تكريم لاجئة إريتريّة في بريطانيا لدورها البارز في دعم المهاجرين
آخر تحديث GMT00:04:38
 العرب اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

سعدة تنظم جولات لزيارة المتاحف وممارسة كرة القدم

تكريم لاجئة إريتريّة في بريطانيا لدورها البارز في دعم المهاجرين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تكريم لاجئة إريتريّة في بريطانيا لدورها البارز في دعم المهاجرين

حياة سعدة فيكادو قلبت رأسًا على عقب عندما اعتقل والدها لعمله مع المعارضة في إريتريا
لندن - ماريا طبراني

تكرِّم بريطانيا شابة إريترية ساهمت في دعم اللاجئين وإلهام أجيال جديدة منهم، وسط تراجع عدد الإريتريين في بريطانيا؛ نظرًا إلى تغيُر شروط وزارة الداخلية لطلب اللجوء السياسي من هذه الدولة الواقعة شرق أفريقيا.

وتغيرت حياة الشابة الإريترية، سعدة فيكادو، رأسًا على عقب عندما كانت تبلغ من العمر 16 عامًا بعد اعتقال والدها لعمله مع المعارضة في بلاده، وخوفًا على سلامتها، قامت عمتها أسمرة فيكادو، بترحيلها بقارب إلى جيبوتي المجاورة وبعدها أخذت طائرة إلى باريس ثم شقت طريقها إلى كالييه، وهربت بعد ذلك مع غيرها من المهاجرين على متن شاحنة إلى واترلو في لندن.

وسلمت سعدة نفسها إلى الخدمات الاجتماعية لدى وصولها، ومنحت اللجوء بعد ثلاثة أشهر، ومضى خمسة أعوام على تلك الرحلة ومازالت تصفها وكأنها تحصل كل يوم معها، وأشارت بقولها "في كالييه وضعونا في شاحنة ولم يكن لدينا خيار، إلا أن نركب فيها ولم أكن أعرف إلى أين أذهب، ثم ألقت بنا الشاحنة قرب مركز للشرطة وأوجدوا لنا مترجم وبعد ساعتين جاءت الخدمات الاجتماعية".

وتعتبر سعدة من الأشخاص المحظوظين؛ نظرًا إلى أنها وصلت بريطانيا قبل أزمة الهجرة الحالية التي تجتاح أوروبا حاليًا، وكان الوصول إلى بريطانيا على متن شاحنة سهل العام 2011، ومنذ ذلك الحين أقامت لنفسها حياة جديدة ودرست الفيزياء ولديها عروض من أربع جامعات لدراسة العلوم الطبية الحيوية، وتابعت "أريد أن أصبح طبيبة لمساعدة الناس، أريد أن أنقذ حياتهم، وأردت أن أكون طبيبة منذ أن كنت طفلة صغيرة"

وتعمل متطوعة مع مؤسسة "ينغ روتس"، وهي مؤسسة خيرية تساعد اللاجئين الشباب، وانتدبها لهذا العمل أخصائي اجتماعي بعد وقت قصير من وصولها إلى بريطانيا وتحاول اليوم رد المعروف من خلال مساعدة المهاجرين الشباب الجدد، وأضافت "ساعدتني المؤسسة على اكتساب الثقة، واليوم أصبح دوري مساعدة الآخرين، لقد كنت في مكانهم في يوم من الأيام، لذلك فأنا أفهمهم وسعيدة لتمكني من تقديم المساعدة، فنحن مثل الأصدقاء".

وتأخذ سعدة الشباب في جولات لتعرفهم على البلد من خلال زيارة المتاحف ولعب كرة القدم والسباحة وتقيم لهم الرحلات خارج لندن، وتقديرًا لعملها ستمنح جائزة للنساء المهاجرات اللواتي يقدمنً نموذجًا ملهمًا لغيرهم، وأشارت لورا بادوان من المفوضية العليا للاجئين بقولها "القصص السلبية اليوم تأخذ الكثير من وقتنا، نريد أن نظهر الصورة الإيجابية والمتفائلة، ولقد كانت سعدة نموذجًا إيجابيًا وناضجًا في هذا المجال، وسيقام التكريم الجمعة المقبلة في قاعة رويال فيستيفال".

وكان توقيت رحلة سعدة من أرتيريا جيدة فوزارة الداخلية أكدت في آذار/مارس الماضي أن البلاد لم تعد في خطر الاضطهاد، وأن المهاجرين يمكنهم العودة إلى ديارهم، وأن الكثيرين ممن غادروا بلادهم هربًا من الخدمة العسكرية لن يتعرضوا للاضطهاد إذا عادوا إليها، وانتقد الباحثون القائمون على هذا التقرير النصيحة النهائية التي خلصت إليها الوزارة، وقالوا إنه لا أساس لها.

وفي حزيران/يونيو الماضي، أصدرت الأمم المتحدة تقريرًا يدين استخدام الحكومة الإريترية منهج القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب والاغتصاب والعمل القسري وكثير من الجرائم التي تصنف جرائم ضد الإنسانية، وتقدر المفوضية العليا للاجئين أن 5000 شخص يتركون إريتريا كل شهر، وهم أكثر جنسية تطلب اللجوء في بريطانيا، مع نحو 3729 طلبًا العام 2015 أي بزيادة قدرها 48% عن العام السابق، وكان من بين طالبي اللجوء 694 طفلًا، ونتيجة لذلك فإن نسبة القرارات الأولية التي تسمح لهم بالبقاء في بريطانيا انخفضت إلى 48% العام 2015 من 87% العام 2014.

وارتفع عدد الطعون من الإريتريين من 172 العام 2014 إلى 1718 العام 2015، بينما 80% من هذه الطعون تنتهي بموافقة الدولة على بقائهم، بزيادة تبلغ 44% عن العام الماضي، وردًا على سؤال افتقادها بدلها أجابت سعدة "في بعض الأحيان أفتقد أصدقائي، ولكني لا أملك الكثير من الوقت كي أفكر في الوطن، فلدي دراسة وأصدقاء حولي مثل عائلتي وأنا الآن في وطني".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكريم لاجئة إريتريّة في بريطانيا لدورها البارز في دعم المهاجرين تكريم لاجئة إريتريّة في بريطانيا لدورها البارز في دعم المهاجرين



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab