أرملة البراهمي تواجه انتقادات لاذعة وحملة واسعة ضدها
آخر تحديث GMT12:33:22
 العرب اليوم -

بعد وصفها للإسلاميين بـ"الجرذان" والدعوة للتبول عليهم

أرملة البراهمي تواجه انتقادات لاذعة وحملة واسعة ضدها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أرملة البراهمي تواجه انتقادات لاذعة وحملة واسعة ضدها

مباركة البراهمي أرملة المعارض التونسي محمد البراهمي

تونس - أزهار الجربوعي تواجه مباركة البراهمي ،أرملة المعارض التونسي محمد البراهمي الذي اغتيل الشهر الماضي، انتقادات لاذعة وحملة واسعة ضدها، على خلفية وصفها للإسلاميين بـ"الجرذان"، ودعوتها إلى "التبوّل عليهم"، خلال مهرجان خطابي لجبهة "الانقاذ" المعارضة في اعتصام الرحيل أملم المجلس التأسيسي التونسي بمناسبة احتفال تونس باليوم الوطني للمرأة.
وانتقد مراقبون ماجاء في خطاب أرملة البراهمي، معتبرين انها "تفوهت بكلام غير لائق وبلغة لا تتناسب مع موقعها ومكانتها كزوجة معارض تونسي استشهد من أجل قناعاته ودفاعه عن الكرامة والحرية"، فيما هاجم عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مباركة البراهمي، متهمينها بتشويه ذكرى زوجها، واعتبر اخرون "أنها لا تمثل نساء تونس مادامت تتحدث بلغة إقصائية ضد  الحزب الذي يمثل الأغلبية من التونسيين".
و كانت أرملة االبراهمي قد تفوهت بكلام وُصف بـ"غير اللائق "حيث دعت أمام الألاف من أنصار المعارضة التونسية المطالبين برحيل الحكومة،  إلى التبوّل على الإسلاميين و على الحكومة، واصفة حركة النهضة الاسلامية الحاكمة و حلفاءها بالجرذان .
وفي سياق متصل،  استمع قاضي التحقيق بالمكتب 12 بالمحكمة الابتدائية بتونس ، الأربعاء، الى أرملة المرحوم محمّد البراهمي وذلك بخصوص مقتل زوجها أواخر الشهر الماضي، في ما تم اعتبار ابنته شاهدة عيان على الجريمة بعد أن تمكنت من تقديم بعض أوصاف أحد القتلة.
وكانت أرملتا العارضين التونسييين شكري بلعيد ومحمد البراهمي قد شاركتا في التظاهرة التي نظمتها قوى المعارضة التونسية، للاحتفال بعيد المرأة، في الوقت الذي تواصل فيه تونس التخبط في أزمة سياسية وأمنية خانقة منذ اغتيال المنسق العام لحزب التيار الشعبي محمد البراهمي في 25 يوليو_تموز الماضي.
وقد ألقت هذه التجاذبات السياسية بظلالها، حتى على احتفال البلاد بعيد المرأة، وسط تراشق بالاتهامات بين الحكومة والمعارضة بالرجعية وتهديد مكاسب المرأة، وقداعتبرت القيادية بحركة "نداء تونس" المعارضة، أنس حطاب إن نساء حزب حركة النهضة الاسلامي الحاكم و حزب المؤتمر  (حزب الرئيس المنصف المرزوقي) و حركة وفاء،بأنهن" لسن نساء تونسيات" .
و أضافت حطّاب أن "حركة النهضة و حلفاءها أحزاب لا تؤمن بالديمقراطية و حقوق المرأة" و قالت " حركة النهضة و حلفاؤها  يهدّدون مكاسب المرأة ويتاجرون بقضاياها " .
في المقابل،  استنكر حزب النهضة الاسلامي ما وصفه بـ"محاولات التشويه والتضليل المفعم بالأحقاد السياسوية والإيديولوجية" ، منددا باتهامه بالسعي إلى تمرير خيارات غريبة عن ثقافة التونسيين والتونسيات، من قبيل تعدد الزوجات وتزويج القاصرات والزواج العرفي".
كما أعرب الحزب الاسلامي الحاكم في تونس عن "رفضه المبدئي لتوظيف مختلف المناسبات الوطنية وجرائم الاغتيال السياسي للمناكفة السياسية ومحاولة الانقضاض على السلطة و الانقلاب على الارادة الشعبية"، مشددا على "تمسكه بالاعتدال والوسطية  ودعم الحريات العامة والخاصة والمحافظة على النمط المجتمعي بعيدا عن كل أساليب الإكراه".
وبمناسبة الاحتفال بالذكرى 57 لصدور مجلة "الأحوال الشخصية" أصدرت عدد من المنظمات النسائية التونسية، احصائيات ومؤشرات وصفها مراقبون بـ"المفزعة"، حيث أظهرت هذه البيانات أن تونس الأولى عربيا في نسبة الطلاق وأن نسبة العنوسة تتجاوز 40  بالمائة.
ورغم تقدم المرأة التونسية على أكثر من صعيد خاصة من حيث مقارنة بنظيراتها من الدول العربية، إلا أن ثورة 14 يناير 2011، كشفت أن فرابة 40 % من التونسيات ما زلن يعانين من العنف الأسري بشتى أنواعه، كما تبقى مشاركتها في المناصب القيادية والحكومية ضعيفة، ذلك أنها ممثلة بوزيرة واحدة فقط في حكومة علي العريض الوزيرة (سهام بادي)، مقابل 22 وزيرا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرملة البراهمي تواجه انتقادات لاذعة وحملة واسعة ضدها أرملة البراهمي تواجه انتقادات لاذعة وحملة واسعة ضدها



شذى حسون تحبس الأنفاس بإطلالة كلاسيكية في كليبها الجديد

بغداد - العرب اليوم

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي
 العرب اليوم - وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 18:42 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تبون يُجدد تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية
 العرب اليوم - تبون يُجدد تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية

GMT 03:05 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"
 العرب اليوم - عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"

GMT 15:03 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA
 العرب اليوم - جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA

GMT 02:55 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج
 العرب اليوم - رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج

GMT 16:20 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة
 العرب اليوم - الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة

GMT 03:07 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة

GMT 17:08 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأقمشة الدافئة عنوان ديكور 2018 المودرن والكلاسيك

GMT 15:37 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج القرد..ذكي واجتماعي ويملك حس النكتة

GMT 08:44 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

سما المصري تواجه المتحرشين بالكيك-بوكسينغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab