إلغاء الحُكم المصري باعتبار حماس منظمة متطرفة إثر تنازل مقدم الدعوى
آخر تحديث GMT20:00:16
 العرب اليوم -

أكد صبري أنه ترك للقيادة حرية اتخاذ القرار المناسب

إلغاء الحُكم المصري باعتبار "حماس" منظمة متطرفة إثر تنازل مقدم الدعوى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إلغاء الحُكم المصري باعتبار "حماس" منظمة متطرفة إثر تنازل مقدم الدعوى

حركة المقاومة "حماس"
رام الله – وليد ابوسرحان

لم تعد حركة المقاومة "حماس"، التي تسيطر على قطاع غزة، منظمة متطرفة وفق القرار الذي صدر قبل أسابيع عن إحدى المحاكم المصرية، التي اعتبرت الحركة ضمن الكيانات المتطرفة.

وأوضحت مصادر فلسطينية، الجمعة، أن المحامي المصري الذي كسب دعوى أقامها ضد الحركة بوصفها متطرفة، أعلن تنازله عن الحكم القضائي.

وأضاف مصدر قضائي مصري أنه بمقتضى هذا التنازل، يصبح الحكم "غير قائم"، والطعن فيه من قِبل الحكومة المصرية، والمقرر نظره السبت المقبول "غير مقبول".

ونقل عن المحامي سمير صبري، مقيم دعوى طالبت باعتبار حركة حماس متطرفة، قوله إنه تنازل عن الحكم باعتبار حماس متطرفة.

وأوضح خلال بيان له، الجمعة، أن قراره جاء "منعًا من أن يكون الحكم عائقًا أمام القيادة السياسة المصرية لاستكمال دورها الريادي في ملف المصالحة الفلسطينية، وأنه يترك للقيادة المصرية حقها في اتخاذ القرار الذي تراه مناسبًا وملائمًا لدورها الريادي في المنطقة العربية".

كانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، أصدرت في 28 فبراير/ شباط الماضي، حكمًا أوليًا، اعتبرت فيه حركة حماس "منظمة متطرفة"، وهو الحكم الذي نددت به فصائل فلسطينية، واعتبرته حماس "مُسيسًا"، قبل أن تقرر الحكومة المصرية في 11 مارس/ آذار الجاري، الطعن فيه، وحددت السبت المقبل لنظر أولى جلسات الطعن.

وبحسب ما أفاد به مصدر قضائي، لوكالة الأناضول، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، فإن "التنازل عن الحكم، يقضي بالتنازل عن الحق الصادر به".

وأوضح المصدر أن المادة (145) من قانون المرافعات المصري تنص على أن "التنازل عن الحكم، يستتبع التنازل عن الحق الثابت فيه"، مشيرًا إلى أنه "بمقتضى هذا التنازل يصبح الحكم غير قائم، ومن ثم يصبح الطعن المرفوع ضده غير مقبول".

وتفصل محكمة الأمور المستعجلة، بحسب القانون المدني المصري، في المنازعات التي يخشى عليها من فوات الوقت، فصلاً مؤقتًا لا يمس أصل الحق، وإنما يقتصر على الحكم باتخاذ إجراء وقتي ملزم للطرفين؛ قصد المحافظة على الأوضاع القائمة أو احترام الحقوق الظاهرة، أو صيانة مصالح الطرفين المتنازعين.

وتتهم منظمات حقوقية، القضاء المستعجل بأنه "يتعدى" اختصاصاته في أغلب القضايا المنظورة أمامه، في حين تؤكد السلطات المصرية دائمًا على استقلال القضاء.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلغاء الحُكم المصري باعتبار حماس منظمة متطرفة إثر تنازل مقدم الدعوى إلغاء الحُكم المصري باعتبار حماس منظمة متطرفة إثر تنازل مقدم الدعوى



أناقة لافتة للنجمات في حفل "غولدن غلوب" الافتراضي

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 11:49 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

تصميمات اثاث ذكية لتوفير المساحة في غرفة طفلك
 العرب اليوم - تصميمات اثاث ذكية لتوفير المساحة في غرفة طفلك

GMT 22:42 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

الصين تتقدم بخطى ثابتة في صناعة الروبوتات

GMT 01:15 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

"نافورة النخلة" وجهة سياحية إماراتية ساحرة

GMT 09:07 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

مجموعة "أوبك +" تدرس تخفيف قيود إنتاج النفط

GMT 04:21 2021 الجمعة ,19 شباط / فبراير

موسك يتربع على عرش أغنى رجل في العالم

GMT 03:13 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن ومميز

GMT 01:09 2018 الأحد ,24 حزيران / يونيو

حكايات قرآنية ومعجزات من سورة "الإنسان"

GMT 03:58 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

"فولكس فاغن" تستكشف السيارات الطائرة في الصين

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab