مستقبل واعد للسيارات الذكية العاملة بنظام القيادة الذاتية
آخر تحديث GMT13:45:28
 العرب اليوم -

مستقبل واعد للسيارات الذكية العاملة بنظام القيادة الذاتية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مستقبل واعد للسيارات الذكية العاملة بنظام القيادة الذاتية

سيارة رينج روفر ايفوك مجهزة بتكنولوجيا ذكية للركن
باريس - أ ف ب

لماذا اضاعة الوقت في البحث عن مكان لركن السيارة في وقت يمكن لمركبتكم القيام بذلك بدلا منكم؟ هذه الفكرة التي كانت تبدو مستحيلة قبل سنوات قليلة باتت تأخذ طريقها الى التحقق ما يمهد لتصنيع سيارات مستقلة بالكامل.
تتقدم السيارة بوتيرة متأنية من دون اي سائق داخل موقف السيارات، تفسح في المجال امام احد المارة للعبور ثم تركن نفسها بطريقة عكسية من دون اي مشكلة. هذه التقنية التي يعرضها المصنع السويدي "فولفو" او شركة "فاليو" الفرنسية لتصنيع تجهيزات السيارات لا تزال في مراحلها التجريبية الا انها قد تطرح في الاسواق بحلول 2020.
بعض السيارات الموجودة حاليا باتت مزودة بانظمة تحكم ذاتي في ظروف محددة. فسيارة "مرسيدس سي ال اس" الرياضية مزودة بنظام تشغيل للفرامل بشكل طارئ اذا ما تأخر السائق في القيام بذلك بنفسه. كما ان سيارات من طراز "بي ام دبليو" تصدر تحذيرات في حال تخطى السائق بطريقة غير مقصودة خط السير الذي يسلكه كما بامكانها الانتقال الى مرحلة القيادة الاوتوماتيكية في خلال زحمات السير.
وقال مدير قسم الابحاث والتطوير في شركة "فاليو" غيوم دوفوشيل ان "الكثير من الاشياء باتت موجودة في مجال الاتمتة ونصل اليوم الى منعطف". ويسمح التقدم التكنولوجي في الرادارات وكاميرات الرصد بـ"رؤية" السيارات لما يجري من حولها. كما تساعد برمجيات مدمجة على تحليل السيارات للبيئة الموجودة فيها والتحرك وفق المقتضى.
من هنا، يعد مصنعو السيارات بتسويق نماذج مزودة بانظمة قيادة ذاتية بحلول 2020، واخرى من دون اي ركاب داخلها بحلول 2030.
واوضح مدير التسويق والابتكار لدى شركة "بوش" فرانك كازينافي ان الهدف الاول يكمن في "تقليص اعداد الوفيات والجرحى على الطرقات خصوصا لأن 90 % من الحوادث تحدث بسبب اخطاء بشرية".
الا ان هذه الابتكارات الجديدة تنطوي على نقاط قوة اخرى. فمن خلال التواصل في ما بينها وحتى مع البنية التحتية للطرقات، ستساهم هذه السيارات في تخفيف مشاكل الازدحام المروري وستقلص بالتالي استهلاك الوقود.
واشار سيباستيان اميشي من شركة "رولان برجيه" المتخصصة الى انه بعد العام 2030 "يمكن تخيل ارتال من السيارات المتوافرة على مدار الساعة تأتي لتقلكم اينما تريدون، بسلاسة وفعالية كبيرتين".
وبالنسبة لمروجيها، من شأن هذه السيارات ان تحسن ايضا مستوى الراحة المتاح لركابها. وقال فرانك كازيناف انه "اعتبارا من اللحظة التي يتحرر فيها السائق من القيادة، يصبح لديه الوقت لنفسه" لقراءة الصحف وتصفح الانترنت او اخذ قسط من الراحة.
وهذه المروحة الكبيرة من الفرص تثير اهتمام اطراف من خارج قطاع صناعة السيارات.
وهذا الحال بالنسبة لمجموعة "غوغل" العملاقة في مجال الانترنت التي تختبر منذ خمس سنوات سيارات يابانية مزودة بلواقط. كما انها تصنع نماذجها التجريبية الخاصة للسيارات الكهربائية القادرة على السير من دون سائق بالاستناد الى خبرتها في الانترنت والخرائط.
مع ذلك، يبدو ان مصنعي السيارات مقتنعون بان عملاق المعلوماتية الاميركي لن ينجح في سحب المبادرة منهم.
فقد اكد المدير العام لمجموعة "رينو - نيسان" كارلوس غصن مؤخرا ان صناعة السيارات "مهنة" يجب اتقان اصولها "من اجل احيائها".
كما ان التكاليف المرتبطة بتقنيات "غوغل" لا تزال باهظة جدا. فبحسب احد اللاعبين في القطاع، يبلغ ثمن الرادار الذي تزود به سيارات "غوغل كار" لوحده 60 الف يورو. ومن دون الوصول الى هذا الحد، فإن تقنيات المساعدة على القيادة الموجودة اصلا تكلف بضع مئات الى بضعة الاف من اليورو.
لكن لا يزال هناك عقبات امام هذا الموضوع. وبحسب اوساط شركة "فورد"، فإن "المشكلة لا تزال تكمن حاليا في نوعية لواقط الاستشعار والذكاء الاصطناعي". فمع ان الكثيرين باتوا يتخيلون كيفية استخدام هذه السيارات المستقلة في مواقف مقفلة للسيارات او على الطرقات السريعة، لكن الحذر لا يزال سائدا في ما يتعلق بهذه السيارات في المدن وسط الاختناقات المرورية بوجود مارة وسائقي دراجات... كذلك يطرح تساؤل كبير عن الجهة المسؤولة في حال حصول اي حادث.
وقبل التطرق الى هذه المسألة الشائكة، يجب على الدول ان تتفق في ما بينها لتغيير تشريعاتها السارية في مجال السلامة المرورية والتي تنص على ان "اي سائق يجب ان يكون لديه السيطرة على مركبته باستمرار".
اما بالنسبة لرد فعل السائقين على هذا المنحى الجديد فيصعب توقعه. لا شك في ان البعض ستستهويهم فكرة ترك الامر لسياراتهم، في حين سيخشى اخرون تسليم حياتهم لسيطرة الة تعمل بالذكاء الاصطناعي او خسارة متعة القيادة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستقبل واعد للسيارات الذكية العاملة بنظام القيادة الذاتية مستقبل واعد للسيارات الذكية العاملة بنظام القيادة الذاتية



GMT 12:59 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

"فولكس فاجن" تعتزم إطلاق جيل جديد من سيارات "Atlas"

GMT 12:47 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

فولكس فاجن تكشف عن ملامح أول مولود في عائلة ID الكهربائية

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

جي ام سي سييرا AT4 2019 تحصل على قوة إضافية من أجل الطرق الوعرة

GMT 11:06 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

جنرال موتورز تتعاون مع كاديلاك وشيفروليه لتطوير موديلاتها

GMT 10:48 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

سيارة جاجوار I-PACE تفشل باختبارات فرامل الطوارئ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستقبل واعد للسيارات الذكية العاملة بنظام القيادة الذاتية مستقبل واعد للسيارات الذكية العاملة بنظام القيادة الذاتية



ارتدت فُستانًا مورّدًا قصيرًا جاء بستايل الكتف الجّانبي

بيلا حديد بإطلالة مُبهرة خلال حملة دار "فيرساتشي"

واشنطن _ رولا عيسى

شاركتْ عارضة الأزياء العالمية، من أصولٍ فلسطينية "بيلا حديد"، في آخر الحملات الترويجية لصالح دار الأزياء الفاخرة "فيرساتشي"، حيث أطلقتْ الأخيرة أجدد مجموعاتها لربيع / صيف 2019. حظيتْ حديد بفُرصة المُشاركة في هذه الحملة للعلامة الرّاقية من بين 9 عارضات أخريات، وفي لقطتها، التي أُخذتْ بأنامل المُصوّر المُحترف، "ستيفين ميسل"، ظهرتْ بيلا بمكياج دراماتيكيّ، بينما كانت تُحدّق بعدسة الكاميرة، مع اعتمادها تسريحة شعر الكعكة العُلوية المشدودة. اقرأ ايضًا : إطلالة بيلا حديد على السجادة الحمراء تُثير جدلًا واسعًا وعلى صعيد الإطلالة، ارتدتْ الشقيقة الصّغرى لجيجي حديد، فُستانًا مورّدًا قصيرًا، جاء بستايل الكتف الأيسر الجّانبيّ، ولفّتْ قِماشة سوداء شفّافة جذعها، بتصميمٍ غير مألوف، ليكشف عن رشاقتها المُفرطة، ومعدتها الممشوقة. وأسفل الفُستان ارتدتْ فتاة حديد الصّغرى، فيزونًا مُلوّنًا، وأكملتْ إطلالتها بحمل حقيبة وردية، وزيّنتْ يدها بإكسسوار الوردة، وأذنيها بالأقراط الضّخمة. شاركتْ إريانا شيك…

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

إطلالة ساحرة لـ"ميغان هانسون" خلال رحلة شاطئية في موريشيوس
 العرب اليوم - إطلالة ساحرة لـ"ميغان هانسون" خلال رحلة شاطئية في موريشيوس

GMT 05:25 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

استعدادات الفنادق في الولايات المتحدة لاستقبال الأعياد
 العرب اليوم - استعدادات الفنادق في الولايات المتحدة لاستقبال الأعياد

GMT 09:18 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف معيشة بأسلوب راقٍ وبسيط لتشعري بالاسترخاء
 العرب اليوم - ديكورات غرف معيشة بأسلوب راقٍ وبسيط لتشعري بالاسترخاء

GMT 05:25 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

المتحدث باسم أبو الغيط يدين انتهاك تركيا لسيادة العراق
 العرب اليوم - المتحدث باسم أبو الغيط يدين انتهاك تركيا لسيادة العراق

GMT 04:52 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

عام 2018 الأكثر سوءاً في سجلات قتل الصحافيين
 العرب اليوم - عام 2018 الأكثر سوءاً في سجلات قتل الصحافيين

GMT 03:22 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ
 العرب اليوم - بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند
 العرب اليوم - افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند

GMT 05:19 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة
 العرب اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 19:42 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

للمرأة دور مهم في تطوير قطاع السياحة في الأردن

GMT 15:55 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

نعم لعزل القيادات الجامعية

GMT 12:25 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 21:59 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

نظرتك للحياة ....

GMT 14:17 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

الرد على الإرهاب بالعلم والعمل

GMT 10:56 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

امنيات النساء لعام 2018

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الصداقة، سعادة

GMT 09:42 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

بنشعبون يؤكّد عزم الحكومة على تطوير القطاع المالي

GMT 11:09 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

20 دقيقة لأحبتك

GMT 09:43 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

الإنسان ومواقع التواصل الاجتماعي

GMT 18:31 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

"ألف عنوان وعنوان" تتسلم نحو 800 كتاب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab