أصحاب المال حوَّلوا الصَّحافة إلى تجارة للربح السَّريع
آخر تحديث GMT05:39:14
 العرب اليوم -

الإعلامي الجزائري نبيل بوحودة لـ "العرب اليوم":

أصحاب المال حوَّلوا الصَّحافة إلى تجارة للربح السَّريع

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أصحاب المال حوَّلوا الصَّحافة إلى تجارة للربح السَّريع

الإعلامي الجزائري نبيل بوحودة
الجزائر - سميرة عوام

أكَّد الإعلامي الجزائري، نبيل بوحودة، في حديث خاص إلى "العرب اليوم"، أن "معاناة الصحافي الجزائري، اختصرها في مونولوغ مميز تحت عنوان كاتب المقال، أعده وجسَّده على المسرح لتقريب الصورة للعالم، وفيه يتطرق الكاتب إلى مختلف العراقيل، والمساومة وتصفية الحسابات التي يتعرض لها الصحافي، من طرف المسؤولين، وهي العوامل التي تُحوِّل ورقة الصحافة في الجزائر إلى مهزلة حقيقية".
وأوضح بوحودة، أن "الصحافة هي مهنة شاقة وشيِّقة في آنٍ واحد، ولا تزال تفرض عليها الكثير من القيود والخطوط الحمراء، حيث إننا لم نبلغ بعد المستوى المطلوب من حرية التعبير واستقلالية الإعلام ككل، سواء ما تعلق بالقوانين والتشريعات أو الضغوطات المهنية، التي يتعرض لها الصحافي داخل مؤسسته الإعلامية".
وعن دخوله إلى عالم الصحافة، قال الإعلامي نبيل بوحودة، أن "ذلك لم يكن صدفة، وإنما هي حكاية عشق ربطته مع تلك المهنة منذ الطفولة، ورغم أنه حاصل على شهادة الليسانس في العلوم الاقتصادية، إلا أن شغفه  بالإعلام صنع منه صحافي مميز، حيث كان أول عمل صحافي قدمه وقتها ملف الدخول المدرسي في منطقة بومرداس في العام 2003، غداة الزلزال المدمر الذي ضرب الجزائر، في أيار/مايو من العام ذاته".
وتحدَّث الصحافي نبيل بوحودة، عن "تجربته بشأن الكتابة المسرحية والتمثيل، والذي يعتبره امتداد لمهنة المتاعب، فإنه يطبق قاعدة، كل صحافي فنان وكل فنان صحافي، على اعتبار أن كلا المهنتين تؤديان الرسالة النبيلة ذاتها، وتتطلبان درجة فنية عالية لنقل الوقائع بكل صدق وأمانة، ولعل أهم ما دفعه لاعتناق الفن الرابع، هي الضغوطات التي تعرضت لها طول مشواري المهني في مهنة المتاعب، كما أنه يجد راحته وحرية أكبر في المسرح للتعبير بكل حرية ومن دون قيود، خصوصًا بعد التشجيع والدعم المعنوي الذي حظي به من زملاء المهنة".
وأضاف بوحودة ، أن "احتكاكه برؤساء التحرير طوال مشواره المهني جعله يكتشف أسرار وخبايا تلك المهنة التي لا يعلمها عامة الناس، بما في ذلك الصحافيين المبتدئين، من تجاوزات وانتهاكات لحقوق ممارسي المهنة، ولاسيما أن الصحافي يعتبر من بين الفئات الأكثر تعرضًا للضغوطات، وفي غالب الأحيان يكون الصحافي غير محمي خصوصًا من الناحية القانونية، على اعتبار أن هناك بعض الجرائد تقوم بتوظيف مراسلين أو صحافيين دون أي سند قانوني".
وعن تلك الوضعية الصعبة للمراسل والصحافي الجزائري، أكَّد نبيل، على "سوء حال الصحافة اليوم، والانتهاكات التي تتعرض لها، على يد أصحاب المال والأعمال، الذين حولوها إلى تجارة للربح السريع بحثًا عن خدمات الإعلان على حساب الإعلام، الذي من المفروض هو رسالة صادقة ونزيهة".
وأوضح الإعلامي الجزائري، نبيل، أن "مونولوغ "كاتب المقال" هو الأول من نوعه على المستوى الوطني والعربي، على اعتبار أنه أول صحافي عربي يكتب ويؤدي عمل مسرحي على شكل "مونولوغ".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصحاب المال حوَّلوا الصَّحافة إلى تجارة للربح السَّريع أصحاب المال حوَّلوا الصَّحافة إلى تجارة للربح السَّريع



تبقى مواقع التواصل الاجتماعي متنفسًا لهنّ للتواصل مع متابعينهنّ

"كورونا" يقلب موازين الموضة ويفرض "لوكًا" موحدًا على النجمات

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 14:44 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

الصين تفضح ترامب وتقلب موازين لعبة كورونا

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 21:34 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

وفاة الأمير عبدالعزيز بن فرحان آل سعود

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 15:57 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

وفاة والد الفنان عماد الطيب بعد صراع من المرض

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab