برنامج يحدُث في مصر يناقش الجدل الحالي بشأن فيلم نوح
آخر تحديث GMT12:25:39
 العرب اليوم -

برنامج "يحدُث في مصر" يناقش الجدل الحالي بشأن فيلم "نوح"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - برنامج "يحدُث في مصر" يناقش الجدل الحالي بشأن فيلم "نوح"

القاهرة - محمد إمام

تابع برنامج "يحدُث في مصر" الذي يُقدِّمه الإعلامي شريف عامر على "MBC مصر" في حلقة السبت، الجدل الشديد في الأوساط الثقافيَّة والدينيَّة في مصر، بشأن أزمة عرض فيلم "نوح"، الذي يقوم ببطولته الفنَّان راسل كرو، وتدخل الأزهر لحظر عرضه. وأكد الناقد السينمائي طارق الشناوي أن "الرقابة على المصنفات الفنية غير ملزمة بعرض الأفلام على الأزهر الشريف لأخذ الموافقة عليها قبل عرضها في السينما"، وقال: إن الرقابة لا تريد أن تورط الأزهر في أزمة فيلم "نوح". وقال الشناوي خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر": حبا في الأزهر لا نريد أن يتورط فيما يحتمل الصواب والجدل، لا نريد أن يدخل في معارك، مشيرا إلى أن "فيلم "آلام المسيح" تم عرضه ولم يبد الأزهر اعتراضا، بينما كان يجسد السيد المسيح، وتضمن مشهدا صريحا للصلب". وأشار الناقد السينمائي إلى فيلم "خالد بن الوليد" الذي عرض عام 1957 لم يعترض عليه الأزهر، رغم قواعده التي تمنع تجسيد الأنبياء والخلفاء الراشدين وآل البيت والصحابة والعشرة المبشرين بالجنة، وقال فيلم الرسالة ظل 30 عاما، ومصر هي الدولة الوحيدة التي لا تعرضه بسبب موقف الأزهر، ثم تم عرضه على التلفزيون المصري الرسمي. وأضاف أن "فكرة التحريم المطلق الذي طبقها الأزهر أحيانا يتم العمل بها، وأحيانا لا، وإذا كانت القرارات مرتبطة بفترة زمنية، لذلك فمن الأفضل أن يتنحى الأزهر جانبا". وقال عضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الشحات الجندي: إن منع تجسيد الأنبياء والصحابة في الأعمال الفنية واحدة من ثوابت الأزهر الشريف، ولم يتخل عن هذا المبدأ، مشيرا إلى أن "الأزهر لم يؤخذ رأيه في فيلم "آلام المسيح" من الأساس حتى يوافق أو يرفض عرضه". وقال الدكتور محمد الشحات خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر": رفضنا عرض فيلم "نوح" حينما عرض الأمر على الأزهر الشريف، ولكن لم يطلب رأي الأزهر في فيلم "آلام المسيح"، وهذا يدين الرقابة على المصنفات الفنية. وأشار إلى أن "الأزهر يمارس دوره الرقابي على الأفلام بموجب الدستور". وقال: المادة7 من الدستور تقول إن الأزهر مختص بالقضايا الدينية والشؤون الإسلامية، وهذا الفيلم وغيره من الأفلام التي تجسد الأنبياء، الأزهر هو من يبت في أمرها، سواء قالت الرقابة نعم أو لا. وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية إلى أن "صناع السينما لديهم الكثير من الحلول ليتم إنهاء الجدل حول تجسيد الأنبياء، منها الخدع السينمائية التي توحي بالأحداث، وليس هناك ضرورة لتجسيد شخصيات من لحم ودم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برنامج يحدُث في مصر يناقش الجدل الحالي بشأن فيلم نوح برنامج يحدُث في مصر يناقش الجدل الحالي بشأن فيلم نوح



حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - العرب اليوم

GMT 05:31 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي
 العرب اليوم - مرسى مينا في أبوظبي وجهة بحرية للترفيه العائلي

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف علي أول تعليق من إسرائيل على وفاة مبارك

GMT 18:05 2017 الأحد ,02 إبريل / نيسان

رفع أسعار خدمة الإنترنت "تراسل ADSL" في سورية

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 21:54 2015 الأحد ,30 آب / أغسطس

نصائح للتخلص من صوت الكعب العالي

GMT 09:24 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

فوائد الزبادي لتقليل ضغط الدم المرتفع

GMT 16:03 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

الصين تفجر مفاجأة بشأن فترة حضانة كورونا

GMT 20:00 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بريانكا شوبرا ونيك جوناس يحتفلان بزفافهما للمرة الثالثة

GMT 03:20 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

حقائق اسطورية لا تعرفها عن حوريات البحر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab