الدولة ترغب في تكريس مزيد من القيود على حرية الصحافة
آخر تحديث GMT04:49:16
 العرب اليوم -

رئيس منظمة "حاتم" محمد العوني لـ "العرب اليوم":

الدولة ترغب في تكريس مزيد من القيود على حرية الصحافة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الدولة ترغب في تكريس مزيد من القيود على حرية الصحافة

محمد العوني
الرباط ـ محمد عبيد

انتقد رئيس منظمة "حرية الإعلام والتعبير في المغرب"، المعروفة باسم "حاتم"، محمد العوني أن يكون التعامل مع أوضاع حرية الصحافة والإعلام في المغرب من زاوية إقحام الحكومة المغربية، التي يقودها حزب "مسيّر لا مخيّر"، بحسب تعبيره. وأوضح أن أوضاع حريات الصحافة والإعلام في المغرب يحكمها منظور خاص بالدولة ترغب في أن تفرضه، بصرف النظر عن القوانين التي تحاول الحكومة أن تُصدرها، مشيراً إلى "أن الدولة ما زالت تعتبر أن أهم شيء ينبغي تقديمه لقانون الصحافة والنشر الجديد هو وضع قيود على الصحافيين قدْر الإمكان، ما يعني أن الممارسة الصحافية هي مقيدة في شكل كبير".
وأكّد العوني، في حديث إلى "العرب اليوم" على هامش ندوة فكرية في الرباط ، وجود نوع من "القصور في التعاطي مع الإعلام ومع حرية الإعلام في المغرب في شكل مترابط"، موضحاً أنه منذ بداية "حركة الربيع الديمقراطي في المنطقة العربية والمغاربية، والتي كان امتدادها إلى المغرب في إطار "حركة 20 فبراير"، تخلخلت الكثير من الأمور التي كانت تعد ثوابت لا محيد عنها".
وبعد انتقاده ممارسات السلطات بغية "الحد من حرية الصحافة في البلاد، والتي تكرّس نوعًا من السلطوية والتسلط على بعض الصحافين، مثل قضية الصحافي على أنوزلا"، اعتبر أن الوضع التشريعي في مجال القوانين المنظمة لمهنة الصحافة "عرف نوعًا من الانتقال إلى تنظيم قانوني جديد للإعلام حقلاً وسلطةً".
وطالب العوني بـ"فتح النقاش في شأن موضوع الإصلاحات القانونية لمهنة الصحافة، وخصوصاً تلك التي تكرّس الحريات، في شكل كلي وأمام الرأي العام. والأمر ينبغي أن يساهم فيه المهنيون وبقية التنظيمات الديمقراطية في البلاد وأمام الرأي العام، لأن له علاقة مع جميع المواطنين، ولأنهم هم الفاعلون الرئيسيون في الإعلام، وهذا قليلاً ما يجري الانتباه إليه"، بحسب تعبيره.
وأشار إلى ان المغرب في طور التراجع عن ترجمة النص الدستوري على أرض الواقع، ما يعني، بحسب العوني، أن الدولة ما زالت تعتبر أن أهم حاجة ينبغي تقديمها هي فرض قيود على الصحافيين، ما يعني أن الممارسة الصحافية هي مقيدة في شكل كبير".
وعن موضوع التصنيفات الدولية لحريات الصحافة في المغرب، والتي أثارت حفيظة الحكومة المغربية، أوضح رئيس منظمة "حاتم" أن مسألة تصنيف المنظمات فيها نقاش طويل بين الممارسين والصحافيين، غير أن الغريب هو من يحاول أن يجعل من هذا النقاش بوابة للهجوم وتفنيد الوضع الحالي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة ترغب في تكريس مزيد من القيود على حرية الصحافة الدولة ترغب في تكريس مزيد من القيود على حرية الصحافة



نسقتها مع حذاء أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة

إيفانكا ترامب تلفت الأنظار بإطلالتها الأنيقة في الهند

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 05:03 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - تعرف على 7 وجهات سياحية تستحق الزيارة في ربيع 2020
 العرب اليوم - نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل تعرف عليها

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 21:10 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" ترد على تصريحات فنانة مصرية حول عمل "جي بي إس" بصوتها

GMT 18:10 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تكشف حقيقة تسجيل صوت بدرية طلبة على تطبيق "جي بي إس"

GMT 19:11 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

4 شركات تقاضي موقع التواصل الاجتماعي " Facebook"

GMT 09:53 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 01:49 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح وأفكار تُساعدك على اختيار "جبس" غرف النوم "المودرن"

GMT 17:18 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

نصائح للحصول على ديكورات غرف نوم أطفال مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab