الحكم بإعدام 21 من متهمي مذبحة استاد بورسعيد وتأجيل القضية إلى 9 آذار
آخر تحديث GMT21:04:19
 العرب اليوم -

16 قتيلاً أمام السجن والجيش يؤمن المنشآت وتوقعات بإعلان حظر التجوال

الحكم بإعدام 21 من متهمي "مذبحة استاد بورسعيد" وتأجيل القضية إلى 9 آذار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الحكم بإعدام 21 من متهمي "مذبحة استاد بورسعيد" وتأجيل القضية إلى 9 آذار

مشجعون لفريق المصري يحتجون امام سجن في بورسعيد

القاهرة، بورسعيد ـ أكرم علي، خالد حسانين، محمد مصطفى ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات التي وقعت أمام سجن بورسعيد العمومي، خلال محاولة أهالي المحكومين بالإعدام في قضية "مذبحة الاستاد" اقتحام السجن، السبت، إلى 16 قتيلاً بينهم ضابط وأمين شرطة، فيما دفع الجيش الثاني الميداني بعدد من الوحدات إلى مدينة بورسعيد لتأمين المنشآت الحيوية المهمة، وسط توقعات بفرض حظر تجوّل السبت للسيطرة على حالة الانفلات الأمني.
وقد قررت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة، السبت، إحالة ملفات 21 متهمًا في قضية "مذبحة استاد بورسعيد"، والبالغ عدد المتهمين فيها 73 شخصًا، إلى مفتي الجمهورية، لإدانتهم بقتل 74 من ألتراس الأهلي عقب مباراة الدوري بين الأهلي والمصري، في أول شباط/فبراير من العام الماضي، وتأجيل القضية إلى جلسة 9 أذار/مارس المقبل  للنطق بالحكم لجميع المتهمين، فيما وصل 9 من المتهمين فقط في القضية إلى أكاديمية الشرطة لبدء المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، تزامنًا مع محاولة أهالي المحكوم عليهم بالإعدام اقتحام سجن بورسعيد، واستشهاد ضابط شرطة أثناء محاولته التصدي لمحاولات الاقتحام.
وفور النطق بالحكم، توجه بعض من أهالي المحكوم عليهم بالإعدام لاقتحام سجن بورسعيد في محاولة لتهريب المتهمين، حيث أحاط الأهالي بسجن بورسعيد العمومي وحاولوا تهريب ذويهم إلا أن قوات الأمن تصدت لهم، فيما أعلنت وزارة الداخلية استشهاد ضابط شرطة، إثر إصابته بطلق ناري في الرأس، أثناء محاولته التصدي لمحاولات اقتحام السجن، وأكد شهود عيان لـ"العرب اليوم"، أن "أهالي المتهمين قاموا بتحطيم نقطة كمين بورسعيد، ووقع عدد من الإصابات بين المتجمهرين حول سجن بورسعيد العمومي".
وأعلن قائد الجيش الثاني الميداني اللواء أحمد وصفي، في تصريح رسمي، أن "عدد من الوحدات ستتحرك إلى مدينة بورسعيد لتأمين المنشآت الحيوية المهمة، في إطار توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة بتأمين المنشآت العامة والخاصة، من أجل الحفاظ على أمن المواطن وعلى الممتلكات، وذلك بعدما دفعت قوات الجيش الثالث الميداني في السويس بعدد من وحداتها لتأمين المنشآت الحيوية في مدينة السويس في ساعة مبكرة من صباح السبت، من أجل السيطرة على الأوضاع واستعادة الأمن.
وقالت مصادر مطلعة، إن محافظ بورسعيد اللواء أحمد عبدالله طلب من قوات الجيش الثاني الميداني النزول إلى الشارع في بورسعيد، نظرًا لحالة الانفلات الأمني التي اندلعت في شوارع المحافظة عقب الحكم بإحالة أوراق 21 متهمًا في قضية "مذبحة بورسعيد" إلى المفتي، تمهيدًا لإعدامهم، مرجحة إعلان حظر التجوال في بورسعيد السبت، فيما حذرت المصادر ذاتها الأهالي من اندساس عناصر مثيرة للشغب وسط الأهالي الغاضبين، مؤكدة أن "قوات الأمن تحمي سجن بورسعيد الذي يوجد به المتهمون في القضية، وصدّت حتى الآن محاولتين لاقتحامه من قبل الأهالي الغاضبين، مما أدى إلى ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات التي وقعت أمام السجن، إلى 16 قتيلاً بينهم ضابط وأمين شرطة، منهم في مستشفى الحميات و6 في المستشفى الأميري، و140 مصابًا آخرين، تم نقلهم إلى مستشفى بورسعيد العام".
إلى ذلك، توقع عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشعب المنحل، ورئيس حزب "مصر العربي الاشتراكي"، اللواء عادل القلا، أن يكون هناك أن يفرض الجيش المصري حظر التجوال في مدينة بورسعيد في حالة تصاعد الاشتباكات بين أهالي المتهمين في مذبحة بورسعيد وقوات الشرطة خلال الساعات المقبلة، على خلفية ما تشهده الآن من اشتباكات بين الأهالي الغاضبين من الأحكام الخاصة بقضية أحداث استاد بورسعيد، لافتًا إلى أن "الوضع يتطلب فرض حظر التجول بمدينة بورسعيد، وإن هذا الخيار لدى الجيش المصري يتصاعد مع تصاعد المشهد".
وأوضح القلا لـ"العرب اليوم"، أن "هناك خيارين للجيش إما التدخل بعناصر من قواته أو فرض حظر التجول بشكل كامل"، لافتًا إلى أن "تدخل الجيش المصري يعتمد على مستوى التصعيد وقدرة السياسيين على ضبط الأمور على الأرض، وإن كان هذا مستبعدًا في ظل حالة الغضب".
وأكد عضو مجلس الشورى الدكتور حسين زايد، أنه "سيتم خلال ساعات إعلان حالة الطوارئ في بورسعيد"، بسبب ما اعتبره انفلاتًا أمنيًا يسود المدينة على خلفية أحكام بإعدام 21 متهمًا فى مجزرة بورسعيد، مشددًا على أن الوضع يتطلب تدخل القوات المسلحة من أجل الحفاظ على الأمن وحماية الأرواح والمنشأت العامة للدولة وأيضًا الحفاظ على الممتلكات الخاصة، لأن الأمور تخرج من تحت السيطرة في المدينة .
وتشهد المدينة الآن حالة من الرعب والفزع، إثر الأحكام التي صدرت ضد المتهمين في قضية مجزرة بورسعيد، وبدأت عناصر من البلطجية في مهاجمة المواطنين والمنشآت العامة، في الوقت الذي تشهد فيه منطقه السجن العمومي في بورسعيد أعمال عنف دامية، حيث وقع تبادل لإطلاق النار بين أهالي بورسعيد ومديرية الأمن سقط فيها 16 قتيلاً، فيما ذكر شهود عيان أنه تم اقتحام قسمي الشرق والعرب، وتم إغلاق المحال التجارية.
وجاء نص الحكم كالتالي: بعد الاطلاع علي الأوراق قررت المحكمة إحالة أوراق كلاً من (السيد محمد رفعت الدنف، محمد رشاد قوطة، محمد السيد مصطفى، السيد محمود، خلف أبوزيد، محمد عادل شحاته، أحمد فتحي مزروع، هشام البدري، محمود محمد البغدادي، فؤاد أحمد التابعي، محمد شعبان محمد، طارق عصران، ناصر سمير، محمد حسين عطية، أحمد رضا، أحمد عبدالرحيم، عبدالعظيم غريب، محسن محمد حسين، وائل يوسف عبدالقادر، محمد دسوقي، محمود علي عبدالرحيم ) إلى فضيلة مفتي جمهورية مصر العربية، لأخذ الرأي الشرعي، وحددت يوم 9 آذار/مارس للنطق بالحكم لجميع المتهمين، فيما شهدت الجلسة هتافات "الله أكبر ويحيا العدل" من جانب أهالي الشهداء، الذين كانوا داخل قاعة المحكمة، تعبيرًا عن سعادتهم بالحكم والقصاص لأبنائهم، بهذا الحكم الذي اعتبروه عادلاً ومنصفًا، وأُجهشوا بالبكاء وسجد بعضهم شكرًا لله .
صدر الحكم برئاسة المستشار صبحي عبد المجيد، وعضوية المستشارين طارق جاد المولى ومحمد عبد الكريم، بحضور المحامي العام بالمكتب الفني للنائب العام المستشار محمود الحفناوي، وأمانة سر هيثم عمران ومحمد عبد الهادي أحمد عبد اللطيف، فيما سادت حالة من الفرحة بين أهالي الشهداء في أكاديمية الشرطة، وتعالت الهتافات باسم قاضي المذبحة، "صبحي.. صبحي"، وقال والد الشهيد محمد علي لـ"العرب اليوم"، "أستطيع اليوم أنام وأنا مرتاح بعد القصاص لابني، وأعتبر هذا الجكم أول حكم يجلب الفرحة لأهالي الشهداء"، موجهًا الشكر لمجموعة "الألتراس" التي استطاعت الضغط على هيئة المحكمة لإصدار حكم يؤكد القصاص للشهداء.
واستقبل الآلاف من أعضاء "ألتراس أهلاوي"، الأحكام الصادرة بشأن المتهمين في قضية "مذبحة بورسعيد" بإطلاق الألعاب النارية والشماريخ، وسط حالة من الفرحة العارمة, ويرى أعضاء الألتراس أن "القصاص قد تحقق اليوم، لشهداء النادي الأهلي"، وقال أحد مشجعي "الألتراس" لـ "العرب اليوم" ويدعى محمد حمام، إننا "حققنا القصاص لشهداء بورسعيد، وكنا نتمنى أن يصدر الحكم من دون أي تهديدات بعد حصول كل رجال النظام السابق على البراءة في قضايا قتل المتظاهرين"، مضيفًا أنهم سيحتفلون بالحكم ويواصلون الضغط والتصعيد حتى الجلسة المقبلة من المحاكمة في 9 أذار/مارس المقبل.
من جانبه، قال مصدر أمني لـ"العرب اليوم"، إن "جميع المتهمين لم يحضروا إلى قاعة المحكمة، وحضرت القيادات الأمنية فقط، حسبما طلب قاضي المحكمة صبحي عبد المجيد"، في حين سمحت قوات الأمن المتواجدة أمام بوابة رقم 5 بأكاديمية الشرطة في التجمع الخامس (غرب القاهرة)، بدخول أهالي الشهداء والمحامين والصحافيين، الذين يمتلكون تصريح دخول إلى المحكمة، بعد أن تجمهر أهالي الشهداء أمام البوابة، وظلوا يطرقون على أبواب الأكاديمية، في حين يتواجد أمام بوابة الأكاديمية نحو 10 سيارات إسعاف، ووصلت مجموعات من الأولتراس في انتظار باقي المسيرات الآتية من ميدان التحرير قبل بدء جلسة المحكمة.
وقد تجمع شباب "الألتراس أهلاوي"، صباح السبت، أمام النادي الأهلي، استعدادًا للتوجه نحو أكاديمية الشرطة في التجمع الخامس، لانتظار الحكم فى قضية مجزرة استاد بورسعيد، وذلك بعد أن تجمع العشرات أمام مسجد السيدة زينب وتحركوا إلى ميدان التحرير ثم إلى النادي الأهلي مرتدين الزى الخاص بالرابطة، في حين حمل البعض الآخر منهم الدفوف.
ويواجه المتهمون الـ 73 في القضية، من بينهم 9 من القيادات الأمنية في مديرية أمن بورسعيد، و3 من مسؤولي النادي، وفق ما ورد بأمر الإحالة، تهم ارتكاب جنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل بعض جمهور فريق النادي الأهلي "الألتراس" انتقامًا منهم لخلافات سابقة، واستعراضًا للقوة أمامهم، وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة (شماريخ وباراشوتات وصواريخ نارية) وقطعًا من الحجارة وأدوات أخرى مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا لهم في استاد بورسعيد الذي أيقنوا سلفًا قدومهم إليه.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكم بإعدام 21 من متهمي مذبحة استاد بورسعيد وتأجيل القضية إلى 9 آذار الحكم بإعدام 21 من متهمي مذبحة استاد بورسعيد وتأجيل القضية إلى 9 آذار



صبا مبارك تتألق في إطلالات شبابية وعصرية

القاهرة - العرب اليوم

GMT 10:55 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات
 العرب اليوم - فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 00:11 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
 العرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 23:59 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

البرهان ينفي إمكانية ترشح العسكريين في انتخابات 2023
 العرب اليوم - البرهان ينفي إمكانية ترشح العسكريين في انتخابات 2023

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 15:15 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة
 العرب اليوم - لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسعار ومواصفات سيارة "لكزس" الفارهة في السعودية ومصر

GMT 21:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 17:26 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أعراض تقلصات الرحم في الشهر الرابع

GMT 00:33 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن زواج ياسمين صبري هو السر وراء طلاقها

GMT 14:23 2014 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزائر تفكك شبكات متخصصة في تهريب الأثار

GMT 11:00 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الفرنسي يحلم بتحقيق إنجاز جديد في كأس ديفيز للتنس

GMT 16:12 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب المصري يتوج بالبطولة العربية لسباعيات الرجبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab