خبراء شبكة الكهرباء في مصر أوشكت على الانهيار
آخر تحديث GMT10:44:23
 العرب اليوم -

خبراء: شبكة الكهرباء في مصر أوشكت على الانهيار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراء: شبكة الكهرباء في مصر أوشكت على الانهيار

القاهرة ـ أ.ش.أ

في نهاية يناير 2014 إنتهت المهلة الممنوحة لطرح مشروع إنشاء المحطة النووية في الضبعة للمناقصة العامة حيث تقدم للمشروع 6 دول عظمى وهي الولايات المتحدة – الصين – روسيا – اليابان – فرنسا – كوريا الجنوبية . وهناك معلومات عن نية دولتين من الست دول التراجع عن الدخول في تنفيذ المشروع لعدم الجدية في الإلتزام بالمعايير والمواصفات الخاصة بالمشروع . صرح المتحدث بإسم هيئة المحطات النووية الدكتور " إبراهيم العسيري " أن تأخر إصدار قرار طرح المشروع للمناقصة العامة من قبل رئيس الجمهورية سيتسبب في تأخير تشغيل المحطة الذي كان مقرر له عام 2020 أشار العسيري أن كل عام يتأجل فيه تشغيل المحطة النووية يكلف الإقتصاد القومي 8 مليارات دولار وهي قيمة الوقود المستخدم في تشغيل المحطات الكهربائية مؤكدا ً أن هناك عدم جدية من الحكومة مما أصاب جميع العاملين في هيئة الطاقة النووية بالإحباط. وأضاف العسيري أن الغريب هو قيام رئيس الوزراء بتبني مشروع تنمية قناة السويس دون أن يقرر أي شئ بشأن المشروع النووي خاصة أن رئيس الجمهورية أعلن عن المضي في المشروعين في نفس الوقت . أوضح العسيري أنه من الممكن أن قوى كبرى مارست ضغوطا ً لعدم إتمام المشروع لا سيما في ظل إكتمال المعايير والمواصفات ولم يبقى غير قرار رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو وزير الكهرباء . يذكر أن مشروع الضبعة يرجع إلى عصر الرئيس السادات ثم توقف في عام 2007 أيام الرئيس مبارك ثم تم تدمير البنية الأساسية له بالكامل بعد ثورة يناير بسبب الإنفلات الأمني . ومن المقرر أنه في حالة تشغيل المشروع النووي أن يحتوي على 8 محطات نووية تعمل المحطة الأولى منها عام 2020 وتصل قدرتها إلى 1650 ميجاوات فيما يتولى الجيش المصري إعادة تهيئة البنية التحتية للمشروع بتكلفة تصل إلى 100 مليون جنيه. جدير بالذكر أن أن المشروع النووي سيقضي على أزمة الكهرباء نهائيا ً حيث أنه سيوفر ما يزيد عن 60% من إنتاج السد العالي من الكهرباء إضافة أن المحطة النووية تحتاج إلى 50 طن من الوقود فقط سنويا ً بينما نحتاج الآن إلى مليوني طن من الوقود لتشغيل محطات الكهرباء . من جانبه قال عضو المكتب الإستشاري للبرنامج النووي إبان عهد الرئيس جمال عبد الناصر " عصمت زين الدين " أن مصر تواجه كارثة وهي عجز يومي قدره 2000 ميجاوات مشيرا ً أن مبارك قدم مذكرة تفيد بذلك عام 1990 وهي أن مصر ستعاني من أزمة كارثية على مستوى الطاقة بعد 20 عاما ً . وأضاف زين الدين أن الشبكة الكهربائية أوشكت على الإنهيار لأن طاقتها 24 ألف ميجاوات والإستهلاك اليومي 32 ألف ميجاوات وسترتفع إلى 48 ألف ميجاوات عام 2020 ولابد من وضع حلول جذرية لهذه الأزمة .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء شبكة الكهرباء في مصر أوشكت على الانهيار خبراء شبكة الكهرباء في مصر أوشكت على الانهيار



ارتدت بدلة بنطال كلاسيكي باللون الكريمي مع سترة برقبة بولو

كيتي سبنسر تُقلِّد إطلالات عمَّتها الأميرة ديانا

باريس - العرب اليوم

GMT 08:06 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أول رئيس دولة يوضع في الحجر الصحي بسبب "كورونا"

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية

GMT 07:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

قرار جديدة من محكمة الأسرة بشأن أحمد الفيشاوي

GMT 16:32 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

كشف حقيقة ظهور إيهاب توفيق على الشرفة أثناء حريق منزله

GMT 13:05 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"داتسون" اليابانية تنافس عالميًا بسيارة بسعر 9 آلاف دولار

GMT 02:57 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

أسباب انطفاء محرك السيارة أثناء السير وكيفية حلها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab