مواكب أعراس بسيارات كلاسيكية في قسنطينة
آخر تحديث GMT09:36:42
 العرب اليوم -

مواكب أعراس بسيارات كلاسيكية في قسنطينة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مواكب أعراس بسيارات كلاسيكية في قسنطينة

سيارات كلاسيكية في الأفراح
قسنطينة ـ واج

يتنافس المقبلون على الزواج بقسنطينة من خلال مواكب زفافهم على متن سيارة من نوع بيجو 201 لسنة 1929 أو "جوهرة" ميكانيكية تدعى دو ديون بوتون لسنة 1926 أو سيمكا فيديت شامبور لسنة 1958 مدى وسع خيالهم و يجعلون مراسم عرسهم حالمة و يوم ارتباطهم لحظة فريدة من نوعها و ساحرة أيضا.

وفي إطار سعيهم للتميز والتفرد أيضا و من أجل إضفاء لمسة من الزمن الماضي على موكب زفافهم  يفضل هؤلاء الأزواج استئجار سيارات كلاسيكية قديمة توفر لممتطيها تنقلا أنيقا يجعلهم يلمعون مثل نجوم السينما.

وخطفت هذه المركبات الرائعة التي تعود ملكيتها لشخص من هواة جمع السيارات الكلاسيكية القديمة الأضواء من أجمل سيارات آخر طراز و صنعت خلال هذا الصيف على طرقات مدينة الصخر العتيق مواكب شكلت مصدر جاذبية حقيقية بالنسبة للفضوليين و للأشخاص الذين يحنون للماضي.

- سيتروان تراكسيون 11 لسنة 1952 المفضلة لدى العرسان الجدد

وبمستودع يتواجد بالمكان المسمى "مفترق الطرق الأربعة" بالطريق المؤدي إلى المدينة الجديدة علي منجلي  تصطف سيارات قديمة و جميلة ذات مقاعد مصنوعة من الجلد أو من القماش ترمز لحقبة زمنية مميزة أو علامة تجارية أسطورية في صنع السيارات.

وبين اتصالين هاتفيين مع زبائن محتملين لأخذ موعد و زيارة المكان  أكد ل"وأج" السيد جمال تريعي  المكلف بتأجير هذا النوع من السيارات  على الإقبال الذي تشهده هذه التحف الميكانيكية في مواكب الزفاف  حيث يقول "في شهر  آب الجاري وجدنا صعوبة في تلبية جميع الطلبات".

وتعرض للتأجير بهذا المستودع 15 سيارة فرنسية و إيطالية أو أمريكية صنعت في الفترة الممتدة بين 1926 و 1958 تشبه نجوم التمثيل في تنويعها و تختصر الزمن و المراحل التي مرت بها صناعة السيارات  إلا أن سيارة سيتروان تراكسيون 11 لسنة 1952 تبقى "نجما دون منازع" ضمن هذه التشكيلة من السيارات القديمة الاستثنائية  حسب ما يوضحه ذات المصدر  مضيفا بالقول بأنه "من أصل 10 طلبات لتأجير السيارات القديمة يختار 6 أزواج سيارة تراكسيون 11".

ويردف السيد تريعي قائلا "إنها السيارة التي تحظى بشعبية كبيرة"  مشيرا إلى أن سيمكا فيديت شامبور تعد ثاني خيار للأشخاص المقبلين على الزواج و الراغبين في إضفاء سعادة أكثر على اللحظة المميزة التي يستعدون لمعايشتها.

وفيما يتعلق بتأجير سيارة واحدة  يؤكد المكلف بتأجير هذا النوع من السيارات بأن السعر "غالبا ما يكون رمزيا"  مضيفا دون الحديث مطولا عن تفاصيل هذه المعاملة  أنه "يختار بعض الأزواج الذين يبدو أنهم ميسورين ماديا استئجار جميع السيارات المقترحة و في هذه الحالة تكون الأسعار محل مناقشة و اتفاق''.

ويوضح بأنه يتعين أن تؤجر السيارات إجباريا مع سائقها و غالبا ما يكون هذا السائق أحد أبناء صاحب هذه السيارات  مفسرا الأمر بأن هذه المركبات ذات خصوصية و تحتاج إلى تحكم مؤكد و براعة في القيادة.

وتستهوي فكرة تأجير تحف ميكانيكية لمواكب الأعراس حتى المقبلين على الزواج من باقي ولايات شرق البلاد حيث لا يتردد بعض الأزواج في تجسيد أحلامهم و طلب خدمات السيد تريعي.

ويشير المكلف بتأجير هذا النوع من السيارات بالقول "منذ بداية فصل الصيف ضمنا التنقل إلى عنابة و أولاد جلال (بسكرة) و وادي سوف (الوادي) حيث يتم نقل المركبات على متن مقطورة إلى غاية الوجهة المطلوبة و يضمن سائقون من أبناء مالك السيارات نقل العرسان و ضيوفهم في استعراض حالم يضفي لمسة سحرية خاصة على هذا اليوم الاستثنائي".

- وسيلة نقل استثنائية في يوم استثنائي

التقت "وأج" بالمستودع الذي تصطف به السيارات الكلاسيكية القديمة المعروضة بفارس وهو شاب مقبل على الزواج و الذي يؤكد بأن فكرة امتطاء سيارة قديمة في موكب زفافه استهوته كثيرا  مردفا بالقول بأن اختياره "وقع على التميز"  مضيفا في هذا الشأن و كله حماس "أرغب في مفاجأة عائلتي و ضيوفي من خلال تأجير جوهرة ميكانيكية''.

ومثله مثل غالبية المقبلين على الزواج وقع اختيار فارس على سيارة سيتروان تراكسيون 11 لضمان تنقل أنيق إلى المكان الذي يتم فيه الاحتفال بمراسم زفافه.

ويضيف بكل سرور " كل سيارة من هذه التشكيلة تعد فريدة من نوعها من خلال تاريخها و جمالها لكن تراكسيون 11 تعد خاصة بحق".

فبقسنطينة و تحت حرارة أشعة شمس منتصف شهر آب الجاري تصنع سيارات من حقبة زمنية قديمة أجواء خاصة خلال مرورها عبر شوارع سيرتا العتيقة و تجوب هذه السيارات تحت أعين المارة و المعجبين شوارع وسط المدينة لتتوقف عند الساحة الصغيرة المحاذية لجسر سيدي مسيد الأسطوري لتخليد لحظات هذه الفرحة.

ومن خلال عدسات مصورين مهنيين و هواتف محمولة يتم التقاط صور هي عبارة عن كليشيهات أسطورية حيث تتلامس و تتعايش و تمتزج حقب زمنية و عادات و تقاليد عدة مع خلفية الجسر المهيب و نصب الأموات القابع على علو أكثر من 200 متر فوق صخر سيدي مسيد.



 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواكب أعراس بسيارات كلاسيكية في قسنطينة مواكب أعراس بسيارات كلاسيكية في قسنطينة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواكب أعراس بسيارات كلاسيكية في قسنطينة مواكب أعراس بسيارات كلاسيكية في قسنطينة



ارتدت بلوزة باللون الكريمي وتنورة مخملية أنيقة

إطلالة رائعة للملكة ليتيزيا في حفل الاستقبال الدبلوماسي

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 05:19 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية
 العرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية

GMT 05:05 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فنادق شاطئية يمكنك الاستمتاع لها في دبي
 العرب اليوم - فنادق شاطئية يمكنك الاستمتاع لها في دبي

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط
 العرب اليوم - عبد الله الحسيني يكشف أحدث صيحات ديكورات الحوائط

GMT 05:40 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

بوتين يريد التوصل الى معاهدة سلام مع اليابان
 العرب اليوم - بوتين يريد التوصل الى معاهدة سلام مع اليابان

GMT 02:37 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
 العرب اليوم - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
 العرب اليوم - صحافي يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

GMT 10:32 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين
 العرب اليوم - جولة مُميّزة وساحرة داخل أحد المنازل المُلهمة في الصين

GMT 12:58 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان ينشر صورة جديدة له معه مع منى فاروق

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 10:04 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تحكيم الديربي السعودي

GMT 21:00 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إصدار جديد للروائية أحلام مستغانمي في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 22:19 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 4 عناصر من تنظيم "داعش" في صلاح الدين

GMT 21:21 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تحذيرات من تسمم مياه الشرب في مدينة السليمانية

GMT 20:15 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فيصل بن خالد بن سلطان ينوه بتنظيم مركز الإنجاز

GMT 22:09 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

روسيا تحدد الخطوات اللازمة لإعادة أطفالها من سورية والعراق
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab