ماري كاستيل تشرح ظاهرة تجنيد الفرنسيات في صفوف داعش من خلال فيلمها السماء ستنتظر
آخر تحديث GMT20:29:57
 العرب اليوم -

ماري كاستيل تشرح ظاهرة تجنيد الفرنسيات في صفوف "داعش" من خلال فيلمها "السماء ستنتظر"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ماري كاستيل تشرح ظاهرة تجنيد الفرنسيات في صفوف "داعش" من خلال فيلمها "السماء ستنتظر"

ظاهرة تجنيد الفرنسيات في صفوف "داعش"
بغداد – نجلاء الطائي

يتبادر إلى أذهان الجميع سؤالًا محوريًا حول هوية من يدفع القاصرات للالتحاق بالتنظيم المتطرف، وتحاول المخرجة الفرنسية ماري كاستيل مونسيون شار على مدار ساعة و44 دقيقة الإجابة عنه وتشريح ظاهرة تجنيد الفتيات الفرنسيات في صفوف تنظيم داعش، من خلال فيلمها "السماء ستنتظر".

وما يشد الجمهور إلى وقائع الفيلم، وفق ما أوردت إذاعة مونت كارلو الدولية، ليست تقنية التصوير العالية فقط، بل قدرة السيناريو على سرد حكاية مجنونة لفتاتين تأثرتا بالفكر المتطرف أيضا، حيث يرصد دوافع صونيا للتخطيط لشن هجوم بعد فشلها في الذهاب إلى سوريا للالتحاق بـتنظيم داعش. وزميلتها ميلاني عازفة الكمان التي وقعت في حب أحد قادة التنظيم عبر شبكة التواصل الاجتماعي، وخططت للقائه فيما يسمى أرض الإسلام، كما يكشف العمل السينمائي عن حجم المعاناة التي تتكبدها عائلتا الشابتين، ويتقاسم البطولة في هذا الفيلم كل من الممثلة ساندرين بونار ونعومي مارلون وكلوتيد كورو، إلى جانب مشاركة الكاتبة والباحثة في الإسلامفوبيا دنيا بوزارن.

وانطلق تصوير الفيلم بعد الاعتداءات التي طالت العاصمة باريس في الـ 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، حيث تقول ماري كاستيل مونسيون شار: "كلما فهمنا الفكر الراديكالي أكثر تسلحنا أكثر لمواجهته"، ويأتي عرض الفيلم في فرنسا بعد مرور أسابيع فقط على تفكيك شبكة تضم فتيات جهاديات كن يخططن لتنفيذ اعتداء بالقرب من كاتدرائية "نوتردام دو باري" وسط العاصمة باريس، كما يطرح الفيلم موضوع الفكر المتطرف بكثافة في وسائل الإعلام الفرنسية وخطابات السياسيين، لاسيما منذ العمليات المتطرفة الأخيرة التي ضربت عددا من المدن في هذا البلد وراح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء، واندفع الكثير من الإعلاميين والكتاب والمفكرين للبحث في أسباب تفشي هذه الظاهرة في الجمهورية العلمانية، وازدادت حدتها منذ بدء النزاع في سورية والعراق، وكشفت الإحصائيات الرسمية التي أصدرتها الحكومة الفرنسية في شهر مايو/أيار 2016 عن تبني نحو 9300 شخص للأفكار المتطرفة، 30 في المئة منهم نساء، و20 في المئة هم من فئة الشباب القاصرين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماري كاستيل تشرح ظاهرة تجنيد الفرنسيات في صفوف داعش من خلال فيلمها السماء ستنتظر ماري كاستيل تشرح ظاهرة تجنيد الفرنسيات في صفوف داعش من خلال فيلمها السماء ستنتظر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 19:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مظلوم عبدي يصل دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية
 العرب اليوم - مظلوم عبدي يصل دمشق للتفاوض مع الحكومة السورية

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 16:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

موجة برد قطبية تضرب الولايات المتحدة وتودي بحياة 11 شخصا

GMT 15:35 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 17:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان نهائيا

GMT 17:26 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد نزع سلاح حماس

GMT 21:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى

GMT 12:20 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

شهيد ومصابون وقصف إسرائيلي لمناطق عدة في غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab