة العربية، لأنها أقرت بقمة عربية، ولا يمكن أن يتم تعديلها إلا بقمة عربية، وأنا شخصيًا أرفض أن نغير حرف واحد بها، ولأنها لو غير حرف منها انتهت، فهي أفضل ما قدمه العرب في 50 سنة، وتقول إذا انسحبت إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة، فالعرب والمسلمون مستعدون للتطبيع.
وأضاف أبو مازن "القدس الشرقية هي العاصمة الأبدية لفلسطين ومن دونها لا توجد دولة فلسطينية، وإذا لم نحصل على القدس وحصلنا على كل شيء، فلن يوجد سلام.. وأرض الضفة الغربية هي حدود 1967 تعود لنا كما هي".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عباس يؤكد ترحيبه بزيارة أردوغان بعد المصالحة ويرى المبادرة العربية الأفضل عباس يؤكد ترحيبه بزيارة أردوغان بعد المصالحة ويرى المبادرة العربية الأفضل



شذى حسون تحبس الأنفاس بإطلالة كلاسيكية في كليبها الجديد

بغداد - العرب اليوم

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي
 العرب اليوم - وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 18:42 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تبون يُجدد تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية
 العرب اليوم - تبون يُجدد تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية

GMT 03:05 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"
 العرب اليوم - عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"

GMT 15:03 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA
 العرب اليوم - جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA

GMT 02:55 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج
 العرب اليوم - رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج

GMT 16:20 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة
 العرب اليوم - الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة

GMT 03:07 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة

GMT 17:08 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأقمشة الدافئة عنوان ديكور 2018 المودرن والكلاسيك

GMT 15:37 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج القرد..ذكي واجتماعي ويملك حس النكتة

GMT 08:44 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

سما المصري تواجه المتحرشين بالكيك-بوكسينغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab