الآمال في العثور على الحياة بكوكب الزهرة تختفي بعد اكتشاف حقيقة غاز الفوسفين
آخر تحديث GMT01:16:42
 العرب اليوم -

الآمال في العثور على الحياة بكوكب الزهرة تختفي بعد اكتشاف حقيقة غاز الفوسفين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الآمال في العثور على الحياة بكوكب الزهرة تختفي بعد اكتشاف حقيقة غاز الفوسفين

كوكب الزهرة
واشنطن - العرب اليوم

 كشفت دراسة جديدة أن غاز الفوسفين على كوكب الزهرة قد ينتج بالفعل عن طريق البراكين، وليس الميكروبات كما كان يعتقد سابقًا، فدرس باحثون من جامعة كورنيل في ولاية نيويورك البيانات من التلسكوبات الفضائية في هاواي وتشيلي، وبناءً على تحليلهم، يجادلون بأن البصمة الكيميائية للفوسفين هي بصمة جيولوجية تظهر أدلة على وجود براكين متفجرة على كوكب الزهرة.  

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، يُعرَّف الفوسفين (PH3)، المعروف أيضًا باسم فوسفيد الهيدروجين، بأنه غاز عديم اللون وقابل للاشتعال وسام للغاية وله رائحة كريهة تشبه رائحة الثوم.   وكان أفاد فريق من الباحثين بقيادة خبير من جامعة كارديف أنهم اكتشفوا كميات ضئيلة من الغاز في السحب الحمضية للكوكب.   ويتم إطلاق الفوسفين غالبا بواسطة الكائنات الحية الدقيقة على الأرض التي لا تستخدم الأكسجين للتنفس، مما دفع الباحثين في ذلك الوقت إلى التوقع بأن كوكب الزهرة يمكن أن يؤوي الحياة.   وتم تصنيف التقرير، الذي نُشر في عدد سبتمبر من مجلة Nature Astronomy، على أنه أحد الاكتشافات العلمية العظيمة لعام 2020، ولكن منذ صدوره، كانت هناك شكوك حول النتائج.  

وقال باحث هذه الدراسة الجديدة جوناثان لونين، أستاذ العلوم الفيزيائية ورئيس قسم علم الفلك في جامعة كورنيل: "إن الفوسفين لا يخبرنا عن بيولوجيا كوكب الزهرة".   وأضاف لونين، "أنها تخبرنا عن الجيولوجيا.. يشير العلم إلى كوكب به نشاط بركاني متفجر نشط اليوم أو في الماضي القريب جدًا".   كما أن كوكب الزهرة هو كوكب أرضي مشابه في الحجم للأرض، لكن درجة حرارة سطحه تقترب من 867 درجة فهرنهايت (464 درجة مئوية) وضغط 92 مرة عن كوكبنا الأصلي.  

يعتقد العلماء، أن كوكب الزهرة كان على الأرجح صالحًا للسكن منذ 700 مليون سنة، قبل أن يصبح غير صالح للسكن في ظروف غامضة، وأن كوكب الزهرة هو عالم من الحرارة الشديدة، والضغط الجوي الساحق وغيوم من حامض التآكل.   كما أنه نظرًا لأن غيومها شديدة الحموضة، فإن الفوسفين الموجود بداخلها سيتحلل بسرعة كبيرة، وبالتالي يجب أن يتم تجديده باستمرار، وهو ما كشف الباحثين عنه مؤخرا أنه وليد البراكين على الكوكب. 

قد يهمك ايضا 

ناسا تعتزم إرسال مهمتين لكوكب الزهرة للمرة الأولى في عقود

متوسط اليوم على كوكب الزهرة يعادل ثلثي سنة الأرض

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآمال في العثور على الحياة بكوكب الزهرة تختفي بعد اكتشاف حقيقة غاز الفوسفين الآمال في العثور على الحياة بكوكب الزهرة تختفي بعد اكتشاف حقيقة غاز الفوسفين



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab