سواقة الستات الأفضل لتوصيل المدارس بيفهموا دماغ العيال
آخر تحديث GMT07:22:51
 العرب اليوم -

"سواقة الستات" الأفضل لتوصيل المدارس "بيفهموا دماغ العيال"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "سواقة الستات" الأفضل لتوصيل المدارس "بيفهموا دماغ العيال"

سواقة الستات
القاهرة _ العرب اليوم

تبدأ شيرين مصطفى بالبحث عن «سائقة» لتوصيل بنتها إلى مدرستها، برفقة عدد من الطالبات، قبل بدء العام الدراسى الجديد بفترة فشعورها بالأمان على طفلتها يزداد فى حين يكون السائق امرأة وأُماً فى وقت واحد.

لم تتعامل «شيرين» مع الأوتوبيس الخاص بالمدرسة لسعره المبالغ فيه، حسب رأيها، مفضّلة التعامل مع سائق حر، بجانب الحصول على جميع الضمانات منه «أول حاجة لازم أشوف رخصة القيادة والبطاقة الشخصية، ويبقى تبع حد معرفة، وبعد كده بسيبها على الله، السائق الراجل مهما كان شاطر فى السواقة مش هيعرف دماغ الأطفال ولا تعاملهم إزاى لما السائقة تبقى أُم هتراعى الأطفال أكتر لما يكون راجل وأحياناً بتبقى بتوصل ابنها معاها هتبقى واخدة بالها من الطريق والأطفال فى نفس الوقت».

ولم يختلف رأى داليا مصباح كثيراً التى كانت تعمل فى توصيل طلاب الجامعات عبر سيارة ملاكى، مصرّة على أن السيدات لم تختلف قيادتهم كثيراً عن الرجال، مفضلة توصيل ابنَيها الاثنين مع سائقة ست إذا توافرت «مفيش حاجة اسمها سواقة ستات ورجالة، الست تقدر تعمل كل حاجة وتعرف تتصرف أكتر من الراجل، لكن للأسف مش متوفرين فى كل المناطق، الاطمئنان الأكتر لما تكون أُم، لكن لو شابة صغيرة ممكن يبقى فيه خطر».

تجد «داليا» أن قيادة السيدات تجنّب الأطفال سماع الأغانى الشعبى «المهرجانات» المحتوية على ألفاظ خارجة وترديدها حتى الحفظ، وتعرضهم للتحرش «مفيش ست فى الدنيا هتتحرش بطفل صغير، بالعكس أُمومتها هتخلّيها تتعامل مع الأطفال زى أولادها وهتحافظ عليهم وهتعرف تاخد بالها منهم فى الطريق، عشان كل المشرفات بتبقى ستات، عشان همّا أكتر ناس تعرف تتعامل».

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سواقة الستات الأفضل لتوصيل المدارس بيفهموا دماغ العيال سواقة الستات الأفضل لتوصيل المدارس بيفهموا دماغ العيال



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 05:53 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون
 العرب اليوم - حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 17:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

GMT 08:03 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى 2615

GMT 07:59 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية مركزها البحر الميت بقوة 4.1 درجة

GMT 18:58 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

محكمة التحكيم الرياضي توقف رومارينهو 12 شهرا بسبب المنشطات

GMT 14:47 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

وفاة الناشطة الأميركية كلوديت كولفن رمزا للشجاعة والمقاومة

GMT 07:48 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 09:33 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

الذهب والفضة ينخفضان مع جني الأرباح في المعاملات الفورية

GMT 09:17 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

تفعيل صافرات الإنذار في إسرائيل عقب زلزال بجنوب البلاد

GMT 10:18 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

سلمى أبو ضيف تتحدث عن تفاصيل مشاركتها في رمضان المقبل

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

محمد رجب في أزمة جديدة بعد تجميد أموال منتج مسلسله

GMT 09:17 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيران والغرب... إلى أين؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab