شات جي بي تي يمكنه إطلاق النكات لكنه لا يفهم سبب كونها مضحكة
آخر تحديث GMT07:54:38
 العرب اليوم -

شات جي بي تي يمكنه إطلاق النكات لكنه لا يفهم سبب كونها مضحكة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شات جي بي تي يمكنه إطلاق النكات لكنه لا يفهم سبب كونها مضحكة

شات جي بي تي
واشنطن - العرب اليوم

كشفت دراسة أكاديمية حديثة مفاجأة جديدة، إذ بينت أنه في الوقت الذي تتقن فيه النماذج اللغوية الكبيرة، مثل روبوتي الدردشة "شات جي بي تي" و"جيميني"، تقليد بنية النكات، فهي لا تعرف عادةً سبب طرافتها، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالتورية، أي التلاعبات اللفظية.

ركزت الدراسة على طريقة تعامل روبوتات الدردشة هذه مع التلاعب بالألفاظ، ووجدت أنها تتظاهر فقط.

ووجدت الدراسة أنه بينما يستطيع الذكاء الاصطناعي بسهولة إطلاق نكتة سبق أن صادفها، فإنه يفشل تمامًا عند محاولة فهم المعاني المزدوجة الدقيقة التي تجعل التلاعب اللفظي مضحكًا بالفعل، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندس" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، .

إن ما يميز التلاعبات اللفظية هو أنها تعتمد على التعدد الدلالي -أي أن الكلمة لها أكثر من معنى- أو على الكلمات المتشابهة في النطق لإحداث تضارب مرح في الدماغ. والبشر يفعلون ذلك تلقائيًا، أما الذكاء الاصطناعي، فهو ببساطة يقوم بمطابقة الأنماط لا أكثر.

أثبت الباحثون ذلك من خلال خداع روبوتات الدردشة، حيث قاموا ببناء مجموعتي اختبار جديدتين تُسميان "PunnyPattern" و"PunBreak". واستخدموا تلاعبات لفظية حقيقية وأدخلوا عليها تعديلات طفيفة، حيث استبدلوا كلمات رئيسية بحيث اختفى المعنى المزدوج، بينما بقيت الجملة بالبنية نفسها تقريبًا.

وكانت النتيجة هي أن البشر التقطوا على الفور أن النكتة أُفسدت، لكن الذكاء الاصطناعي غالبًا ما أصر على أن الجملة لا تزال مضحكة لمجرد أنها بدت وكأنها تشبه نكتة رآها أثناء التدريب.

ويبدو الأمر كأن شخصًا يضحك على نكتة لم يسمعها لمجرد التأقلم ولكي لا يبدو أنه خارج الجو العام. وهذا يُثبت أنه على الرغم من ثقتها، فإن هذه النماذج لا "تستوعب" الفكاهة؛ بل تُعيد إنتاج شكلها فقط.

يُعدّ هذا البحث بمثابة تحذير قوي: غالبًا ما تكون الفكاهة التي يُولّدها الذكاء الاصطناعي جوفاء. لأن النموذج لا يفهم القصد من التلاعب بالألفاظ، فقد يُقدم لك "تورية" لا معنى لها، أو يغفل عن السخرية والمفارقة تمامًا.

ويُجادل الباحثون بأن تغذية الذكاء الاصطناعي بالمزيد من البيانات لن يُصلح هذا؛ إذ يحتاج فهم التلاعب اللفظي بشكل صحيح إلى فهم كيفية نطق الكلمات (علم الصوتيات) وفهم السياق الثقافي الذي يجعل التغيير مُضحكًا. وفي الوقت الحالي، لا تمتلك النماذج اللغوية الكبيرة هذه الآذان أو تلك التجربة الحياتية.

قد يهمك أيضا

سلسلة "Target" للتجزئة تطلق تطبيقاً جديداً مدعوماً بشات جي بي تي

 

الذكاء الاصطناعي سيستبدل أكثر من عُشر العاملين الأميركيين

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شات جي بي تي يمكنه إطلاق النكات لكنه لا يفهم سبب كونها مضحكة شات جي بي تي يمكنه إطلاق النكات لكنه لا يفهم سبب كونها مضحكة



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 19:22 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يضع حداً لصيامه التهديفي ويقود ريال مدريد
 العرب اليوم - فينيسيوس يضع حداً لصيامه التهديفي ويقود ريال مدريد

GMT 06:04 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ارتفاع حصيلة الشهداء بغزة وتحذير أممي من تقييد المساعدات

GMT 09:39 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

نجاة وزير الدفاع البريطاني من قصف صواريخ "أوريشنيك"

GMT 05:58 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ستيلان سكارسجارد يفوز بجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثل مساعد

GMT 07:45 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت بسبب الطقس الشتوي

GMT 09:22 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

قصف مدفعي وجوي إسرائيلي على مناطق متفرقة في غزة

GMT 22:07 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 47 درجة شمال شرقي البصرة دون إصابات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab