عقب نشر تسريبات سنودن نيويورك تايمز تدافع عن الصحافيين
آخر تحديث GMT17:02:30
 العرب اليوم -

عقب نشر تسريبات سنودن "نيويورك تايمز" تدافع عن الصحافيين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عقب نشر تسريبات سنودن "نيويورك تايمز" تدافع عن الصحافيين

واشنطن - يوسف مكي

دافعت رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة نيويورك تايمز جيل أبرامسون، عن قدرة الصحافيين في صحيفتها وفي صحيفة الغارديان لنشر تحقيقات تستهدف المصلحة العامة تعتمد على الآلاف من ملفات المخابرات السرية التي قام بتسريبها إدوارد سنودن . وقالت خلال ظهورها في "نيوز نايت" على شبكة  "بي بي سي"، أعتقد أن القضية تتعلق بما نشرته صحيفة الغارديان، التي نشرت مواد أكثر بكثير مما لدينا، وهذه المواد تتعلق إلى حد كبير بالمصلحة العامة وإعلام الجمهور". وتناولت أبرامسون أيضا الانتقادات التي تم توجييها إلى صحيفة الغارديان في الأسابيع الأخيرة بسبب دورها في إلقاء الضوء على أنشطة وكالات التجسس الأميركية والبريطانية، قائلة : "إن هذه الانتقادات ضايقتني لرؤية انتقادات موجهة  للصحفيين الذين يقومون بعملهم، الذي يتمثل في إعلام الجمهور، وأعتقد أن هذه المواد كانت تخدم هذا الهدف". كما أكدت في المقابلة أن بعض الأشياء لم تنشر لأنها قد تضر سلامة الجمهور، وقالت"إن الصحافيين المسؤولين يهتمون مثل المواطنين بالأمن القومي وسلامة المواطنين". ورداً على سؤال حول حلقة محركات الأقراص الصلبة في الكمبيوتر التي تحتوي على نسخ من بعض ملفات سنودن التي دمرتها الغارديان بعد تهديد باتخاذ إجراءات قانونية من قبل الحكومة البريطانية، قالت أبرامسون " اعتقدت أنه من المؤسف أنهم قاموا بتدمير بعض أجهزة الكمبيوتر ولكنهم بالتأكيد اتخذوا خطوات لضمان استمرار الصحافة الجيدة وهذا هو، جزئيا، السبب الذي جعل آلان روزبردجير Alan Rusbridger ، الذي أعتقد أنه صحافي رائع ـ يلجأ إلى لمشاركتهم بعض هذه الوثائق " . " التعامل مع هذه القصص واتخاذ قرارات صعبة للغاية حيث أننا نسعى إلى تحقيق التوازن بين الحاجة إلى إعلام الجمهور ضد أي ضرر للأمن القومي، ونحن نفعل ذلك بحرص ووعي. "   ورداً على سؤال حول مزاعم المدير العام لـ"ام اي 5"، أندرو باركر، أن التقارير الصحفية بشأن كيفية اعتراض وكالات الاستخبارات الاتصالات الهاتفية والإنترنت تسببت في " ضرراً بالغاً " بشأن مكافحة الإرهاب، قالت أبرامسون إن لم يكن هناك دليل على وقوع ضرر فعلي على الأمن. وقارنت تحذيرات باركر وغيرهم بما تم التعبير عنه عندما نشرت صحيفة نيويورك تايمز التقارير التي تستند إلى آلاف الوثائق حول سياسة الولايات المتحدة تجاه فيتنام بعد تسريبها في عام 1971 .   وقالت "عندما نشرت صحيفة نيويورك تايمز أوراق البنتاغون التي تعود إلى السبعينات، خرجت نفس الادعاءات، التي تقول إن نشر هذه الوثائق سيؤدي إلى  ضرر بالغ بالأمن القومي، وبعد عامين من  نشرها، اعترف  نفس المسؤولين انه  لم يكن هناك أي ضرر حقيقي على الأمن القومي " .  " أعتقد أن الصحافة في بريطانيا تعاني من المزيد من القيود فيما يتعلق بذلك أكثر مما نقوم به، والمشرعون في بلدنا يخشون كثيراً من السلطة الكبيرة الموضوعة في الحكومة المركزية، لذلك هناك إيمان قوي في ضرورة وجود صحافة حرة تدافع ضد أي تجاوزات من جانب الحكومة، وهذا هو التقليد الأقوى في الولايات المتحدة أكثر مما هو عليه هنا " .   وفي نفس المقابلة ، قالت أبرامسون إنها "ربما لا" توقع على الميثاق الملكي المقترح بشأن تنظيم الصحافة إذا كانت رئيس تحرير لأحد الصحف في المملكة المتحدة .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقب نشر تسريبات سنودن نيويورك تايمز تدافع عن الصحافيين عقب نشر تسريبات سنودن نيويورك تايمز تدافع عن الصحافيين



تأتي على رأسهنّ هيفاء وهبي التي اختارت فستان أنيق

تعرف على النجمة العربية الأجمل في عيد الحب

القاهرة - العرب اليوم
 العرب اليوم - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 02:40 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 14:10 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة " الخبازي أو الخبيز"

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 12:43 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حارة اليهود في حي العتبة شاهدة على تاريخ مصر الحديث

GMT 17:08 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

تعرفي على أضرار المرتديلا للحامل

GMT 12:03 2018 السبت ,12 أيار / مايو

نسب النبي صلى الله عليه وسلم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab