مركبة ناسا تعثرعلي فوهة صنعها الصاروخ الغامض الذي اصطدم في القمر
آخر تحديث GMT15:34:43
 العرب اليوم -

مركبة ناسا تعثرعلي فوهة صنعها الصاروخ الغامض الذي اصطدم في القمر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مركبة ناسا تعثرعلي فوهة صنعها الصاروخ الغامض الذي اصطدم في القمر

وكالة الفضاء "ناسا" الأميركية
واشنطن - العرب اليوم

عثرت المركبة المدارية الاستطلاعية القمرية (LRO)، عين ناسا في السماء في مدار حول القمر، على موقع تحطم الصاروخ الغامض المعزز الذي ارتطم بالجانب البعيد من القمر في 4 مارس 2022.ووفقا لما ذكره موقع "RT"، فإنه من المثير للدهشة أن صور LRO، كشفت أن الحفرة الاصطدامية، التي تشكلت من تأثير الصاروخ، هي في الواقع حفرتان، فوهة شرقية (قطرها 18 مترا) متراكبة على فوهة غربية (قطرها 16 مترا)، ما يشكل لغزا جديدا لعلماء الفلك للكشف عنه.

ووفقا لما ذكره موقع "RT"، فإنه من المثير للدهشة أن صور LRO، كشفت أن الحفرة الاصطدامية، التي تشكلت من تأثير الصاروخ، هي في الواقع حفرتان، فوهة شرقية (قطرها 18 مترا) متراكبة على فوهة غربية (قطرها 16 مترا)، ما يشكل لغزا جديدا لعلماء الفلك للكشف عنه.

عثرت المركبة المدارية الاستطلاعية القمرية (LRO)، عين ناسا في السماء في مدار حول القمر، على موقع تحطم الصاروخ الغامض المعزز الذي ارتطم بالجانب البعيد من القمر في 4 مارس 2022.

ووفقا لما ذكره موقع "RT"، فإنه من المثير للدهشة أن صور LRO، كشفت أن الحفرة الاصطدامية، التي تشكلت من تأثير الصاروخ، هي في الواقع حفرتان، فوهة شرقية (قطرها 18 مترا) متراكبة على فوهة غربية (قطرها 16 مترا)، ما يشكل لغزا جديدا لعلماء الفلك للكشف عنه.

وكانت الحفرة المزدوجة غير متوقعة وقد تشير إلى أن جسم الصاروخ كان به كتل كبيرة في كل طرف.

وأوضح مارك روبنسون، الباحث الرئيسي في فريق كاميرا LRO: "عادة ما تتركز كتلة الصاروخ المستهلك في نهاية المحرك، وتتكون بقية مرحلة الصاروخ أساسا من خزان وقود فارغ. وبما أن أصل جسم الصاروخ لا يزال غير مؤكد، فقد تساعد الطبيعة المزدوجة للحفرة في تحديد هويته".

ونظرا لأن أصل جسم الصاروخ لا يزال غير مؤكد، فقد تشير الطبيعة المزدوجة للحفرة إلى هويته.

ولم ينتج عن أي جسم صاروخي آخر على القمر حفر مزدوجة، حيث أنتج أبولو SIV-B أربع حفر، لكن أيا منها لم يكن مزدوجا، بل كانت غير منتظمة إلى حد ما في الخطوط العريضة، وكانت أكبر بكثير من كل من الحفر المزدوجة المكتشفة حديثا.

ويشرح عالم الفلك بيل جراي، الذي اكتشف الجسم الخارج عن السيطرة في الفضاء لأول مرة وتوقع اصطدامه بالقمر، أن المعزز "جاء على بعد نحو 15 درجة من الوضع الرأسي. لذلك ليس هذا هو التفسير ".

ولفت الصاروخ مجهول الهوية انتباه علماء الفلك لأول مرة في وقت سابق من هذا العام عندما تم تحديده على أنه المرحلة العليا من صاروخ "سبيس إكس"، والتي أطلقت مرصد ناسا للمناخ الفضائي العميق (DSCOVR) إلى نقطة لاجرانج L1 (Sun-Earth L1 Lagrange Point) في عام 2015.

وأبلغ جراي، الذي يصمم برنامجا يتتبع الحطام الفضائي، عن الجسم في 26 يناير، مرجحا أن يكون تابعا لشركة "سبيس إكس"، لكنه بعد بضعة أسابيع، تلقى بريدا إلكترونيا من جون جيورجيني في مختبر الدفع النفاث (JPL)، مشيرا إلى أن مسار DSCOVR لا ينبغي أن يأخذ المعزز إلى أي مكان بالقرب من القمر.

وفي محاولة للتوفيق بين المسارات المتضاربة، بدأ غراي في البحث مرة أخرى في بياناته، حيث اكتشف أنه أخطأ في تحديد هوية الجسم الخارج عن السيطرة، وأن "سبيس إكس" لم تكن الجاني.

ودفع القليل من العمل الاستقصائي جراي إلى تحديد أن الجسم كان في الواقع المرحلة العليا من مهمة Chang'e 5-T1 الصينية، وهي مهمة عرض تكنولوجي لعام 2014 وضعت الأساس لـ Chang'e 5، والتي أعادت بنجاح عينة قمرية إلى الأرض في عام 2020.

وقدم جوناثان ماكدويل بعض الأدلة الداعمة التي يبدو أنها تدعم هذه النظرية الجديدة لهوية الكائن.

وعقب بضع أيام، أكد وزير الخارجية الصيني أن هذا الجسم ليس من معزز مهمة Chang'e 5-T1، والذي خرج من المدار وتحطم في المحيط بعد وقت قصير من إطلاقه.

وكما هو الحال الآن، لا يزال جراي مقتنعا بأن معزز Change 5-T1 هو الذي ضرب القمر، مقترحا أن وزير الخارجية ارتكب خطأ من حيث الخلط بين Chang'e 5-T1 وChang'e 5 المسمى بالمثل، والذي غرق معززه بالفعل في المحيط.

وبالنسبة للحفرة المزدوجة الجديدة على القمر، فإن حقيقة أن فريق LRO تمكن من العثور على موقع التأثير بهذه السرعة هو إنجاز مثير للإعجاب في حد ذاته، لأنه اكتشف بعد أشهر فقط من الاصطدام، بمساعدة قليلة من غراي ومختبر الدفع النفاث، اللذان قام كل منهما بشكل مستقل بتضييق منطقة البحث إلى بضع عشرات من الكيلومترات.وللمقارنة، استغرق العثور على موقع تأثير أبولو 16 - S-IVB أكثر من ست سنوات من البحث الدقيق للعثور عليه.

   قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

ناسا تُوقف مزاداً لبيع صراصير أكلت من غبار القمر

ناسا ترجح إمكانية إطلاق صاروخ القمر في أغسطس

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركبة ناسا تعثرعلي فوهة صنعها الصاروخ الغامض الذي اصطدم في القمر مركبة ناسا تعثرعلي فوهة صنعها الصاروخ الغامض الذي اصطدم في القمر



ياسمين صبري تتألَّق باللّون الأحمر المميّز

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 08:50 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022
 العرب اليوم - تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022

GMT 10:13 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

أفضل المدن السياحية الصديقة للبيئة في العالم
 العرب اليوم - أفضل المدن السياحية الصديقة للبيئة في العالم

GMT 09:03 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي
 العرب اليوم - كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي

GMT 06:28 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

بلينكن يؤكد التزام بلاده بدعم شعب باكستان
 العرب اليوم - بلينكن يؤكد التزام بلاده بدعم شعب باكستان

GMT 12:40 2022 الجمعة ,02 أيلول / سبتمبر

القهوة تُساعد في الوقاية من مرض السكري 2

GMT 19:24 2022 الثلاثاء ,16 آب / أغسطس

الشاي الأخضر يقضي على جرثومة المعدة

GMT 05:44 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 18:01 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

porto في بلغاريا وجهة رائعة لقضاء أجمل شهر عسل

GMT 22:45 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

"نوكيا" تطرح جهازا ذكيا جديدا لمراقبة عملية النوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab