اكتشفي تصرفات غريبة يسببها الاشتياق للحبيب
آخر تحديث GMT13:23:11
 العرب اليوم -

اكتشفي تصرفات غريبة يسببها الاشتياق للحبيب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اكتشفي تصرفات غريبة يسببها الاشتياق للحبيب

اكتشفي تصرفات غريبة يسببها الاشتياق للحبيب
القاهرة - العرب اليوم

الحبّ اجتياح لشخصيتنا الحقيقة الأساسية بكلّ ما للكلمة من معنى وزلزال يضربنا لا نعرف نتائجه إلاّ مع مرور الأيام ومعايشتنا للأحداث والتجارب المختلفة. فليس فقط تُقحمنا مشاعرنا في تصرفات غريبة حين نقع في الحبّ، بل في حالة الحبّ ككل. ومن الأكثر الحالات التي تُخرجنا عن طبيعتنا هي الاشتياق لمن نحبّ وبعدنا عنه، وهي حالة تدفعنا للاقدام على أغرب التصرفات التالية.

كونها كائن مجبول بالعواطف، تسقط الموضوعية لديها أمام الحبّ والعشق، لذا تجدين معظم النساء وعلى رغم إسهابهنّ في التحدّث عن المعايير الاجتماعية للتعبير عمّا يجوز وعما لا يجوز، وكيف يجدن حسن التصرّف مع الحبيب ومع الرجل في شكل عام، وغالباً ما تتّسم هذه الأحاديث بالميل نحو العقلانية والموضوعية والوعي المبالغ به والنضج لتكتشفي العكس تماماً في تصرفاتهنّ مذ أن يلمع الحبّ في عيونهنّ.

وفي هذا السياق، تعتبر العدائية أكثر الاشارات المبطّنة التي تنطوي على اشتياق للحبيب خصوصاً في العلاقات التي تفصل بينها المسافات كالسفر أو الغياب، فقد يشتاق الرجل لحبيبته ولكنّه يعرف الفصل بين مشاعره وحياته الاجتماعية، فيما المرأة تسقط الفراغ العاطفي على تفاصيل يومياتها الصغيرة كالعمل والعائلة والصديقات، فيظهر الغضب عليها، وتنقبض تقاسيم وجهها وتهجرها الابتسامة ويكون السبب بكلّ بساطة أن حبيب القلب بعيد عنها هذه الفترة.

من جهة أخرى وعلى رغم دفاعنا المتواصل عن المرأة، ولكننا بكلّ موضوعية لا نستطيع أن ننكر أنّ النكد أحياناً يستطيع أن يكون سيّد مواقفها وتصرفاتها وخصوصاً حين تشتاق لحبيبها. ولكنّ المفارقة الكبيرة أنّ أوّل ضحاياها في هذه الحالة سيكون حبيبها نفسه! فبدلاً من أن تعبّر له عن النقص الذي تشعر به بسبب بعدهما عن بعضهما، تصبّ جمّ غضبها عليه، تفتعل الشجارات لأسباب سخيفة، تغضب منه لأي كلمة ينبث بها وقد يصل بها الأمر الى الغيرة العمياء والشكّ والاتهامات فقط لإغاظته ليس أكثر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشفي تصرفات غريبة يسببها الاشتياق للحبيب اكتشفي تصرفات غريبة يسببها الاشتياق للحبيب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشفي تصرفات غريبة يسببها الاشتياق للحبيب اكتشفي تصرفات غريبة يسببها الاشتياق للحبيب



ارتدت فستانًا بطبعة جلد الحيوان وأقراط أذن كبيرة

جاني سيمور تُظهر تميُّزها خلال احتفال سنوي في فيغاس

فيغاس - مارينا منصف
 العرب اليوم - صحافي أميركي يفضح سياسة دونالد ترامب الخارجة

GMT 05:47 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

رحلة مشوقة لاستكشاف "مدينة السكر" في كوبا
 العرب اليوم - رحلة مشوقة لاستكشاف "مدينة السكر" في كوبا

GMT 20:25 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

"شخوص البصر" أبرز علامات موت الإنسان

GMT 05:37 2014 الأربعاء ,04 حزيران / يونيو

وزير الزراعة السوداني يفتتح مهرجان المانجو السنوي

GMT 08:08 2014 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"إعمار الشرق الأوسط" تطلق ثالث مبنى في باب جدة

GMT 05:53 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

مرور ينبع يرصد 1300 مخالفة وحجز 71 مركبة

GMT 01:36 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

خواتم ذهب "لازوردي" من موضة 2018 تناسب كل الأذواق

GMT 09:30 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

أفكار مميزة لتصميم ركن للقهوة في المنزل

GMT 00:48 2016 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

جوليان نيكول "ربّت بعض الجلد السميك" لتكون مع "طوني"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab