نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تاريخ مثير لامرأة استثنائية
آخر تحديث GMT10:52:53
 العرب اليوم -

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تاريخ مثير لامرأة استثنائية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تاريخ مثير لامرأة استثنائية

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس
واشنطن - العرب اليوم

في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، حين التحقت كامالا هاريس بجامعة هاورد، استمتعت نائبة الرئيس المنتخب بالتنوع الكبير والمأكولات الشهية في العاصمة واشنطن، حيث تناولت الطعام الكاريبي في مطعم أدامز مورغان وتناولت الفطائر الكبيرة الحجم في مطعم "فوريدا آفينيو غريل" الشهير.إنه تنوع يناسب كامالا هاريس، وهي من مواطني كاليفورنيا وابنة مهاجرين من جامايكا والهند والتي ارتادت مدارس للبيض، كانت تستمتع بحيوية "الساحل الشرقي" خلال مهرجان "جورجيا أفينيو داي" السنوي على طول الامتداد الرملي المحيط بحرم جامعة هاورد.وبينما كانت هاريس تدخل في جدل ثقافي في الفصول الجامعية، فإنها كانت تتلقى أيضا ثقافة العالم الواقعي في جامعة هاورد، وهي جامعة للسود تاريخيا، وتتطوع مع شقيقاتها في جمعية "ألفا كابا ألفا" في مجتمع "شو" الذي يتألف في معظمه من الأميركيين من أصول إفريقية، والذي كان موطنا لجامعة هاورد، وفقا لأصدقائها وزملاء الدراسة في الجامعة.وبعد 4 عقود، استقرت هاريس في منطقة مختلفة تماما في العاصمة واشنطن، وتحديدا في حي "إيست إند" وهو حي للبيض، حيث اشترت مع زوجها دوغ إمهوف عام 2017 منزلا فاخرا بلغ سعره إلى 1.7 مليون دولار، وذلك في السنة التي انتخبت المدعية العامة لولاية كاليفورنيا عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي.وقبل حملة الانتخابات الرئاسية، وقبل أن يبدأ عملاء الخدمة السرية الأميركيون الإحاطة بها، وقبل أن تصنع التاريخ بوصفها أول امرأة ملونة تنتخب نائبة للرئيس، كانت هاريس تتناول الطعام بانتظام في مقهى "بلوستون لين" ذي الطابع الأسترالي الموجود في حيها.وكانت تتوقف في محل "ترايدر جو" للبقالة للتسوق، وكانت وجها مألوفا في حانة "بلو دوك تافرن" التي نالت استحسان النقاد بالقرب من شقتها وبار "كورك وأين" الشعبي الشهير في شارع 14 في منطقة "لوغان سيركل" في حي "شو"، التي تم ترميمها حديثا.

وبخلاف العديد من المشرعين الفيدراليين، الذين تعاملوا مع المدينة بوصفها محطة تجارية أكثر من كونها موطنا ثانيا، اجتازت هاريس الخطوط التي تفصل بين المناطق العديدة من العاصمة: واشنطن السود وواشنطن المهاجرين وواشنطن البيضاء، واشنطن الفقراء وواشنطن الأغنياء، واشنطن الرسمية وواشنطن الحقيقية التي يتمتع سكانها بروابط وعلاقات متجذرة وعميقة بالعاصمة.في ثمانينيات القرن العشرين وفي السنوات الأخيرة، تمكنت هاريس من ملامسة كل ذلك، وهي شخصية مريحة في "هاورد هوم كومينغ" أو "ساحة "بلاك لايف ماتر" كما هي تمام في قاعات الكونغرس.وما أن تستقر هاريس، نائبة الرئيس، في البيت الأبيض، الذي يعود للقرن التاسع عشر، والمقام على أرض المرصد البحري الأميركي، يتوقع أصدقاؤها أن تصبح أكثر انخراطا في حياة المدينة ويقول خالد بيتس، الذي كان صديقا لهاريس طوال 14 عاما، وهو شريك في ملكية "بار كورك واين" مع زوجته دايان غروس "إنه أمر أعجبت به حقا بشأن باراك أوباما، أنه كان يخرج حقا ويختلط بالمجتمع.. ولأن لها علاقات إضافية مع المدينة، ولأنها ارتادت جامعة هاورد، أعتقد أنها ستشعر بذلك أكثر مما كان عليه الأمر سابقا".والتحقت هاريس بجامعة هاورد في خريف عام 1982، عندما كانت مراهقة مفعمة بالحيوية وذات ابتسامة ساحرة وسرعان ما أصبحت معروفة بحسها الهائل بالهدف والضحك الصاخب وروح المغامرة.

والتقت المحامية من هيوستن، ميلاني ويلكوكس مايلز، بهاريس أثناء حصة التوجيه كطالبات جدد في جامعة هاورد.وكانت أولى غزواتهما لغرف بعضهما في مهجع "هارييت توبمان الرباعي" المشيد من الطوب الأحمر، المعروف باسم "الرباعي" أو "كواد"، والذي يتألف من 5 أجنحة سكنية مترابطة.وسرعان ما أصبحت مايلز وهاريس والعديد من الطالبات الجدد منسجمات وبدأن بمشاركة طاولة الكافيتريا، ولكن، وبحسب مايلز "لم يدم ذلك طويلا".وكانت هاريس طباخة ماهرة تعشق الطعام، ووفقا لمايلز "أتذكرها وهي تتوجه نحوي قائلة "حسنا، ماذا سنأكل اليوم"؟وبدأت هاريس وصديقاتها يستكشفن واشنطن معا، يتناولن الطعام الإثيوبي أو الجامايكي أو الجنوبي وغيرها في مختلف أنحاء المدينة.وكن يرتدن مقهى "كافيه لوتريك" وغيره من المقاهي والمطاعم في المدينة، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية.

وبالطبع كان هناك أكثر من الطعام في المدينة، فأيام الآحاد، كانت هاريس وصديقاتها في جمعية ألفا كابا ألفا يذهبن إلى كنيسة "رانكن" ويستمعن إلى قراءات شعرية، أو يستمعن للموسيقى، وكن يشاركن بأنشطة كنيسة "نيو بيثيل بابتيست" في الشارع التاسع، ووفقا لمايلز، فإن هاريس لم تكن بمعنية بالطوائف بقدر شعورها بروحانية الدين.كامالا هاريس: ترامب خسر الحرب التجارية مع الصينلقد عمل تنوع مدينة واشنطن على تنشيط هاريس ومنحها الحيوية، فقد أحبت استكشاف شوارع المدينة وشراء الزهور وترتيب غرفتها في السكن الجامعي.ووفقا لمايلز، كانت هاريس تعشق الخروج لمشاهدة باعة الطعام والفنانين، وأحبت التفاعل مع الناس في الشارع.لقد كانت جزءا من المدينة وعاشت في مجتمعها وأصبحت جزءا منه.وحتى بعد أن انتقلت وزوحها إلى المدينة، انخرطا في مجتمعهما بشكل طبيعي، وظلا يمارسان حياتهما الطبيعية مثل غيرهما من الناس.كانا ينتظران دورهما في المطاعم، وكانا صبورين وكانا يقضيان ما بين 45 دقيقة وساعة في المقهى كما يقول مدير مقهى بلوستون لاين، شانيل هاموك.وكانت هاريس سريعة في الاختلاط بالموظفين والضيوف الذين يتوقون إلى مقابلتها أو التقاط صور سيلفي معها، وكانت ودودة دائما.ويقول أصدقاؤها إن هذه هي شخصية هاريس دائما، كما كانت عليه أيام الجامعة وهي ذات الشخصية التي هي عليها عندما أصبحت عضو في الكونغرس، ومن المتوقع أن تستمر على ما هي عليه حتى بعد أن أصبحت نائبة للرئيس.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

نائبة بايدن تتهم ترامب بإساءة استخدام السلطة

وفاة 4 واعتقال 52 بعد اقتحام أنصار ترامب الكونغرس

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تاريخ مثير لامرأة استثنائية نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تاريخ مثير لامرأة استثنائية



تعرف على أجمل إطلالات حفل جوائز الغولدن غلوب على مر الزمن

باريس ـ العرب اليوم

GMT 01:24 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021
 العرب اليوم - موديلات فساتين جلدية أحدث موضة في ربيع 2021

GMT 05:40 2021 الأحد ,28 شباط / فبراير

مجموعة من غرف جلوس رائعة لمحبي اللون الأزرق
 العرب اليوم - مجموعة من غرف جلوس رائعة لمحبي اللون الأزرق

GMT 02:50 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

الإمارات تتصدر دول "الشرق الأوسط" في حجم الثروات

GMT 01:48 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

تعرف على أهم الأماكن السياحية في الغابون 2021

GMT 04:14 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي

GMT 06:27 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أقوى7 سيارات كلاسيكية طرحت بمحركات "تربو تشارج"

GMT 06:43 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

نصائح مهمة عند اختيار لون طلاء السيارة تعرف عليها

GMT 13:11 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

خبراء يرسمون مستقبلا قاتما لـ"أيفون 12 ميني"

GMT 01:28 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

شيرين رضا تؤكّد أنّ أحمد الفيشاوي لم يعرض عليها الزواج
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab