حركة طالبان تتوعد المراهقة ملالة يوسف زاي بالقتل
آخر تحديث GMT11:17:54
 العرب اليوم -

فازت بجائزة نوبل للسلام بعد محاولة اغتيالها

حركة "طالبان" تتوعد المراهقة ملالة يوسف زاي بالقتل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - حركة "طالبان" تتوعد المراهقة ملالة يوسف زاي بالقتل

الباكستانية ملالا يوسف زاي
استوكهولم ـ منى المصري

لم يكن مهمًا بالنسبة إلى لجنة " نوبل " النرويجية, العمر أو الجنس أو العقيدة الدينية أو الجنسية أو حتى الشهرة العالمية، لتختار كلًا من الباكستانية ملالا يوسف زاي و الهندي كايلاش سايتارثي؛ لمنحهم جائزة نوبل للسلام 2014.

وصرّحت ملالا يوسف زاي 17عامًا، أصغر حائز على جائزة نوبل منذ تأسيسها في 1901، بأنَّها "فخورة كوني أول باكستانية, وأول امرأة شابة, وأول شاب في سن صغير يحصل على هذه الجائزة".

وستحصل يوسف زاي على 1.1 مليون دولار مناصفة مع سايتارثي الغير المشهور عالميًا مثل المراهقة الباكستانية, التي نالت الشهرة في عامها الـ15، بعد أن أطلقت عليها حركة طالبان النار في سنة 2012 لدفاعها عن حق البنات في التعليم في وادي سوات في باكستان.

ومنذ ذلك الحين أصبحت ملالا، رمزًا عالميًا للنضال, يحتفل فيها التلفزيون وينشر مذكراتها، وبعد أشهر من شفائها, التقت الرئيس باراك أوباما وعائلته في البيت الأبيض وسط مجموعة من المشاهير, وبدأت يوسف زاي خطواتها الأولى في تكوين شهرتها العالمية. 

أما في وطنها باكستان, كان الوضع مختلفًا, والأمور أقل وضوحًا, حيث أشاع المحافظون الباكستانيون قصصًا كيدية يزعمون فيها أنَّ محنة  يوسف زاي ضخّمتها وسائل الإعلام الغربية الساذجة, أو استغلتها المخابرات الأميركية إلى حدٍ ما.

وتوعدت حركة طالبان بمضاعفة جهودها لاغتيال التلميذة حين تعود إلى بلدها.  

وتعكس نظرية المؤامرة هذه حدة التوتر بين باكستان والولايات المتحدة الأميركية, فيما يرى البعض أنَّ اندفاع القادة الغربيين بكيل المديح إلى يوسف زاي، يُعتبر توبيخًا لباكستان في الوقت الذي تمر فيه العلاقات بين البلدين بمنعطف سيء.

ومن جهة أخرى، فإنَّ شريك يوسف زاي في الجائزة, المهندس الهندي سايتارثي الذي ناضل فترة طويلة من أجل تحرير العمال المستعبدين, وسعى إلى تخليص الهند من استرقاق الأطفال, ونجح في تحرير أكثر من 75 ألف عامل وطفل من المستعبدين في الهند. 

يُذكر أنَّ سايتارثي بدأ نضاله من أجل حقوق الأطفال في سنة 1980 كأمين عام لجبهة تحرير العمل الاستعبادي, وهي جبهة كرَّست جهودها لتحرير العمال الذين يُجبرون على العمل لسداد ديون حقيقية أو وهمية.

 كما أسس مع باتشان با تشاو أندولان، بعثة "حفظ الأطفال" وهي منظمة تسعى جاهدة إلى إنهاء العبودية وإنقاذ الأطفال من الاتجار بهم.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة طالبان تتوعد المراهقة ملالة يوسف زاي بالقتل حركة طالبان تتوعد المراهقة ملالة يوسف زاي بالقتل



GMT 18:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 04:27 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 20:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab