الحكومة المصرية تدرس الإجراءات ضد من يصدر فتاوى تحض على العنف
آخر تحديث GMT14:25:53
 العرب اليوم -

القوى السياسية تدين إباحة داعية إسلامي قتل قيادات "جبهة الإنقاذ"

الحكومة المصرية تدرس الإجراءات ضد من يصدر فتاوى تحض على العنف

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الحكومة المصرية تدرس الإجراءات ضد من يصدر فتاوى تحض على العنف

ثلاثة من قادة جبهة الإنقاذ الوطني المصرية المعارضة

القاهرة ـ أكرم علي أكد رئيس الوزراء المصري هشام قنديل أن الحكومة بصدد دراسة الإجراءات القانونية التي يمكن اتخاذها ضد كل من يُصدر أو يُروّج لدعاوى أو فتاوى تحض على العنف. ودان قنديل الفتوى التي أطلقها البعــض "بجواز قتل الحاكم لمعارضيه"، مستنكرًا مثل هذا النوع من الفتاوى التي وصفها بـ "المتطرفة" التي لا تمت بصلة لسماحة الدين الإسلامي الحنيف..
وأكد قنديل في بيان له "أن الشعب المصري العظيم قام بثورة من أجل إقامة مجتمع ديمقراطي تسود فيه لغة الحوار لا القتل، ويتم فيه التغيير عن طريق الانتخابات الحرة لا عن طريق العنف والتدمير، نبني فيه مجتمعنا بتوحيد الجهود وليس عن طريق دعاوى الانقسام والفُرقة ويسود فيه تطبيق القانون لا منطق القوة والتهديد وتستوعب فيه الغالبية وتحاور وتستمع لمطالب الأقلية وتحترم فيه الأقلية رأى الغالبية".
وأعرب رئيس الوزراء عن ثقته في وعي الشعب المصري العظيم وإدراكه لخطورة مثل هذه الفتاوى والدعاوى الهدّامة، مكررًا مناشدته لكافة القوى والأطياف السياسية تغليب الحوار ونبذ العنف من أجل مصلحة الوطن الذي يحتاج اليوم (أكثر من أي وقت مضى) إلى الوحدة والاستقرار.
وأثارت فتوى الداعية السلفي محمود شعبان، بقتل رموز قيادات جبهة الإنقاذ الوطني، نوعًا من الرفض والتنديد من قبل القوى السياسية بشتى أطرافها، محملين الحكومة مسؤولية أي اغتيالات سياسية تقع. وقال عضو جبهة الإنقاذ مصطفى الجندي لـ "العرب اليوم"  إنه يجب التعامل مع هذه الفتوى بنوع من الحذر والجدية، لأن عدم الالتفات إلى مثل هذه الدعوى والفتوى قد يؤدي إلى نشر هذه الفكرة ولاسيما بين الأطياف المتشددة ما يؤدي إلى حدوث اغتيالات سياسية فعليًا.
وأكد الجندي أنه يحمل الرئيس محمد مرسي والحكومة وجماعة الإخوان المسلمين مسؤولية أي اغتيالات سياسية قد تحدث في مصر، مشيرًا إلى أن إطلاق هذه الفتاوى هو الذي يسبب الانقسام بين أطياف المجتمع.
ومن جانبه دعا القيادي في الجماعة الإسلامية ناجح إبراهيم إلى التعامل مع الشخصيات التي تطلق هذه الدعوات بنوع من الحذر، مفسرًا ذلك بانتشار الفكر التكفيري بين عدد من الجماعات السلفية.
وقال إبراهيم لـ "العرب اليوم" سبق وحذرت من حدوث اغتيالات سياسية قبل تشكيل جبهة الإنقاذ الوطني وذلك بسبب انتشار الفكر التكفيري بين الجماعات الإسلامية، وظهرت بالفعل بوادر هذه الأزمة.
من جانبه دان المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، الفريق أحمد شفيق الفتوى، قائلاً فى تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، جاء فيها "أدين كل فتاوى التحريض على القتل التي تستهدف قادة المعارضة المصرية، وأحمّل الحكم الإخواني مسؤولية تحريض رموزه وحلفاءه ضد جبهة الإنقاذ وغيرها".
وتساءل المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، أحمد خيري، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي، عن سبب عدم تحرك النائب العام واتخاذه أي قرار ضد صاحب الفتوى والداعية وجدي غنيم الذى يخرج من وقت لآخر بمثل هذه التصريحات والفتاوي.
واستنكرت جماعة الإخوان المسلمين في بيان لها "الدعوات التي تبيح الدم وتحرض على القتل أيا كان مصدرها، كما تدين استخدام العنف والبلطجة وتهيب بالجميع أن يتقوا الله في الأرواح والدماء والأعراض والأموال"
وقال القيادي الإخواني محمد حسنين لـ "العرب اليوم"، "لا يجوز الاجتهاد الفردى في إصدار فتاوى تبيح القتل، وإنما يجب أن تصدر عن مجمع البحوث الإسلامية أو الهيئات الدينية المعنية بأمور الفتوى.
وأكد حسنين أن الخروج عن إرادة الشعب يعد خطأ جسيمًا، ولكن لا يرقى لمستوى إباحة قتل هؤلاء الخارجين وهو ما يحتاج الى فتوى جماعية وليست فردية.
ومن جانبه رفض مفتي الجماعة الإسلامية، عبد الآخر حماد التصريحات التي تبيح قتل أعضاء جبهة الإنقاذ الوطني، مؤكدًا أن الحديث الذي استشهد به وينص على " من بايع إمامًا فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعمه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر" جاء استشهادًا فى غير موضعه لأن المقصود من الحديث من يخرجون على الحاكم الشرعي بالقتال.
وأكدت مصادر مسؤولة في مؤسسة الأزهر الشريف أنه في حال ثبوت فتوى الداعية السلفية محمود شعبان، ستتم إحالته إلى النيابة العامة لما قد تحدثه هذه الفتوى من فوضى.
وقالت المصادر لـ "العرب اليوم" إن مؤسسة الأزهر ستوجه الاتهام للداعية السلفي بالخروج عن وظيفته المحددة وإصدار فتوى من دون الرجوع لمؤسسة الأزهر الشريف .
وأفتى شعبان، بقتل محمد البرادعي وحمدين صباحي، عضوا جبهة الإنقاذ الوطني، مؤكدًا أن "الجبهة التي تحرق مصر وتبحث قياداتها عن كرسي الرئاسة حكمها في شريعة الله هو ''القتل''، واستشهد في حديثه بكتاب صحيح مسلم بشرح النووي ليؤكد ما قاله، مضيفًا،" جبهة الإنقاذ التي تحرق مصر حكمها القتل، وأن هناك شخصيتين فى جبهة الإنقاذ هما البرادعي وحمدين صباحي تكرر على لسانهما إسقاط مرسي أكثر من مرة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المصرية تدرس الإجراءات ضد من يصدر فتاوى تحض على العنف الحكومة المصرية تدرس الإجراءات ضد من يصدر فتاوى تحض على العنف



نوال الزغبي تتألق في فساتين سهرة جريئة وأنيقة

القاهرة - العرب اليوم

GMT 15:03 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA
 العرب اليوم - جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA

GMT 02:55 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج
 العرب اليوم - رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 09:06 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بلينكن يدعو إلى مفاوضات عاجلة إزاء التصعيد في إثيوبيا
 العرب اليوم - بلينكن يدعو إلى مفاوضات عاجلة إزاء التصعيد في إثيوبيا

GMT 21:13 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيظ دراجي يرد على إسرائيلي بعد تطاوله على الجزائر
 العرب اليوم - حفيظ دراجي يرد على إسرائيلي بعد تطاوله على الجزائر

GMT 07:34 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صيحات جمالية عالمية من وحي النجمات
 العرب اليوم - صيحات جمالية عالمية من وحي النجمات

GMT 08:03 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل خمس معالم سياحية لا بدّ من زيارتها في الأردن
 العرب اليوم - أفضل خمس معالم سياحية لا بدّ من زيارتها في الأردن

GMT 16:20 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة
 العرب اليوم - الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 14:47 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

صافيناز تشعل انستغرام بنشر صورة " نصف عارية "

GMT 10:59 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الكاتب المغربي بنصابر يصدر رواية جديدة بعنوان "ذيل الثعبان"

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

قرية تُركية تعيش حالة من الهلع بسبب ثعبان ضخم

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 23:26 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد الصائغ يحمل عبء تطوير "الأهلي" السعودي

GMT 05:11 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

شركة "دايماك" تكشف عن أسرع سيارة سباق في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab