طفلة سورية تتلقى رسائلَ دعم مِن نظرائها في مدارس لندن
آخر تحديث GMT22:19:22
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

يهدف المشروع إلى زيادة التعاطُف والتفاهُم بين التلاميذ

طفلة سورية تتلقى رسائلَ دعم مِن نظرائها في مدارس لندن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - طفلة سورية تتلقى رسائلَ دعم مِن نظرائها في مدارس لندن

اللاجئتان السوريتان أريج ورولا
لندن ـ كاتيا حداد

تلقّى الأطفال اللاجئون الذين تقطعت بهم السّبل في معسكر مترامي الأطراف على الحدود السورية الرسائل الأولى من التلاميذ في "مدارس التوائم" في لندن، وربطت صحفية "الإندبندنت" 4 مدارس في لندن بالأطفال في الأردن والعراق وجمهورية أفريقيا الوسطى، ويهدف المشروع إلى زيادة التعاطف والتفاهم بين التلاميذ من جميع الخلفيات، وأن يعرف الأطفال الذين دمرتهم الحرب أنهم غير منسيين.

وأرسل أطفال مدرسة كارشالتون سبورت للبنين وأطفال مدرسة هورنسي للفتيات في لندن رسالة مصورة إلى الأطفال السوريين في أكبر مخيم للاجئين وهو مخيم الزعتري شمال الأردن، ويتجمع في المخيم الصحراوي ما يقرب من 80000 شخص، كثير منهم دون سن 16، بعد فرارهم من منازلهم هربا من الحرب الأهلية السورية.

تجمع اللاجئون المراهقون حول كمبيوتر محمول وحيد في فصل دراسي مؤقت لمشاهدة الرسائل، وهي جزء من برنامج تديره مؤسسة "شيلد وار" الخيرية في لندن، وسأل فتيان كارشالتون وفتيات هورنسي أصدقاءهم الجدد سلسلة من الأسئلة، بما في ذلك ما إذا كانوا يلعبون كرة القدم في المخيم؟ وما طبيعة الطعام وكيف يمكنهم المساعدة؟

قال اللاجئون إنهم "تأثروا" بتلك خلال الرسائل، وابتسمت دينا، البالغة من العمر 16 عاما، وقالت: "لم نكن نعرف أن الناس في لندن لديهم حجاب مثلنا، إنه أمر جميل". وأضافت أريج، 16 عاما أيضا: "كانت لدينا توقعات مختلفة، لم أكن أعلم أنهم يرتدون التنورات مثلنا"، في حين قال علي، 16 عاما، إنه "تأثر" من الأسئلة "الحساسة" للبنين، كما أعربوا عن دهشتهم لرؤية الطلاب المسلمين والفصول الدراسية من جنس واحد مثل مدارسهم في مدارس لندن، لكن لوحظ وجود اختلافات صارخة.

وقالت حنين البالغة من العمر 16 عاما من مكتبة هورنسي للبنات ذات المخطط المفتوح والحديقة ذات الأراجيح الخشبية: "تبدو كأنها مطعم أكثر من مدرسة"، وأضافت دينا "مدرستهم لديها حديقة صغيرة.. هذا المكان سيفتح شهيتك للدراسة، أكثر من بلدنا"، كما أوضحت الفتيات في هورنسي حبهن لتايلور سويفت، لكن عندما أغلق معلم التلميذ السوري الكمبيوتر المحمول، ترك اللاجئون في حيرة، متسائلين "من هي أو هو تايلور سويفت؟".

وجلس الأطفال في الأردن بعد سماع الرسائل من نظرائهم في لندن لكتابة الردود بالتفصيل عن حياتهم اليومية، كما طرحوا أسئلتهم الخاصة بشأن الحياة في المملكة المتحدة، بما في ذلك الطعام الذي يتناوله اللندنيون وما إذا كان الطقس في إنجلترا جيدا؟ وقال زين، الذي يريد أن يصبح معلما في الجغرافيا، إنه يحب بالفعل الأفلام والشيكولاتة البريطانية، وسألت دينا سكان لندن: "هل لديكم أصدقاء عرب؟ هل تعرف شيئا عن سورية؟ "في بلدي يواجه الأطفال عمالة الأطفال، ما هي التحديات التي يواجهها الأطفال البريطانيون؟".

وتشمل مدارس لندن الأربع المسجلة من خلال حملة "تعلم العيش" المدارس الابتدائية والثانوية، ووحدة إحالة التلميذ. ويقضي الطلاب، خلال الأسابيع العشرة المقبلة، نحو 3 ساعات أسبوعيا في الحملة، سيتم توثيق الصداقات أثناء نموها، ويقوم التلاميذ بمشاركة الدروس والتواصل على سكايب وإكمال مشروع فني، لكن هؤلاء التلاميذ ليسوا وحدهم الذين يمكنهم التعلم من التبادل الثقافي المباشر، فيمكن لجميع المدارس الابتدائية والثانوية في المملكة المتحدة الاستفادة من الاشتراك في مخطط تموله الحكومة لتقديم فرص مماثلة.

وتشجّع "إندبندنت" الآن المزيد من المدارس للانضمام إلى هذه "الفصول الدراسية المتصلة"، وهو برنامج تعليمي عالمي يديره المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع وزارة التنمية الدولية (DfID)، ويسمح هذا البرنامج لقادة المدارس في المملكة المتحدة بإيجاد مدارس شريكة في الخارج والبدء في التعاون مع المعلمين والتلاميذ في دول مثل الأردن وبورما وسيراليون واليمن.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلة سورية تتلقى رسائلَ دعم مِن نظرائها في مدارس لندن طفلة سورية تتلقى رسائلَ دعم مِن نظرائها في مدارس لندن



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab