ظاهرات نسائية في الوعر احتجاجًا على شبيحة الحر ومجلس حمص يعلق عضويته
آخر تحديث GMT15:23:30
 العرب اليوم -

ميليشيات دمشق وعناصر حزب الله تهدد باقتحام مسجد خالد بن الوليد ونبش قبره

ظاهرات نسائية في "الوعر" احتجاجًا على "شبيحة الحر" ومجلس حمص يعلق عضويته

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ظاهرات نسائية في "الوعر" احتجاجًا على "شبيحة الحر" ومجلس حمص يعلق عضويته

تظاهرات نسائية في "الوعر" احتجاجًا على "شبيحة الحر"

دمشق ـ جورج الشامي تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي معلومات عن نيّة حزب الله الذي يحاول عناصره اقتحام مدينة حمص منذ أيام الدخول إلى مسجد الصحابي خالد بن الوليد ونبش قبره وإخراج جثمانه واصطحابه إلى مكان مجهول، فيما أبلغ ممثل المجلس المحلي لمحافظة حمص عبد الإله فهد إدارة الائتلاف الوطني بأن عضويته معلقة لـ"حين اتخاذ إجراءات حقيقية في وقف العنف ضد حمص وأهلها وإعطاء ضمانات حقيقية من المجتمع الدولي وأفعال تنعكس فوراً على الواقع".
وخرجت متظاهرات سوريات مساء السبت في حي الوعر في حمص للتنديد بممارسات بعض عناصر الجيش الحر، وهتفت "يا للعار يا للعار شبيحة بجيش الأحرار".
وتناقلت صفحات التواصل الاجتماعي معلومات عن نيّة حزب الله الذي يحاول عناصره اقتحام مدينة حمص منذ أيام الدخول إلى مسجد الصحابي خالد بن الوليد ونبش قبره وإخراج جثمانه واصطحابه إلى مكان مجهول، وبلغت المخاوف لدى هؤلاء النشطاء حد التساؤل عن مدى شرعية إخراج جثمان الصحابي الجليل خالد بن الوليد "كاسر الفرس" من مقامه خوفاً عليه من أيادي العابثين.
وكان رجل دين شيعي يسمى "عقيل الأسدي" دعا الشيعة على صفحته الشخصية في الـ"فيس بوك" إلى تهديم قبر خالد بن الوليد قبل نبشه، معلنا أن "النواصب لا يردعهم إلا المعاملة بالمثل" في إشارة إلى اتهام الجيش الحر بنبش قبر الصحابي حجر بن عدي وإخفاء جثته منذ أسابيع.
كما أصدر رجل دين شيعي آخر يُدعى علي عليشة فتوى قبل ذلك بضرورة هدم مسجد خالد بن الوليد و"تطهير حمص من السنة".
و قال الناشط الإعلامي كرم أبو ربيع أن مسجد خالد بن الوليد يتعرض منذ أيام للقصف بشتى أنواع القذائف التي تسببت في إحراق جزء منه ودمار أجزاء أخرى، مؤكدا أن عناصر حزب الله وقوات الحكومة موجودة على مقربة من المسجد ولا تفصلهم عنه سوى شوارع عدة ولكنهم لن يستطيعوا الوصول إليه.
وبشأن وضع المسجد و الضريح تحديداً بعد تعرضه مراراً للقصف أوضح الناشط أبو ربيع أنه تم تدمير بعض جوانب المسجد وحُرق قسم منه نتيجة قصفه بصواريخ من نوع أرض أرض، وتأثر الضريح أيضاً ودمّرت أجزاء منه من جرّاء القصف الهمجي.
وعن ما أشيع من محاولات عناصر من حزب الله وميليشيات الحكومة اقتحام مسجد الصحابي خالد بن الوليد ونبش قبره تابع كرم أبو ربيع" توعّد عناصر حزب الله وميليشيات الحكومة عبر مكبرات الصوت أنهم سيقتحمون المسجد وسيسكرون فيه وينبشون قبر سيدنا خالد، وقد سمع شبابنا المرابطون على جبهات حي الخالدية ذلك بآذانهم وأخبرونا بذلك وهو خبر مؤكد لا يحتمل الشك والمؤشرات كلها تدل عليه، ونحن بدورنا نبذل جهدنا لمنعهم من الدخول إلى مناطقنا وصدّهم عن الوصول إلى جامع سيدنا خالد أو تدنيس تربته".
وعن تفسيره لإصرار هؤلاء على الوصول إلى ضريح الصحابي خالد بن الوليد والإساءة إليه قال "هؤلاء يسعون إلى جعل المدينة نواة لدويلتهم العلوية فهم يتكالبون عليها وعلى كل من فيها من بشر ورموز وحجر".
وأبلغ ممثل المجلس المحلي لمحافظة حمص عبد الإله فهد إدارة الائتلاف الوطني بأن عضويته معلقة لـ"حين اتخاذ إجراءات حقيقية في وقف العنف ضد حمص وأهلها وإعطاء ضمانات حقيقية من المجتمع الدولي وأفعال تنعكس فوراً على الواقع".
وتوقع مراقبون أن عجز الائتلاف عن تقديم أي شيء للمدينة المحاصرة منذ 395 يوما، قد يدفع عددا آخر من أعضاء الائتلاف لتقديم أبلاغات تعليق خلال الساعات المقبلة.
يأتي ذلك في ضوء استمرار القصف بكل أنواع الأسلحة بما فيها الكيماوية على الأحياء المحاصرة لليوم التاسع على التوالي، بالتزامن مع محاولات اقتحام قوات الحكومة مدعومة من عناصر حزب الله للمدينة القديمة وأحياء الخالدية والقصور وجورة الشياح والقرابيص.
وخرجت متظاهرات سوريات مساء السبت في حي الوعر في حمص للتنديد بممارسات بعض عناصر الجيش الحر، وهتفت "يا للعار يا للعار شبيحة بجيش الأحرار".
وقالت بعض المتظاهرات إنهن حاولن خلال المظاهرة استصراخ الضمائر الحيّة في صفوف الجيش الحر المسيطر على الحي ذي الكثافة السكانيّة الأعلى في حمص.
واحتجّت المشاركات في المظاهرة على تصرفات بعض العناصر الحاملة للسلاح زوراً تحت اسم الجيش الحرّ، مؤكدات أن "الرصاص المهدور خلال اليوميّن الماضيين يجب أن يوجه إلى مكانه الصحيح"، وطالبن بوضع حدٍّ لبعض أعمال السرقة للبيوت الخالية من سكانها التي يقوم بها هؤلاء.
كما طالبت المتظاهرات عبر لافتات، كل قادر من الشباب أن يتوجّه لنصرة الأحياء المحاصرة التي تتعرض للقصف بصواريخ أرض أرض والكيماوي منذ نحو أسبوع.
وأكّدن على دعم أهالي حمص للجيش الحر باعتباره حامٍ للمدينة وأهلها وأن حمص ماضية في درب الثورة حتى إسقاط النظام المجرم.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرات نسائية في الوعر احتجاجًا على شبيحة الحر ومجلس حمص يعلق عضويته ظاهرات نسائية في الوعر احتجاجًا على شبيحة الحر ومجلس حمص يعلق عضويته



شذى حسون تحبس الأنفاس بإطلالة كلاسيكية في كليبها الجديد "خليني أحس"

بغداد - العرب اليوم

GMT 15:03 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA
 العرب اليوم - جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA

GMT 02:55 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج
 العرب اليوم - رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 09:06 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بلينكن يدعو إلى مفاوضات عاجلة إزاء التصعيد في إثيوبيا
 العرب اليوم - بلينكن يدعو إلى مفاوضات عاجلة إزاء التصعيد في إثيوبيا

GMT 21:13 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيظ دراجي يرد على إسرائيلي بعد تطاوله على الجزائر
 العرب اليوم - حفيظ دراجي يرد على إسرائيلي بعد تطاوله على الجزائر

GMT 07:34 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صيحات جمالية عالمية من وحي النجمات
 العرب اليوم - صيحات جمالية عالمية من وحي النجمات

GMT 08:03 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل خمس معالم سياحية لا بدّ من زيارتها في الأردن
 العرب اليوم - أفضل خمس معالم سياحية لا بدّ من زيارتها في الأردن

GMT 16:20 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة
 العرب اليوم - الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 14:47 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

صافيناز تشعل انستغرام بنشر صورة " نصف عارية "

GMT 10:59 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الكاتب المغربي بنصابر يصدر رواية جديدة بعنوان "ذيل الثعبان"

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

قرية تُركية تعيش حالة من الهلع بسبب ثعبان ضخم

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 23:26 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد الصائغ يحمل عبء تطوير "الأهلي" السعودي

GMT 05:11 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

شركة "دايماك" تكشف عن أسرع سيارة سباق في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab