صور المستخدمين أهم من كلماتهم في مواقع المواعدة
آخر تحديث GMT21:27:43
 العرب اليوم -
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

صور المستخدمين أهم من كلماتهم في مواقع المواعدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - صور المستخدمين أهم من كلماتهم في مواقع المواعدة

صور المستخدمين أهم من كلماتهم
سان فرانسيسكو - أ ف ب

قام الموقع الأميركي للمواعدة "أوكاي كيوبيد" بسلسلة من التجارب مع الصفحات الخاصة لمستخدميه أتت نتائجها قاطعة مفادها أن صورة المشترك هي دوما أهم من النص الذي يقدمه للتعريف عن نفسه.

وأقر كريستيين رادر أحد مؤسسي الموقع في رسالة نشرها على مدونة تحت عنوان "نجري تجارب على بشر" بأن "أوكاي كيوبيد" قام بمجموعة من التجارب شملت المشتركين فيه.

وكتب "لاحظنا مؤخرا أن المستخدمين لا يحبذون قيام فيسبوك بتجارب ... لكن الأفراد هم دوما عرضة للتجارب عندما يستخدمون الانترنت على المواقع جميعها. فالمواقع الإلكترونية تعمل جميعها بهذه الطريقة".

وكشف كريستيين رادر مثلا أن موقعه كان يخفي في بعض الأحيان النصوص المنشورة على الصفحات الخاصة للمستخدمين لتقييم الأهمية التي يوليها المستخدمون للصور بالمقارنة مع الكلمات. كما أنه أكد لأشخاص لا يتفقون مع بعضهم البعض أنهم جد منسجمين لمعرفة إذا كان التلميح يلعب دورا في العلاقات الغرامية.

وبينت نتائج هذه التجارب أن الكلمات لا تعني كثيرا في وجه الصور وأن التلميح بالانسجام بين شخصين يعزز من حظوظ نجاح العلاقة.

وقال رادر "كان الأشخاص يتصرفون كما لو كانوا منسجمين عندما كنا نؤكد لهم أنهم سينسجمون مع بعضهم البعض ... حتى لو لم تكن الحال كذلك بتاتا".

لكن في المقابل، عندما كان يؤكد الموقع لأحد المستخدمين مثلا أنه لن يتفق مع المشترك المختار الذي قد يكون من حيث المبدأ الشريك المثالي، لم يكن يؤخذ بأقواله وكان الشريكان يقعان في الغرام في أغلب الأحيان.

وصحيح أن كريستيين رادر يعتبر أن تجارب الموقع قد تكللت بالنجاح، غير أن عدة عوامل لا تكون في الحسبان عند السعي إلى التقريب بين شخصين.

وقال مؤسس "أوكاي كيوبيد" إن موقعه "لا يدري جيدا ما يقوم به، شأنه في ذلك شأن المواقع جميعها. فالكثير من الأفكار يكون سيئا، وحتى الأفكار الجيدة هي قابلة للتحسين. والقيام بالتجارب هو الطريقة الوحيدة لمحاولة فهم منهج العمل الأمثل".

وقد أتت تصريحات مؤسس "أوكاي كيوبيد" عن التجارب التي تنفذ بالاستناد إلى حسابات المشتركين بعد بضعة أسابيع من الجدل الذي أثارته "فيسبوك" التي كشفت عن قيامها بممارسات مماثلة.

وقد أعلنت الهيئة البريطانية المعنية بحماية المعطيات أنها فتحت تحقيقا لمعرفة إذا كانت "فيسبوك" قد انتهكت القانون إثر التلاعب سرا ببيانات 700 ألف مستخدم في سياق دراسة علمية عن "العدوى العاطفية" أثارت حفيظة مستخدمي الشبكة.

فخلال الأسبوع الممتد من 11 إلى 18 كانون الثاني/يناير 2012، استخدمت "فيسبوك" بمساعدة علماء من جامعتي كورنيل وكاليفورنيا في سان فرانسيسكو نظام معادلات حسابية في الشبكة لتعديل محتويات المعلومات التي حصلت عليها من مستخدمين ناطقين بالإنكليزية بغية دراسة الأثر على مشاعرهم.

وكان الباحثون يريدون أن يعرفوا إذا كانت الرسائل الإيجابية أو السلبية التي يقرأها المستخدمون على صفحات أصدقائهم تؤثر على محتويات منشوراتهم الخاصة.

وهم لاحظوا أن المستخدمين المستهدفين راحوا يستخدمون مزيدا من التعابير الإيجابية أو السلبية بحسب المحتويات التي "تعرضوا لها".

وكتب القيمون على هذه الأبحاث أن المشاعر قد تكون معدية، ما يدفع بعض المستخدمين إلى الإحساس بالمشاعر عينها من دون أن يدركوا ذلك.

وهم أكدوا أن "هذه النتائج تظهر عدوى عاطفية جماعية تنتقل بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي".

ومرت هذه الدراسة بداية مرور الكرام في وسائل الإعلام الأميركية، لكنها باتت تلقى اهتماما متزايدا على الانترنت بعد عدة مقالات نشرت عنها، لا سيما في مجلات "سلييت" و"ذي أتلانتيك" و"فوربز".

وقد قررت الهيئة المعنية بالمعلومات في بريطانيا (آي سي أو) فتح تحقيق في هذا الخصوص.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صور المستخدمين أهم من كلماتهم في مواقع المواعدة صور المستخدمين أهم من كلماتهم في مواقع المواعدة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab