22 جريحًا في الإسكندرية واستعدادات لانطلاق مسيرات رافضة للدستور المصري
آخر تحديث GMT21:04:19
 العرب اليوم -

المؤيدون رفعوا شعار "تطبيق شرع الله" والمعارضون طالبوا بـ" إسقاط النظام"

22 جريحًا في الإسكندرية واستعدادات لانطلاق مسيرات رافضة للدستور المصري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 22 جريحًا في الإسكندرية واستعدادات لانطلاق مسيرات رافضة للدستور المصري

 قوات الأمن المركزي ومحاولة الفصل بين المتظاهرين في محيط القائد ابراهيم

 قوات الأمن المركزي ومحاولة الفصل بين المتظاهرين في محيط القائد ابراهيم القاهرة، الإسكندرية ـ أكرم علي/ نسرين فؤاد تباينت هتافات وشعارات المتظاهرين في ساحة مسجد القائد إبراهيم، في محافظة الإسكندرية، فبينما وهتفت حشود التيارات الإسلامية "الشعب يريد تطبيق شرع الله"، رفع المعارضون للرئيس محمد مرسي أصواتهم بـ"الشعب يريد إسقاط النظام"، ما أدى إلى وقوع اشتباكات بين الجانبين وتدخل قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع، والتي وصلت إلى شاطئ البحر المقابل للتظاهرات، وفي حين ارتفع عدد مصابي الإسكندرية خلال دقائق إلى 22 حالة، يستعد المعارضون في القاهرة، إلى انطلاق مسيرات إلى ميدان التحرير وماسبيرو، في تظاهرات عصر جمعة "لا للدستور".
وقد اشتبك المتظاهرون في ساحة مسجد القائد إبراهيم، ما بين مؤيد ومعارض للرئيس محمد مرسي، وتبادل الطرفان القذف بالحجارة، ما أدى إلى حالة من الكر والفر بين الطرفين الذين انطلقوا على طول كورنيش الإسكندرية في منطقة محطة الرمل.
وارتفع عدد الجرحى خلال دقائق إلى 22 حالة، بين جروح وكسور واختناقات، وتم نقلهم إلى مستشفى "رأس التين"، وفقا لما صرح به الدكتور محمد الشرقاوي، وكيل وزارة الصحة في الإسكندرية.
وأفاد شهود عيان، بأنه تم إطلاق رصاص حي في الهواء، لإرهاب المعارضين للدستور، وإجبارهم على عدم الاشتباك مع المشاركين في جمعة "حماية المساجد والعلماء"، فيما قامت قوات الأمن المركزي بتشكيل حائط بشري للفصل بين مؤيدي ومعارضي مشروع الدستور الجديد في ساحة القائد إبراهيم.
وحدث هدوء نسبي الآن، بعد أن قامت قوات الأمن المركزي بتفريق المتظاهرين الإسلاميين، بعدما ترددت أنباء عن توافد عدد من المسيرات المعارضة للدستور من مناطق كوم الدكة، وكرموز، وبحري.
من ناحيته، قال خطيب مسجد "الحمد" في منطقة التجمع الخامس، في حضور الرئيس محمد مرسى:"من الأمور التي لا ينكرها الإسلام أن بعض المنظمات الدولية تخلع على بعض الأشخاص ألقابًا، مثل جلالة الملك أو فخامة الرئيس، ومن يرغب في أن ينادى أخاه المسلم بأحب الألقاب إليه فلا مانع".
وأضاف:" في خطبة الجمعة الماضية كنت أشجع الناس أن يقولوا ما يريدون( في التصويت على الدستور)، إلا أن بعض المصلين طالبوني أن أحدد (نعم) أو (لا)، فقلت، صاحب العقل يميز، فالخطباء والمثقفون ثقافة إسلامية يقولون (نعم)، ولا نريد أن يصبح الناس إمعات، ولا ينبغي لأحد أن يوجه أحدًا، إنما الأمر أن يذهب الإنسان إلى الاقتراع، ويقول ما بدا له، وهذا أمر يوجه إليه أولي الأمور في هذه الأمة".
وختم خطبة الجمعة بالدعاء "اللهم انصر رئيس الجمهورية على أعدائه وارزقه البطانة الصالحة، اللهم وفق رئيس الجمهورية لما يحب ويرضى من الأقوال والأفعال، وأن يجعل هذا البلد في عهده وغير عهده آمنة مطمئنة".
ولاقت الخطبة عدم رضا بعض المصلين، في حين التف حول الرئيس البعض الآخر، وهتفوا له أثناء خروجه "نحن فداك ياريس.. كلنا معك ياريس".
من ناحيته، أعلى رئيس هيئة إسعاف مصر محمد سلطان، أنه "تم اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين تظاهرة مسجد القائد إبراهيم في الإسكندرية الجمعة، وتم الدفع بعدد ٢٠ سيارة إسعاف تم توزيع ١٠ منها في محيط المسجد، ووضع ١٠ سيارات أخرى كاحتياطي دعم".
وأضاف سلطان، أنه "تم تحديد مستشفيات الإخلاء التي رفعت درجة الاستعداد لاستقبال كل الحالات في حال حدوث إصابات نتيجة المصادمات أو الاختناقات، وتجهيز مرافق الإسعاف في جميع أنحاء الجمهورية، والتأكيد على انتظام العمل لجميع العاملين أثناء الأحداث.
وقد خيّم الهدوء على ميدان التحرير وسط القاهرة، صباح الجمعة، حيث قلّت أعداد المتواجدين في الميدان، قبيل بدء المسيرات التي دعا إليها عدد من القوى السياسية الرافضة لمسودة الدستور وإسقاطه، والمطالبة بتشكيل جمعية تأسيسية جديدة.
ويقوم الآن عدد من الثوار بتعليق لافتات جديدة في الميدان، مكتوب عليها "ليس هذا الدستور الذي يجعل العجلة تدور"، "انزل وقول (لا) أنا غير موافق"، وذلك بعد أن مزقت العديد من اللافتات التى كانت تحمل مطالب المتظاهرين بسبب العاصفة الترابية التي هبت على ميدان التحرير الخميس.
وكان عدد من المسيرات للعشرات من النشطاء، قد طافت ميدان التحرير، الخميس، لإحياء ذكرى الشهيد رامي الشرقاوي الذي استشهد أثناء أحداث "ثورة 25 يناير".
كما شهد ميدان التحرير تناقصا حادا فى أعداد المعتصمين والخيام في ظل تزايد أعداد الباعة الجائلين وسيطرتهم على بعض الخيام الموجودة عند مجمع التحرير.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

22 جريحًا في الإسكندرية واستعدادات لانطلاق مسيرات رافضة للدستور المصري 22 جريحًا في الإسكندرية واستعدادات لانطلاق مسيرات رافضة للدستور المصري



صبا مبارك تتألق في إطلالات شبابية وعصرية

القاهرة - العرب اليوم

GMT 10:55 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات
 العرب اليوم - فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 00:11 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
 العرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 23:59 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

البرهان ينفي إمكانية ترشح العسكريين في انتخابات 2023
 العرب اليوم - البرهان ينفي إمكانية ترشح العسكريين في انتخابات 2023

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 15:15 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة
 العرب اليوم - لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 05:43 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أسعار ومواصفات سيارة "لكزس" الفارهة في السعودية ومصر

GMT 21:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 17:26 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أعراض تقلصات الرحم في الشهر الرابع

GMT 00:33 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن زواج ياسمين صبري هو السر وراء طلاقها

GMT 14:23 2014 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزائر تفكك شبكات متخصصة في تهريب الأثار

GMT 11:00 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الفرنسي يحلم بتحقيق إنجاز جديد في كأس ديفيز للتنس

GMT 16:12 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب المصري يتوج بالبطولة العربية لسباعيات الرجبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab