واشنطن ـ العرب اليوم
يكشف الجفاف في أوروبا عن نقاط ضعف في الاعتماد على الوقود الأحفوري، مما أجبر بولندا على إغلاق بعض محطات الفحم. فقد تسببت مستويات المياه المنخفضة في نهر فيستولا في تقليل إنتاج محطات الطاقة بالفحم في بولندا، مثل محطتي كوزينيتسه وبولانيك.
وأثر هذا الانخفاض بشكل كبير على قدرة البلاد على توليد الطاقة، مما أدى إلى دعوات لتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة.
وحذرت المنظمة البيئية البولندية EKO-UNIA من أن أزمة المناخ تجعل محطات الطاقة التي تساهم في تغير المناخ ضحايا له. فمع جفاف نهر فيستولا، أصبحت محطات الطاقة الحرارية الكبيرة أقل مرونة.
وقد دفع الجفاف الأخير في أوروبا إلى إطلاق دعوات لتحول أكبر نحو مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، التي تعتمد بشكل أقل على المياه.
وعلى الرغم من النمو السريع للطاقة الشمسية في بولندا، فإن البلاد لا تزال تعتمد بشكل كبير على الفحم لإنتاج الكهرباء، بينما تحاول تقليل اعتمادها على الفحم وزيادة الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة.
من ناحية أخرى، يعاني إنتاج الطاقة المتجددة أيضاً من تأثيرات الجفاف، مثل الانخفاض الكبير في إنتاج الطاقة الكهرومائية في دول مثل النمسا وسويسرا.
هذا الانخفاض يعزز الاعتماد المؤقت على الوقود الأحفوري. ومع ذلك، الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تعوضان جزئياً عن هذا النقص، حيث شهدت الطاقة الشمسية ارتفاعاً ملحوظاً في إنتاجها.
وتؤكد كل هذه التطورات أهمية تنويع المصادر المتجددة لمواجهة التحديات المناخية الحالية والحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
العراق يُعلن موعد بدء الربط الكهربائي مع الأردن
إنجاز15 % من الربط الكهربائي الخليجي مع الكويت
أرسل تعليقك