السلطات السويدية تتهم لاجئ سوري باغتصاب معلمة
آخر تحديث GMT06:58:58
 العرب اليوم -

السلطات السويدية تتهم لاجئ سوري باغتصاب معلمة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السلطات السويدية تتهم لاجئ سوري باغتصاب معلمة

لاجئ سوري يغتصب معلمة
ستوكهولم - العرب اليوم

وجهت السلطات السويدية اتهامًا للاجئ سوري باغتصاب معلمة، في مدرسة ثانوية.

وقالت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، الاثنين، نقلاً عن وسائل إعلام سويدية، إن الطالب السوري "19 عامًا" هدد معلمة في المدرسة الثانوية بمنطقة ”ناسجو“ بالقرب من مدينة يونشوبينغ، بأنه سيختطف أحد أفراد عائلتها، إن لم تمارس الجنس معه، وأقدم على حبسها في غرفة والاعتداء عليها جنسيا.

وقبل أسبوع من الحادثة، زعم أن الطالب تحرش بالمدرسة، بعد أن أرسل لها رسالة عبر "سناب شات" هددها فيها باغتصابها، وفق ما ورد في ملفات المحاكمة.

وقالت النيابة العامة إن الطالب قال إنه سيختطف أحد أفراد عائلة المدرسة، إن لم توافق على ممارسة الجنس معه.

وبعد الحادثة التي وقعت في منتصف أيلول الماضي، كتبت المدرسة منشورا عبر مدونتها بعنوان ”لا تعني لا“ في إشارة منها إلى رفض المرأة ممارسة الجنس مع شخص ما، "لا يهم إن كانت شخصيتك مذهلة أو كانت ملابسك مثيرة أو كنت تعرف الشخص الآخر".

وذكرت المدرسة في مدونتها أنها حاولت مقاومة المعتدي ورجته أن يتوقف، وشعرت أنها أرنب ضعيف يوشك الصياد أن يطلق النار عليه، وأن المهاجم الذي لا تعرفه أخبرها أنه اعتدى عليها لأن جسدها وقوامها مثير لا يقاوم، وتوجب عليه فعل ذلك.

وجاء في ملفات المحاكمة أن الشاب قدم من سوريا ما عائلته قبل سنوات، وصنف على أنه عديم الجنسية، رغم ولادته في دمشق، ما يعني أنه فلسطيني سوري غالبا ودافعت عائلة الشاب عنه عبر وسائل الإعلام المحلية عبر الإشارة إلى أن الاغتصاب المزعوم ربما كان سوء تفاهم بينه وبين المدرسة.

ونقل عن والدة الشاب قولها: "ابني ليس مغتصبًا، نحن عائلة تقليدية، ولا يمكن له أن يفعل شيئًا من ذاك القبيل"، أما والده فقال: "دائما ما كان لديه صديقة (حبيبة)، ليس  بحاجة لأن يغتصب أحدًا.

ويعتبر الشاب المتهم معروفًا من قبل الشرطة، وسبق أن اعتقل عدة مرات جراء حوادث سرقة وتعاطي مخدرات وعنف ومقاومة اعتقال.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات السويدية تتهم لاجئ سوري باغتصاب معلمة السلطات السويدية تتهم لاجئ سوري باغتصاب معلمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
 العرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab