لامبورغيني على مدار 50 عامًا أسطورة عرفت النجاح والفشل
آخر تحديث GMT09:22:41
 العرب اليوم -

"لامبورغيني" على مدار 50 عامًا أسطورة عرفت النجاح والفشل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "لامبورغيني" على مدار 50 عامًا أسطورة عرفت النجاح والفشل

روما ـ وكالات

2013 عام خاص بالنسبة لشركة لامبورغيني الإيطالية التي تحتفل بعيدها الخمسين في معرض شنغهاي الدولي الخامس عشر، كاشفة عن نموذج خاص من مركباتها احتفاءً بالمناسبة. وعودة بالذاكرة إلى الوراء سنحيي معاً معالم من تاريخ واحدة من أهم شركات السيارات الفاخرة في العالم. البدايات: كحال كافة الأساطير فهي تبدأ برجل وفكرة. قرر فيروشيو لامبورغيني صناعة سيارات تنافس ما يصنعه جاره مارانيلو فيراري، وعلى الرغم من اعتباره مجنوناً في ذلك الوقت، تبيَّن في ما بعد أنه عبقري وحالم. ولد عام 1916 في مزرعة ريفية قرب مودينا، وكان مولعاً بالميكانيك منذ صغره ليتخرّج لاحقاً مهندساً من جامعة التقنيات في بولونيا. عمل ميكانيكياً في سلاح الجو الملكي الإيطالي، وفي عام 1946 أسّس ورشة صغيرة قرب بلدته ينتج فيها تجهيزات ميكانيكية للاستخدام الزراعي، ويقال إن الفكرة خطرت له وهو في شهر العسل، حيث كان يصارع في العثور على حل لنقص الجرّارات وغيرها من المعدات الزراعية في أعقاب الحرب العالمية الثانية. عام 1949، أسّس لامبورغيني تراتوري أس بي إي، لإنتاج الجرارات ضمن الشركة ببنية تركيبية ومكوّنات قابلة للتبديل، وحوّل نجاحه الشركة إلى واحدة من أكبر شركات الآليات الزراعية في إيطاليا في أواخر الستينيات. في بداية الستينيات، أسس بروتشاتوري أس بي إي، شركة تصنع قطع التكييف والتبريد، ونجحت شركته الثانية فأراد التركيز على تصنيع المروحيات. لكن كان للحكومة الإيطالية رأي آخر. كرجل صنع نفسه بنفسه، انتقل من مزارع إلى رجل أعمال رائد ناجح، كان لامبورغيني رجلاً شغوفاً يتمتع بمجموعة مزدهرة من السيارات الرياضية والفاخرة. حتى إنه دخل عالم السباقات، لكن محاولته الشخصية الأولى باءت بالفشل، صنع عام 1948 سيارة رياضية مكشوفة مبنية على فيات توبولينو شاركت في سباق ميلي ميغليا وانتهت الرحلة بعد 600 ميل، لكن بالنسبة لرجل كان معتاداً امتلاك كل ما يريد، أكرهته التجربة على ترك السباقات الرياضية التي لم تدخلها لامبورغيني إلا حينما تنازل عن السلطة. ما يزال سبب اتخاذ لامبورغيني القرار بتأسيس شركته الخاصة غامضاً حتى الآن، ففي نهاية 1962 حينما قرر صناعة سيارة رياضية مثالية، كان غير راضٍ عن السيارات المتوافرة في ذلك الوقت من ضمنها الفيراري 250 جيتي، تحدّث مع فيراري بالموضوع ولكنه بدأ يفكر أن باستطاعته صناعة سيارات رياضية أفضل بنفسه، وكسب المال من ذلك. أعاد لامبورغيني تأسيس أوتوموبيل فيروتشيو لامبورغيني أس بي أي في سانت أغاتا بولوغنيز في أيار 1963 ودمجها رسمياً في تشرين الأول. سُمي النموذج الأول 350 جي تي في من تصميم فرنكو سكاغليوني، صنع خلال أربعة أشهر فقط ليعرض في معرض تورن موتور بمحرك 12 أسطوانة 3.5 ليترات يولد 360 حصاناً، وهيكل صنعه فريق يتألف من جيان باولو دالارا، باولو ستانزاني وبوب والاس، كان تصميم السيارة مبتكراً للغاية حقق له النجاح لكنه قرر إعادة تشكيل الهيكل وأوكل التصميم الخارجي إلى الميلانية كاروزيريا تورينغ. بين عامي 1965 و1966 وسع لامبورغيني الخط بسيارة 400 جي تي 2+2 وعدداً من النماذج مثل 3500 جي تي زد ببدن زاغاتو، و350 سبايدر من تورنغ، ومونزا 400 من نيري وبوناتشيني. في هذه الأثناء طور المهندسون هيكلاً يستفيد منه أفضل ما في عالمي السباق والشوارع، وكان لهذا الهيكل نمط محرك خلفي متوسط غير عادي بمحرك 400 جي تي 12 اسطوانة 4 ليترات مثبت خلف المقصورة بشكل عرضي. وعندما رأى لامبورغيني المشروع وافق عليه على الفور وبعد كشف النقاب عن السيارة اقترب منه نوتشيو بيرتوني وقال "أنا من يستطيع صنع الحذاء على مقاس قدمك". بعد عرض الهيكل في معرض تورينو عام 1965، والسيارات الكاملة في معرض جنيف عام 1966، دخلت السيارة طور الإنتاج عام 1967 تحت اسم ميورا ممهّدة الطريق للسيارات الرياضية العالية الأداء ذات المقعدين. سُميت تيمّناً بأسطورة مصارعة ثيران إسبانية، بدأت ميورا تقليد لامبورغيني في تصميم سيارات تحمل أسماءً تتعلق بمصارعة الثيران من دون التخلي عن التناغم مع شارة توروس التي تمثل مصارعة عنيفة. عصر الظلمات: مع أزمة 1971 الاقتصادية وجد لامبورغيني نفسه مضطراً للتنازل عن شركاته، فانتقلت لامبورغيني تراتوري لشركة جرارات أخرى، وذهبت أوتوموبيل لجورج هنري روزيتي الذي كسب 51% من الأسهم. في عام 1973، أشعلت أزمة النفط كارثة في مبيعات السيارات الرياضية، حيث تراجعت قيمة المحركات التي تستهلك الكثير من الوقود، فباع لامبورغيني الأسهم الباقية 49% لرينيه لايمر. من أبرز النماذج حينها كانت أل أم 002، مركبة رياضية شنيعة، وكونتاك، وتوقفت المبيعات بسبب نقص التصدير إلى الولايات المتحدة حتى 1982. عام 1978 أفلست لامبورغيني، وفي عام 1980 نصّب الأخوان السويسريان جين كلود وباتريك ميمران لإدارة الشركة التي أصبحت في عهدتهما رسمياً عام 1984، وعلى الرغم من بذلهما أقصى طاقتهما لم تستطع الاستثمارات إنعاش الشركة، وفي 24 نيسان 1987 تولت كرايسلر التعاونية إدارة نوفا أوتوموبيل فيروتشيو لامبورغيني أس بي إي. لقد كان الأخوان السويسريان هما الوحيدين اللذين كسبا المال من الشركة. عام 1990 صدرت سيارة رائعة تسمّى ديابلو. كانت خلفاً لكونتاك تدعمها كرايسلر، غدت السيارة الرياضية الجديدة أسرع سيارة إنتاج في ذلك الوقت، محققة مبيعات كبيرة. لكنها كانت باهظة بالنسبة للأميركيين بسعرها البالغ 239.000 دولار، لتجد لامبورغيني نفسها مجدداً على حافة الانهيار. عام 1994 قررت كرايسلر وقف خسائرها، فباعت لامبورغيني لشركة قابضة تسمّى ميغاتيك يدعمها أندونيسيون. بعد الكثير من التغييرات، جاء عام 1995 بمفاجأة كبيرة، حين بدأت ديابلو سوبرفيلوتشي بالتعافي، لتستعيد الإيطالية بعض المكاسب عام 1997. عهد الشهرة: من جديد عام 1998 حلت أزمة مالية جديدة، فبيعت لامبورغيني لفيرديناند بيتش حفيد مؤسس فولكسفاغن. مع هذا التغير دخلت الشركة عصراً جديداً كلياً وبمساعدة شركة بهذا الحجم، رمت لامبورغيني المصاعب جانباً واستفادت من المال والخبرة التقنية الواسعة. وعلى الرغم من أن من يملكها ألمان همّهم البيانات التقنية الواقعية أكثر من الشغف والتصميم والتوهج كالإيطاليين، شهدت نجاحاً كبيراً وخاصة مع الأخذ بالاعتبار مورتشيلاغو وأفينتادور. وصلت إلى العامة عام 2001، لا تعني مورتشلاغو مصارعة الثيران الشهيرة الضارية، بل تعني أيضاً الخفاش بالإسبانية. وبعيداً عن الإبداعات التقنية ودعم الأداء، حملت السيارة الجديدة راية  السيارات الرياضية العالية الجودة، محققة مستوى جديداً لم يصله الإيطاليون من قبل. وكأن تقديم نموذج واحد ليس مربحاً بما يكفي، قدمت أودي على الفور المنتظرة غالاردو التي تولد 500 حصان وتحمل ناقل حركة إي دبليو دي. اليوم، أضحت لامبورغيني محبوبة ومحترمة من قبل الجميع كجزء من بانتيون السيارات الفاخرة. بخمسين عاماً من التاريخ الحافل، والكثير من الآمال والطموحات المستقبلية، تظهر فينينو مدى جنون واحتدام المنافسة. 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لامبورغيني على مدار 50 عامًا أسطورة عرفت النجاح والفشل لامبورغيني على مدار 50 عامًا أسطورة عرفت النجاح والفشل



GMT 23:27 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

لينكون افياتور 2020 الجديدة كلياً تحدد موعد ظهورها الرسمي

GMT 17:12 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

أودي تعدل "R8" الرياضية الجبارة

GMT 23:10 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تسلا تطرح نماذج رخيصة من سياراتها الكهربائية

GMT 21:42 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"فورد" تستدعي 1.5 مليون سيارة بسبب عيوب في مؤشر البنزين

GMT 21:27 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة فولكس فاجن نادرة يصل سعرها إلي 2.5 مليون جنيه

GMT 21:13 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

فورد تنتج 1350 نسخة فقط من "جي تي" الرياضية الخارقة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لامبورغيني على مدار 50 عامًا أسطورة عرفت النجاح والفشل لامبورغيني على مدار 50 عامًا أسطورة عرفت النجاح والفشل



ارتدت فستانًا بألوان الذهبي والفضي والأسْود اللامعة

بيبي ريسكا أنيقة خلال حفلة توزيع جوائز "CMA"

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 08:31 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ مجموعة من النصائح تساعدك للاستعداد لهذا الموسم
 العرب اليوم - إليكِ مجموعة من النصائح تساعدك للاستعداد لهذا الموسم

GMT 01:29 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار
 العرب اليوم - اقضي شهر العسل في أوروبا بأرخص الأسعار

GMT 02:44 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية
 العرب اليوم - أفكار تساهم في تحويل ردهات المنزل إلى بيئة استثنائية

GMT 07:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده
 العرب اليوم - ترامب يرشح مصممة حقائب لمنصب سفيرة لبلاده

GMT 10:40 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد
 العرب اليوم - إليك نصائح تمكنك من تنسيق أزياء عيد الميلاد

GMT 02:02 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية
 العرب اليوم - أحد أهمّ الوجهات السياحية للسفاري في القارة الأفريقية

GMT 01:41 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تكشف عن تصميم عرائس المولد النبوي بالفوم الملون
 العرب اليوم - غادة إبراهيم تكشف عن تصميم عرائس المولد النبوي بالفوم الملون

GMT 15:53 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يهنئ رئيس نادي الترجي ببطولة فريقيا

GMT 21:37 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

3 صفقات نارية تنضم للنادي الأهلي بعد فقدان اللقب الأفريقي

GMT 23:35 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

غسان حاصبانى يٌعلن إطلاق "السجل الألكتروني" لمكافحة السرطان

GMT 08:24 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

حل تقني للعثور على هاتفك الضائع في وضع"الصامت

GMT 21:41 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

تركيب محطة توليد كهرباء جديدة في قاعدة معيتيقة

GMT 16:36 2018 الأحد ,12 آب / أغسطس

أهم 10 روايات أجنبية الأكثر مبيعا فى 2018

GMT 16:35 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

صالح يُؤكّد أنّ تكلفة معركة الحديدة باهظة جدًّا

GMT 22:43 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

أعمال "نجيب محفوظ" تتصدر مبيعات جناح الشروق

GMT 01:04 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الصورة الأولى لـ"ويزو" وزوجها في شهر العسل

GMT 07:42 2014 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

"روبين ديفيدسون" قطعت 2700 كم بمصاحبة كلب مخلص

GMT 21:03 2015 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

حذاء رياضي للعروس لإطلالة مريحة يوم الزفاف

GMT 12:59 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الرابحون في عهد عون
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab