روبوت يعترف في مناظرة مع البشر بأضرار الذكاء الاصطناعي
آخر تحديث GMT06:19:47
 العرب اليوم -

تمكَّن من تأكيد انتصار بفارق بسيط عن مناظريه

روبوت يعترف في مناظرة مع البشر بأضرار الذكاء الاصطناعي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - روبوت يعترف في مناظرة مع البشر بأضرار الذكاء الاصطناعي

روبوت
لندن ـ كاتيا حداد

شارك روبوت في مناظرة لمناقشة إيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي مع البشر في كامبريدج بالمملكة المتحدة، واعترف أمام جمهور الحاضرين لمتابعة المناظرة أن "الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسبب الكثير من الضرر"، وفقا لما نشرته مجلة "نيوزويك" الأميركية.

وتمكن الروبوت من تأكيد انتصار بفارق بسيط عن مناظريه، حيث حصل على أصوات أكثر من نصف الحضور تأييدا لما ذكره عن فوائد ومزايا لصالح الذكاء الاصطناعي.

واعتمد الروبوت في إجاباته وفقا لمجلة "فورتشن"، على حجج تم استنباطها من بين أكثر من 1100 تعليق حول الذكاء الاصطناعي أرسلت إلى قبل أسبوع من المناظرة، وجرى تصنيف الحجج إلى فئات حجج مؤيدة أو معارضة للذكاء الاصطناعي، أو غير ذات صلة بالمناظرة، ومن تلك التعليقات، وقام المشرفون على المناظرة بالبحث في الحجج الأقوى والأكثر تنوعًا، عند إعطاء جملة افتتاحية قصيرة للروبوت.

 

الأخلاق للبشر فقط

وشمل محور النقاش حول مزايا الذكاء الاصطناعي الحجة القائلة بأنه يمكن للذكاء الاصطناعي أن يولد وظائف جديدة ويزيد من الكفاءة في مكان العمل، في حين تضمنت الآراء المعارضة مشكلة التحيز البشري وعجز الذكاء الاصطناعي عن اتخاذ القرارات الأخلاقية.

وأبرزت مجلة "نيو ساينتست" ما ذكره الروبوت بأن "الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتسبب في الكثير من الضرر، حيث أنه لن يكون قادرًا على اتخاذ القرار الصحيح أخلاقياً، لأن الأخلاق سمة فريدة من نوعها في البشر فحسب."

ولكن لم تمض المناظرة بشكل سلس في بعض الأحيان حيث حدث تكرار من جانب خوارزمية الروبوت عند الحديث عن قدرة الذكاء الاصطناعي على إكمال المهام المتكررة، وهو الأمر الذي انتزاع ضحكات جمهور المناظرة، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي يشارك فيها روبوت معتمدا على الذكاء الاصطناعي أمام الجمهور، وإنما سبق أن شارك في مناظرة خلال فبراير/شباط، عندما خسر في مواجهة مباشرة وجها لوجه ضد هاريش ناتاراجان، الحائز على الرقم القياسي العالمي لمعظم منافسات المناظرات. وشارك ناتاراجان في مناظرة كامبريدج، ولكن ضمن الجانب المؤيد للذكاء الاصطناعي هذه المرة.

 

مستقبل الذكاء الاصطناعي بيد البشر

وبعيدا عن مناظرة الروبوت متحديا الإنسان، فإن هناك اختلاف في وجهات نظر خبراء الذكاء الاصطناعي أيضا عندما يتعلق الأمر بأضراره وفوائده، حيث يقول الكثيرون إن مستقبل الذكاء الاصطناعي يتوقف على كيفية برمجة البشر للخوارزميات التي سيعمل بها.

وقال إريك برينجولفسون، مدير مبادرة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "أعتقد أنه من الأرجح أن نستخدم هذه القوة (الذكاء الاصطناعي) لجعل العالم مكانًا أفضل. على سبيل المثال، يمكننا القضاء فعليًا على الفقر العالمي والحد بشكل كبير من الأمراض وتوفير تعليم أفضل لكل شخص تقريبًا على هذا الكوكب".

ولكن يرى البعض الآخر أنه يمكن في المقابل إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي بتركيز الثروة والسلطة بشكل متزايد، وتحقيق السبق على العديد من البشر، بل وحتى إنتاج أسلحة أكثر رعباً. ويبقى في النهاية أن السؤال الصحيح الذي ينبغي طرحه هو: "ماذا سنختار؟". قد يهمك أيضاً:
مستشفى الكويت بدبي تنجح في عملية استئصال ورم سرطاني باستخدام روبوت جراحي
شاهد: المركبة سويوز الناقلة للروبوت فيدور تصل إلى محطة الفضاء الدولية
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روبوت يعترف في مناظرة مع البشر بأضرار الذكاء الاصطناعي روبوت يعترف في مناظرة مع البشر بأضرار الذكاء الاصطناعي



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة

تعرفي على إطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 03:09 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"خفقان القلب" أبرز علامات ارتفاع مستويات التوتر

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

المرأة القصيرة هي الأفضل في العلاقة الزوجية

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 05:20 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

وزراء مالية "السبع" يبحثون تسريع الاقتصادات

GMT 01:00 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

خلطة بياض الثلج لليدين والرجلين

GMT 17:40 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"زعفران سورية" يزهر والغرام الواحد بـ5 آلاف ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab