أول تعليق من دار الإفتاء المصرية بعد انتحار سارة حجازي
آخر تحديث GMT16:30:50
 العرب اليوم -

أول تعليق من دار الإفتاء المصرية بعد انتحار سارة حجازي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أول تعليق من دار الإفتاء المصرية بعد انتحار سارة حجازي

دار الإفتاء المصرية
القاهرة ـ العرب اليوم

علقت دار الإفتاء المصرية، على واقعة انتحار الناشطة سارة حجازي، بأن ‏الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع. وأكدت خلال منشور عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيسبوك» الأحد، بأن المنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

جاء ذلك بعد أن أعلن حقوقيون انتحار الناشطة سارة حجازي، المصرية المقيمة في كندا، لتنهي حياتها فب عمر الـ30، تاركة رسالة وراءها إلى أخوتها وأصدقائها عن قسوة تجربتها الحياتية التي لم تتحمل مقاومتها، ما دفعها للإقدام على قرار الانتحار. ودعت العالم برسالتها التى كتبتها بخط يدها: «إلى أخوتي، حاولت النجاة وفشلت، سامحوني، إلى أصدقائي، التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها.. سامحوني، إلى العالم كنت قاسيًا إلى حد عظيم، ولكنى أسامح».

قد يهمك ايضـــًا :

دار الإفتاء المصرية تشيد باعتماد اسكتلندا الحجاب جزءًا من الزي الرسمي للشرطيات

دار الإفتاء المصرية تؤكد تحريم ختان الإناث

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول تعليق من دار الإفتاء المصرية بعد انتحار سارة حجازي أول تعليق من دار الإفتاء المصرية بعد انتحار سارة حجازي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 06:09 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

اليوم لا حرب وغدا يوم آخر !

GMT 07:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات اليوم السبت 31 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 21:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

دجوكوفيتش يجرد سينر من اللقب ويواجه ألكاراز في النهائي

GMT 06:02 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 09:04 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab